آخر تحديث: 10 / 8 / 2020م - 3:33 ص  بتوقيت مكة المكرمة

النظام الآلي يقلّص الفارق الزمني في إنهاء المعاملات محكمة القطيف

جهينة الإخبارية جعفر الصفار – القطيف

قال رئيس مجمع الدوائر الشرعية في محافظة القطيف الشيخ سعد بن محمد المهنا أن النظام الآلي الشامل الذي تعمل به الدوائر منذ فترة زمنية قلّص الفارق الزمني في إنهاء المعاملات، مشيرا إلى أن تلك الخطوات تنسجم مع توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله الخاصة بمشروع تطوير مرفق القضاء.

وكشفت إحصاءات صادرة من المحكمة أمس،  إلى أن إنهاء وقت المعاملة قبل النظام كان يستغرق وقتا، فقبل النظام تأخذ المعاملة النهائية ساعة، فيما تقلص ذلك لـ10 دقائق بعد النظام، وتأخذ القضايا الحقوقية ساعتين، وتقلصت إلى15 دقيقة بعد النظام الحاسوبي. أما القضايا الجنائية فتأخذ ساعتين، وتقلصت إلى 15دقيقة للمعاملة الواحدة، ما يعني أن هناك اختصارا للوقت ولجهد الموظف، وبخاصة أنه يقوم بالمتابعة والضبط والتخريج والتسجيل، فيما أصبح يوفر الوقت والجهد بعد إدخال النظام، ما يعد قفزة متقدمة في الشأن الإداري.

وكشفت المحكمة المدة القياسية التي تُنهى فيها الصكوك التي كانت تأخذ وقتا طويلا قبل النظام الشامل الذي تدرب عليه موظفون في المحكمة ضمن دورات شاركت فيها الكلية التقنية في محافظة القطيف، وأبان المسؤولون على النظام الآلي بأن الموظفين كانوا يسجلون قبل خضوعهم لدورات تدريبية في المحكمة 10 كلمات في الدقيقة وأصبحوا بعد ذلك ينجزون 18 كلمة في الدقيقة، وتعمل في النظام الشامل مجموعتين تم تدريبهما بالتعاون مع الكلية التقنية في محكمة القطيف.

وقال المسؤولون عن النظام الشامل بأن هناك أنظمة إلكترونية ربطت قسم الخبراء بالمكاتب القضائية الذي يتكون من المساحين، هيئة النظر، ما يعني أن كل مكتب قضائي يوجد لديه ملف خاص بالمساحين وملف خاص بهية النظر.

لافتين الى ان المشروع يهدف الى تطوير وتنمية مهارات وإمكانيات موظفي المحكمة وصولاً إلى اختصار الجهد والوقت في إنجاز معاملات مراجعي المحكمة، كما يهدف كذلك لتدريب أكثر من 90 موظفاً في المحكمة العامة من واقع عملهم في المحكمة، بواقع 8 أيام لكل دورة، ويشتمل البرنامج على سرعة الكتابة ومعالجة الأخطاء ومعالجة الكلمات، بوجود مدربين أكفاء لتدريب الموظفين، قاموا بعمل جدول حصص تدريبي لهم بحيث يتم تفريغهم للدورة، ليتمكن من مسايرة العمل بالنظام القضائي الجديد بكل يسر وسهولة.