آخر تحديث: 30 / 9 / 2020م - 1:37 م  بتوقيت مكة المكرمة

القطيف: أمهات المعوقين سمعياً يطالبن بتوفير الخدمات «الناقصة»

جهينة الإخبارية

استعرضت مئتا سيدة، معاناة أولادهن وبناتهن من ذوي الاحتياجات الخاصة «إعاقة سمعية»، ونقص الخدمات التي يُفترض أن يحصلن عليها، وعدم وجود متخصصين في لغة الإشارة في المستشفيات والدوائر الحكومية.

وعقدت الأمهات الملتقى الأول التعريفي، ضمن جماعة «سُفراء الأمل».

وقالت المشرفة على الجماعة سجى العيسى: «أكدت مطالب المشاركات على توفير مختصين في لغة الإشارة ضمن الأماكن الخدمية كافة، وأن تُعطى الموظفات المترجمات حقوقهن كاملة».

لافتة إلى اعتراض بعض الصم على لغة الإشارة الموحدة، مؤكدين على حقهم في استخدام الإشارة السعودية المحلية، وعدم إجبارهم على دراسة اللغة الموحدة».

وأضافت العيسى، إن «بعض الفتيات يحلمن بالابتعاث إلى الدراسة خارج المملكة، وأخريات صرَّحن عن امتلاكهن عدداً من المواهب التي تحتاج إلى تنمية واحتضان في أجواء تتناسب مع حالتهن الخاصة».

وعن المستقبل قالت: «نطمح أن نكون نادي لذوي الإعاقة السمعية من البنات، ونريد إدراجهن في كل مجالات المجتمع. ونأمل أن يكون لدينا تواصل مع الجهات المعينة، لإيصال مطالب ونواقص ذوي الإعاقة السمعية».

ولفتت إلى أن الجماعة «انطلقت من ثلاث مؤسِّسات: أنا وزميلتي رقية آل مطر، وكلتانا حاصلتان على بكالوريوس تخصص «عوق سمعي»، وثالثتنا في المجموعة أم بشير، وهي ربة منزل، وتسعى إلى خدمة المجتمع، ولديها ميل كبير لخدمة هذه الفئة».

وبينت أن أهم أهدافهن «الرقي في هذه الفئة، ودمجها في المجتمع، وفق عدد من البرامج المخطط لها والمدروسة، بصفتنا متخصصات، ليتمكن المصابون بالعوق السمعي من الانخراط في المجتمع، من دون الشعور بالنقص».

وكشفت العيسى، أن لديهن «برامج اجتماعية، تثقيفية، ودينية، وترفيهية تُقدم بلغة الإشارة».

وعن اللقاء، قالت: «سعينا من خلاله إلى تعريف المجتمع بنا، وبالخدمات التي سنشرع في تقديمها لهذه الفئة المُغيَّبة عن المجتمع، وحظينا بإقبال كبير، وتفاعل لافت من قبل الحضور، وفي الجانب الآخر؛ فنحن نلتقي ونتحاور كعائلة واحدة، تحمل الهم والدافع ذاته».

وبينت للزميلة شادن الحايك في صحيفة الحياة أنهن حرصن على «اختيار المكان المناسب لعقد اللقاء، من خلال وجود الإسعافات الأولية، وتوفير كادر خاص، وتنظيم المداخل والمخارج، وكادر للاستقبال من قبل متطوعات، عبَّرن عن رغبتهن في المشاركة ضمن هذه الملتقيات، والتي ستعقد مستقبلاً».

بدوره، قال رئيس مركز «البيت السعيد» الشيخ صالح آل إبراهيم، خلال مشاركته في اللقاء: «إن الإعاقة لا تشكل حاجزاً أمام وصول الإنسان إلى مُبتغاه، ولدينا نماذج كثيرة تدل على ذلك، إلا أن على هذه الفئة أن تتعرف على حقوقها، وأن نقف معهم جنباً إلى جنب، لتحقيق ما تسعى إليه، فهناك عدد من ذوي الإعاقة الذين قهروا الإعاقة، وتغلبوا عليها، وصنعوا المعجزات».