آخر تحديث: 29 / 9 / 2020م - 10:56 م  بتوقيت مكة المكرمة

منتدى بناء الثقافي بام الحمام يناقش «علاقة الحوزة بالمجتمع»

جهينة الإخبارية
جانب من الندوة
جانب من الندوة

افتتح منتدى بناء الثقافي بأم الحمام أولى نشاطاته مساء السبت الماضي بندوة حوارية كان عنوانها: علاقة الحوزة بالمجتمع: الواقع والطموح. وذلك في حسينية أهل البيت بأم الحمام.

استهلت الندوة بآيات من القرآن الكريم رتلها المقرئ المُجيد الأستاذ محمد مهدي المنصور، ثم كلمة الافتتاح لمدير المنتدى في الدورة الحالية الأستاذ عبد الله سلمان العوامي، والذي أوضح أن المنتدى أتى تتويجا لنشاطات عائلية كثيرة على مدى سنين عديدة قام بها مجلس العوامي بأم الحمام.

وأكد أن المنتدى مفتوح للجميع وليس حكرا على عائلة بعينها. وأشار أيضا إلى أن اختيار الاسم جاء استلهاما من سيرة أحد رواد العطاء في أم الحمام وهو المرحوم المهندس جاسم حسن آل قو أحمد الذي كان صاحب مشروع بناء على المستويين المعماري والاجتماعي.

وقد تم تصميم درع تذكاري باسم المهندس جاسم تخليدا من المنتدى لذكراه العطرة وتقديرا لإسهاماته الكبيرة، كما تم إطلاق اسمه على الموسم الأول للمنتدى.

وأوجز الأستاذ العوامي أهداف المنتدى في النقاط التالية:

1. تقديم المفاهيم الإيجابية البناءة ونشرها في المجتمع.
2. بث روح الحب والمودة بتأصيل ثقافة الأخلاق الفاضلة.
3. المساهمة في تصحيح بعض المفاهيم الخاطئة في المجتمع.
4. تقريب وجهات النظر بين شرائح المجتمع وبلورة أفكار مشتركة.
5. تسليط بعض الضوء على بعض المشاكل الاجتماعية وخاصة السلوكية منها.
6. إبراز دور الأسرة والمدرسة والمجتمع كمنظومة متكاملة لبناء الشخصية المتكاملة.

ثم بدأت الفعالية الرئيسية المتمثلة في الندوة التي كان قطباها سماحة الشيخ فوزي آل سيف وسماحة الشيخ محمد العبيدان، وأدار حوارها الأستاذ بدر الشبيب.

تطرقت الندوة إلى ثلاثة محاور هي:

- التعريف بالحوزة ومكوناتها، والعلاقة بين الحوزة العلمية في كل من النجف وقم والحوزات العلمية الأخرى ومنها حوزة القطيف.

- مناهج الحوزة، وتجديدها، ومدى ملاءمتها لحاجات المجتمع ومواكبتها للمستجدات العلمية والثقافية.

- العلاقة بين الحوزة والمجتمع، ومدى قدرة مخرجات الحوزة على تلبية الحاجات الاجتماعية المتغيرة والمتزايدة، وتصدي الحوزة للشأن الاجتماعي العام.

وتخلل الندوة أسئلة ومداخلات من الجمهور الذي تفاعل مع الندوة، حيث كان عدد الحضور جيدا، واستمر كذلك حتى النهاية.

وقد خُتمت الندوة بتقديم شهادات شكر وتقدير للمشاركين الثلاثة قدمها سماحة الشيخ حسن موسى الصفار.