آخر تحديث: 28 / 9 / 2020م - 7:49 م  بتوقيت مكة المكرمة

العريفي و30000 ريال

أستضافت أحد القنوات الدكتور محمد العريفي وكانت أحد نقاط اللقاء ما حدث في فندق الماريوت التي قامت الدنيا ولم تقعد والكثير استخدم ما استخدم للنيل من زميله وحدث ماحدث، وفي أثناء اللقاء تمت مداخلة من قبل الدكتور محمد آل زلفة ولكن ماحدث في هذه المداخلة أن قال الدكتور آل زلفة للدكتور العريفي أن الاخير يتقاضى مبالغ مالية جراء لقاءه التلفزيوني والمحاضرات والندوات وغيرها.

ماحدث لم يكن بالحسبان فالداعية الدكتور العريفي الذي يدعو الى الحكمة والتعقل والصبر شاهده الجميع ينتفض قائلاً: أنا ما آخذ ولا ريال على اللقاءات التلفزيونية واحياناً اعطيهم كمساعدة من جيبي الخاص ورحت هولندا مع اولادي وجميع التذاكر والإقامة كانت على حسابي ولله الحمد وكأنك ماتدري أنا راتبي 30000 ريال وابوي رجل أعمال عنده عقارات وملايين الملايين وأحنا ولله الحمد مقتدرين وما نحتاج لأي مبالغ من أحد.

هناك لحظات تأمل في الموقف فراتب الدكتور العريفي 30000 ريال وهذا يعتبر راتباً من الدرجة العالية ولا يستطيع أحد أن يصل اليه قد يقول قائل هو دكتور وتعب على نفسه أقول لهم صحيح تعب على نفسه لكن لأي درجة يصل هذا الراتب الذي لا يناله طبيب باطنية او أعصاب إلا بعد شهادة الدكتوراه، والشيخ العريفي لديه دكتوراه في اصول الدين!!! فهل فعلاً يصل راتبه إلى 30000 ريال؟ دعنا جدلاً قلنا يصل راتبه 30000 ريال فهل من اللائق ان يقول شخص عادي راتبي كذا فضلاً عن شيخ عريق وداعية كبير كالعريفي؟ وبصراحة أقول في هذا الجانب إنّ التفاضل والتوزيع الغير متساوي في الرواتب ادّى لشرخ كبير في طبقات المجتمع لهذا اتمنى ان تعاد التسوية في الرواتب وتصبح بشكل يستطيع معها الفرد ان يتعايش وصعاب الحياة.

وفي الأخير عندما قال الدكتور الشيخ محمد العريفي «أبوي رجل اعمال ولديه عقارات وملايين..» نقول للشيخ هل والدك العزيز هو من يصرف عليك؟ لان المتتبع للكلام قد يصل لهذه النتيجة لو سمح الله، لهذا نقول ونتمنى من الشيخ الدكتور أن يدقق في الكلام لأن المتلقي يحسب كل حرف وكل كلمة تقال.

واخيراً نقول اللهم لاحسد والله يبلغنا وتصل رواتبنا نصف راتب الداعية الشيخ محمد العريفي.