آخر تحديث: 4 / 12 / 2020م - 9:16 م

مشروع الطريق إلى الإمام الحسين (ع)

رحلة وكان فيها الموعد حلم

جميلة الناصر

جرآح استوطنت قلوب ثكالى واﻷيتام فهنا من لها جرح من فقد الشباب وهنا من فقدت الزوج والسند وهنا من فقدت وآلديهآ ومن فقدت ابنتها في عز صباها. مادة بسيطة اقعدتهم سنوآت وسنوات للبحث عن السعادة القريبة بالروح والجسد بالقرب من عشقوه منذ الأزل.

أعين شاخصة تترقب النظر اليه عن كثب لتمد يدها فتمسك بضريح لطالما عانقته ارواحهم ولم يعانقوه بأجسادهم يناجون ربهم بالقرب منه يلتمسون اليه بالوسيلة.. لكن اتى من يحمل تلك الجراح والأحلام ليحولها إلى وآقع ملموس ومحسوس ف آنٍ معآ مشروع اخذ بايديهم ليجسدوا تلك اللوحة المتوشحة بالسواد..

لتلملم تلك الجراح تضمدها وتدآويهآ. ازال الخوف وأدخل بهم مشآعر إلهية عن قرب بان قضيته وذكره إلى اﻵن هو أحياء الدين ولفهم وادرآك رسالة الحسين التي اوصلها لهم بروحه وبتضحياته وإن جرآهم ماهي إلآ نقطةٍ من نقطة في بحر جراحات الحسين وآل بيته الأطهار..

مشروع تحدى ظروف قاهرة ليقول لنا انك ستسير على طريق السعادة. عملوا باستمرار متواصلين ليلا ونهآرآ من دون كلل او ملل.. آثروا بمالديهم من أجل إيصالهم.

لطريق الحسين يوآسوا قلب موﻻنآ الحجة عجل الله فرجه الشريف ومولاتنا زينب عليها السلآم. خرج المشروع منذ ثلاث سنوات بتمويل ذآتي مادي ومعنوي دأب على تقديم

الخدمة والفرصة للزيارة بدأ بأعداد متوسطة إلى أعداد تزايدات اكثر وأكثر خلآل هاتين السنتين وتفانى اصحاب المشروع وكوادره في تقديم كل ما من شأنه توفير الراحة بشتى الطرق لقصد كربلاء وكل ذلك ما هو إلا توفيق إلهي وببركة من قصدوا زيارته، والنية والمحبة الصادقة حملها اصحاب المشروع فلم ينتظروا جزاء او شكورا من أحد سوى إبتغاء مرضاة المولى تعالى. فريق آمن بأن العمل المتواصل يؤدي الى النجاح.

لكن ليس اي نجاح فالوصول للحسين بالروح والجسد وعلامات القبول هي النجاح.. خلية نحل هم، ملكهآ الحسين وترأس عملها نخبة بل كوكبة مشرقة اعطت وتفانت ومازالت تعطي بكل مالديها..

مسيرة ثلاث سنوات من العمل الدؤوب والنشاط المستمر حيوية وقيادة انتقلوا فيها من مرحلة إلى مرحلة أخرى التمسوا فيها التوفيق من الله وبركات آل البيت عايشتهم قلوبنا واستشعرتهم انفاسنآ نعم الاسرة هم كانوا رتلنا معهم نشيد الأباء ورأينا حكايا الفداء من مواكب عاشقة وهائمة بحب الحسين فنسجنا معهم أملآ لنخيط به شعار نرتديه لنتجلبب به طوال حياتنا نعشق معهم الحرية ونضع معهم طود البناء لأطهر صرح ولائي شامخ. نأمل التوفيق لهم دائمآ ودعوة لكل من همه الوصول المبادرة في نشر المشروع المباركة لإيصال من هو مشتاقة ومشتاقة لزيارة الحسين وآل بيته عليهم أفضل وأزكى السلآم والمساهمة فيه حباً بالحسين وفي الحسين عليه السلآم.

واخيراً وليس آخرآ.. مشروع صعب أن اصفه بسطور او كلمات فكل الابجديات تعجز عن وصف رحلة الجهود والجهاد معهم، تركوا لي بصمة رائعة لاتمحى عبر مرور الأزمان.. لكل طآقم الأدآرة المتمثلة بأبو محمد وام محمد أبو سرير ابتسامة وحسن خلق أدب رفيع وإيثار النفس وروح المشروع الذي يصب من منبع الحسين عليه السلآم والإدارة النسائية ام سعود وفاطمة بسمة العطاء. الإعلام سيد كمال الدعلوج العمل الجاد وعين شاهد.

الادارة الصحية او بالأحرى لا أعلم ماذا اطلق عليه فما أن تبحث عن شيء تراه امامك يساعدك بكل صدق أخي ابو غدير وبكل شفافية ولكل الطاقم المبارك لأ اعلم بأي كلمات شكر انسجها لكم لتليق بكم لكي ارسلها عبر أثير حروف المحبة صدقآ لا أعلم. ستظل دعوآتنا لكم بالخير والحب دائمآ. دمتم بهذا الألق والنقاء ومحاطين بتراتيل الدعاء والصلوات ليرعاكم الرب حيثما تكونون،،،

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 1
1
نور الولاية
[ القطيف ]: 6 / 1 / 2014م - 11:08 ص
بوركت جهودهم مشروع يستحق الدعم . احسنت