آخر تحديث: 26 / 5 / 2019م - 2:46 ص  بتوقيت مكة المكرمة

آل حسين في كتابه الجديد «الله الله في الصلاة»

علي أحمد البحراني
  • المؤلف: حسن علي ابو حسين
  • الناشر: دار الأولياء ودار الجزيرة
  • سنة النشر: 1433هـ/ 2012م

عن دار الأولياء ودار الجزيرة أصدر الكاتب حسن علي آل حسين كتابه الجديد «الله الله في الصلاة» وقد جاء الكتاب في 58 صفحة.

«وأعتبر الكاتب أن الصلاة رأس الدين مستندا إلى وصية الرسول الأعظم ﷺ لمعاذ بن جبل لما بعثه إلى اليمن: «يا معاذ! علمهم كتاب الله، وأحسن أدبهم؟ وليكن أكثر همك الصلاة فإنها رأس الإسلام بعد الإقرار بالدين»..

وأكد آل حسين أن الصلاة هي خير الأعمال مشيرا إلى أن لفظة خير العمل ضمن ألفاظ الأذان هي وحي من الله تعالى ليكون بمعانيه السامية دعوة للمسلمين إلى الصلاة، وأستشهد آل حسين برواية عن منصور بن حازم قال ابو عبدالله لما هبط جبرائيل بالآذان على رسول الله ﷺ كان رأسه في حجر علي فأذن جبرائيل وأقام فلما انتبه رسول الله ﷺ قال: يا علي سمعت؟ قال: حفظت؟ قال: نعم، قال: ادع لي بلالاً، نعلمه، فعلمه". وهو يعد من المتسحبات المؤكدة.

وفي إعتبار أن الصلاة عمود الدين أستشهد الكاتب بحديث الرسول ﷺ عندما قال: مثل الصلاة مثل عمود الفسطاط إذا ثبت العمود نفعت الأطناب والأوتاد والغشاء فإذا انكسر العمود لم ينفع طنب ولا وتد ولا غشاء".

وفي الإطار الصحي قال آل حسين أن الصلاة تطرد القلق وأستشهد بالحديث الشريف: «إن النبي ﷺ إذا هاجمه الحزن وهو في وقت الصلاة قال لبلال: أرحنا يا بلال».

ويقول من سطر جديد الدكتور «الكسيس كاريل»: لعل الصلاة هي أعظم طاقة مولدة للنشاط عرفت إلى يومنا هذا، وقد رأيت بوصفي طبيبا كثيرا من المرضى فشلت العقاقير في علاجهم رفع الطب يديه عجزاً وتسليماً تدخلت الصلاة فبرأتهم من عللهم، ان الصلاة كمعدن الراديوم مصدر للاشعاع ومولد ذاتي للنشاط، وبالصلا يسعى الناس إلى استزادة نشاطهم المحدود حين يخاطبون القوة التي تهيمن على الكون ويسالونها ضارعين ان تمنحهم قبساً منها يستعينون به على معاناة الحياة بل إنا نجد الضراعة وحدها كفيلة بأن تزيد قوتنا ونشاطنا، ولن نجد أحدًا تضرع لله مرة إلا عاد التضرع إليه بأحسن يشار إلى أن الكتاب يعد التاسع في سلسلة الكتب المطبوعة للمؤلف وهي كتب تدور في التربية والأخلاق والمعرفة.