آخر تحديث: 28 / 10 / 2020م - 6:09 م

فنون تحديات العمل الإجتماعي!

فدك الصالح

يحدثنا الكثير عن فنون ومهارات التواصل الإجتماعي مع الآخر متناسيا التفاوت في القابليات الفرديه ومتجاهلا التجارب الشخصيه والتي قد تغني

عن الكثير من المقالات في هذا الصدد. وكما يصف البعض ان التعامل مع الآخر هو فن من الفنون الإجتماعيه او قد ما يصفه البعض بالفنون السلوكيه، فإن التعامل مع تحديات هذا التواصل أيضا فن وقد لا يحسن الكل تملكه

مع انخراط الكثير في العمل الاجتماعي تبرز الكثير من التحديات والتي من شأنها إما تطوير هذه المهارات ليتسنى للفرد حسن إستخدامها أو على العكس تماما. 

وقد يتنوع العمل الاجتماعي ما قد يشمل الكثير من التوجهات، كالندوات، وورش العمل او حتى تنظيم المناسبات الدينيه وما شابه ذلك. ولذا فان تحديات هذا التنوع في العمل الاجتماعي أيضاً مختلفه منها ما يصب في التنظيم والتنسيق، ومنها ما يدور حول ايقونة التواصل بين الافراد وهنالك تحديات مابعد الانتهاء من العمل كعمليات النقد الغير الهادفة وما شابهها. فبالإضافة إلى فنون التواصل الإجتماعي هنالك ما قد نستطيع تسميته بفنون التعامل مع تحديات العمل الإجتماعي.

من أبرز هذه الفنون:

  1. المرونه: وأقصد بها المرونه في ردات الأفعال للفرد في قبال المواقف سواءا كانت ردود الافعال هذه فعليه او قوليه، وكما يقال 10 %من سلوكيات الفرد هي افعال و90% تمثل ردود افعال. فالتحلي بالإنفتاح على الآخر والاستماع الفعلي والابتعاد عن الدفاعيه والتبرير من شأنهم تقليل حدة التوترفي التواصل مع الآخر. بالاضافة الى ذلك فانها قد تفضي جوا من الآريحيه في التعامل والتواصل الثري بالاحترام.
  2. الوضوح والمصداقيه: وأعني بها وضوح الرأي والفكره والتبني الصادق للموقف وهذا بطبيعة الحال قد يسهل التواصل بشكل افضل فليس من الضروري ان اكون متفقا معك في كل وقت!
  3. التجاوب والتواصل النشط: الإقبال على الآخر بالسؤال والمناقشه الهادفه وبأساليبها الراقيه تفتح أبوابا كثيره للتواصل وتخفيف اللبس والضبابيه في الفكره أو السلوك. بالاضافة الى ذلك، الإيجابيه في التخاطب تذلل الكثير من صعوبات التواصل بين الافراد وهذا بدوره يمهد الطريق لمناقشات هادفه وراقيه.
  • الروح الجماعيه في العمل: وهي ما قد يصفها البعض بالب العمل وقالبه، فكما يقال «ايد وحده ما تصفق» العقل الجمعي والتعدديه في الأفكار تضفي جوا من المتانه في العمل علاوة على الشموليه والرقي في الاهداف. وما يجعل تلك الروح الجماعيه اكثر صلابة هي المرونه والانفتاح الفكري والقلبي على الآخر.

فكما هنالك الكثير من المقالات والكتب والتي تصب جل حديثها على فنون التواصل مع الآخر.

هنالك الكثير من الاطروحات والتجارب الشخصيه والتي تهتم بكيفية ادارة تحديات هذا التواصل.

فالمرونه والمصداقيه بالاضافة الى التواصل النشط والروح الجماعيه في العمل من شأنهم تقليل حدة تحديات العمل الاجتماعي، بل على العكس تماماً تحويل هذا التحدي الى مهارة عمليه من شأنها تطوير العمل وزيادة الإنتاجيه.

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 1
1
محمد السلمان
[ صفوى ]: 24 / 10 / 2014م - 9:21 ص
تسلمي على هذه الكلمات