آخر تحديث: 28 / 9 / 2020م - 10:15 م  بتوقيت مكة المكرمة

ملتقى إبداع الثقافي يزور الرياض.. ويلتقي عدد من الشخصيات

جهينة الإخبارية

ضمن برنامج ملتقى إبداع الثقافي الذي يشرف عليه الفنان عبدالعظيم الضامن، تم تسيير رحلة فنية معرفية سياحية لمدينة الرياض، تواجد فيها نخبة من الفنانين والمثقفين من الجنسين، وكانت حافلة بالبرامج المنوعة التي حظيت بثناء الضيوف والمضيفين معًا.

كانت المحطة الأولى ظهر الأربعاء في مركز الملك فيصل، وتعرف خلالها الوفد الزائر على مختلف الأنشطة التي يقدمها المركز في خدمة التراثين العربي والإسلامي، وقد استضاف الأمير تركي الفيصل الوفد في مأدبة غداء.

وأشاد خلالها بفكرة التواصل التي تهدف لتبادل الخبرات المعرفية وتجسير العلاقات الإنسانية، وقد تميزت الجلسة بإصغاء من الفيصل للملاحظات المطروحة من قبل أعضاء الملتقى، خاصة فيما يرتبط بتقلص وصول منشورات الفيصل المهمة؛ لأيدي القرّاء، ووعد بمتابعة الأمر.

وفي ختام اللقاء معه وقّع على لوحة «المحبة والسلام»، كما وقّعت عليها ابنته الأميرة مشاعل بنت تركي الفيصل.

أما المحطة الثانية فقد كانت في ملتقى النادي الأدبي، الساعة الثامنة مساءً، وقد كانت أمسية ساخنة جدًا، خُصصت لمناقشة كتاب الشاعر عبدالله السمطي المخصص حول الشعر السعودي المعاصر.

وفي صباح الخميس كانت المحطة الثالثة للملتقى بزيارة الدرعية التاريخية، وقد أُتيح للوفد التعرف على معالمها بشرح نظري وميداني وافي برفقة إبراهيم بن عون، الذي أجاب على مختلف الإستفسارات المطروحة.

أما المحطة الرابعة فقد كانت في الرابعة عصرًا في "متحف الرياض"، الذي لفت اعجاب الوفد بسعته وجمال تقسيمه وثراءه التاريخي.

وبعدها اتجه الوفد في محطته الخامسة لزيارة الفنان الكبير عبد الجبار اليحيا، الذي قدّم لزواره خلاصة تجربته الفنية، وقد أثار الكثير من الأفكار التي كشفت عن عمقٍ ثقافي ومعرفي يحمله، كما تضمنت لوحاته انتصارًا لحضور المرأة في الحياة.

وفي "ملتقى الأربعائية الثقافي"، كانت محطة الوفد السادسة، وتحدث خلالها الفنان عبدالعظيم الضامن عن ملتقى إبداع وفكرته الرائدة وأهدافه المتعددة والتي منها التعريف بالكفاءات واكتشاف المواهب الواعدة.

وألقى الكاتب حسن آل حمادة جملة مختارة من نصوصه الأدبية التي حظيت بإعجاب الحضور، كما أنها شجعت الناشر والشاعر المصري عماد علي قطري، على أن يبدي رغبته في تبني مجموعة أدبية لآل حمادة والشعراء الشباب في ملتقى إبداع الثقافي.

أما المحطة الثامنة فقد كانت صباح يوم الجمعة في بيت الأديب صالح الصالح، بتنسيق من ابنته الفنانة دنيا الصالح، وهي من أعضاء الملتقى، وقد تبادل فيها الأعضاء مع الصالح حديثًا معرفيًا جميلاً، إضافة لتجوالهم بين لوحات دنيا التي اتسمت ببدخها الإنساني.

وفي ختام اللقاءات كان للوفد لقاءً في محطة تاسعة مع الفنان الكبير علي الرزيزا، الذي أدهش الجميع بحديثه الواعي عن التراث المعماري ونظرته المعمّقة في إحياء الموروث الحضاري لمختلف بيئات الوطن.