آخر تحديث: 18 / 9 / 2019م - 12:37 ص  بتوقيت مكة المكرمة

الدرورة عام2011م

نزار العبد الجبار

بات معروفا عن الشاعر والمؤرخ علي الدرورة مشروعه الذي أعلنه في نهاية2007م وإنطلق به في يناير سنة 2008م وهو إصدار كتاب شهري أي بمعدل 12كتاب سنويا كما تفعل المؤسسات المعنية إذ تصدر كتاب واحدا لكاتب ما خلال الشهر ويسمي الكتاب الشهري لينتهي العام يإثنى عشر كتابا لإثنى عشر كاتبا، أما علي الدرورة الذي أخذ على عاتقه مشروعه الثقافي بإصدار شهري لتكون الحصيلة في نهاية العام 12كتابا وقد تتجاوز الخطة بأكثر من ذلك فقد صدر له سنة 2008م 14 إصدارا وفي عام 2009م صدر له19إصدارا وفي عام 2010م مثلها19 كتابا أيضا، أما في عام 2011م فهي 15 إصدارا.

إنني لا أعجب من نشاط علي الدرورة خلال العام بأن يصدر 12 كتابا أو حتى 24كتابا، إن كاتبا نشيطا مثل الدرورة طالما نسمعه عبر الإذاعة أو التلفاز أو نقرأ مايكتبه عنه الإعلاميين من تحققيقات على مدار العام، إنه بحق مفخرة لهذا الوطن بعطائه الصادق والمميز فكثيرة هي الفعاليات التي أنجزها خلال هذا العام2011م، فقد كان تواجده في دول عدة مثل الجزائر والسعودية وقطر والمغرب والشارقة وأبو ظبي حيث نجده في المؤتمرات والندوات ومعارض الكتب محاضرا ومشاركا في الفعاليات وبشكل ملموس، إنها خطوات عملاقة يخطوها علي الدرورة بكل ثقةعلى مدار العام بينما أدباؤنا مكانك سر فلا تسمع لهم سوى الهمس فقط ليس إلا.

في الملحق الثقافي لجريدة الجزيرة والصادر في يوم الخميس 27محرم الحرام1433هـ الموفق 22ديسمبر2011م كتب الأستاذ خالد اليوسف في تقريره السنوي وعلى الصفحة 15 كتب قائلا:

«علي الدرورة واحد من أبرز ثلاثة أدباء لعام2011م على مستوى المملكة العربية السعودية»، وقد إستوقني

هذا الكلام عن أديب مميز أمثال هذا الرجل الذي يعمل مخلصا وبهدوء تام، وانا أعلم بان علي الدرورة

أفضل من الإثنان المذكوران معه أما لماذا الدرورة افضل منهما فأولا أن اليوسف والدرورة لا يعرفان بعضهما البعض حتى كتابة هذه السطور، ثانيا لو وضعنا كل أعمال الدرورة خلال العام فإن أعمال الأخوان المذكوران لاشئ أمام أعمال الدرورة وثالثا أن الدرورة لم يصدر تقريره السنوي لعام2011م بعد، بينما اليوسف أصدر تقريره مبكرا.

إن الكلمة آنفة الذكر عن علي الدرورة هي كلمة فخر لا لعلي الدرورة نفسه بل لكل أبناء القطيف بأن يكون أحد أدباء المنطقة من أبرز ثلاثة أدباء على مستوى المملكة لهذا العام، وكما هو معروف بأن المملكة على إتساع رقعتها فهي تضم لفيفا من آلاف الأدباء على إختلاف توجهاتهم.

كم نحن فخورين بأمثال هذا الأديب الأريب والذي يمثل المملكة عموما والقطيف خصوصا في المحافل الدولية دون كلل أو ملل، متفانيا من أجل المعرفة.