آخر تحديث: 25 / 9 / 2020م - 8:18 م  بتوقيت مكة المكرمة

16 مدرسة في اختتام مهرجان الإلقاء بمدارس القطيف

جهينة الإخبارية جعفر الصفار - القطيف «صحيفة اليوم»

اختتم بمدارس القطيف الأهلية، مؤخرا، مهرجان الإلقاء الفردي والجماعي بقطاع القطيف، بمشاركة 16 مدرسة من مدارس المحافظة.

والمهرجان الذي ينظمه مكتب التربية والتعليم بمحافظة القطيف، استمر لمدة أسبوع، أشرف عليه كل من المعلم حسين بن عبدالله المعلم والمعلم حسين بن أحمد آل جبر. وحضره جمع من المعلمين والمشرفين بالإضافة الى حضور المشرف التربوي مصطفى حسن أبو الرز.

وحصل هاشم مرتضى السيد صالح أحد طلاب مدرسة الشرق المتوسطة بالصف الثاني، على المركز الأول في مسابقة أفضل إلقاء على مستوى قطاع مدارس القطيف لعام 1433هـ.

وبين مدرسة القطيف الأهلية المتوسطة والثانوية سعيد بن أحمد القطان أهمية هذه المسابقات الثقافية الطلابية ودورها الكبير في تنمية قدرة الطالب على مواجهة الجمهور والتحدث إليهم دون خوف أو خجل أو تردد وترغيبها الطالب على استخدام اللغة العربية بصورتها السليمة، وتوسيع آفاقه ومداركه الثقافية وتجسيدها للأهداف السلوكية في النص الملقى، إضافة إلى توسيع دائرة الاحتكاك والتنافس الشريف بين المشتركين وتبادل الخبرات.

من جهته، أختتم النشاط الطلابي الثقافي بمكتب التربية والتعليم بمحافظة القطيف مسابقة رسالة إلى معلمي ضمن فعاليات الاحتفاء بعام المعلم والتي شارك فيها أكثر من طالب مثلوا مدارس القطاع في المراحل المختلفة.

وتوج عبدالكريم العليط مدير المكتب الطلاب الفائزين شاكراً جميع الطلاب والمدارس المشاركة في المسابقة وبارك للطلاب الفائزين.

واشار إلى أهمية التخطيط والسعي لتحقيق الأهداف السامية في حياة الطالب متمنياً التوفيق في المرات القادمة للطلاب الذين لم يحالفهم الحظ.

وبعد فرز النتائج من قبل اللجنة المشرفة على المسابقة جاءت النتائج على النحو التالي، المرحلة الابتدائية علي حسن السادة من مدرسة الخويلدية، ياسر علي القحطاني من مدرسة تحفيظ القران بعنك، محسن عبدالله آل ضيف من مدرسة الخط الأهلية.

أما المرحلة المتوسطة ففاز كل من، ضياء محمد السويكت من مدرسة الخط الأهلية، محمد هاشم البن حاجي من مدرسة ماس الأهلية، إبراهيم زهير المحفوظ من مدرسة الجش. وفي المرحلة الثانوية فاز كل من، علي عبدالله آل سليس من مدرسة تاروت، حسين علي آل شبيب من مدرسة أم الحمام، عبدالله حسن العليو من مدرسة التهذيب الأهلية.