آخر تحديث: 26 / 5 / 2019م - 3:12 ص  بتوقيت مكة المكرمة

قوة الهدف... كن من صناع القرارات وتمتع بالمرونة

الشيخ حبيب آل جميع *

- الكاتبة: فاطمة السيد زهير العلوي
- الناشر: دار المحجة البيضاء للطباعة والنشروالتوزيع، بيروت - لبنان
- الصفحات: 52، قياس «14 *21سم»
- سنة النشر: ط1، 1433 هـ /2012 م

الشخص الناجح هو الذي يسعى وراء هدف سام يحدده هو، لكن ما هو الهدف حقاً؟!

الهدف في اللغة: كل شيء عظيم مرتفع، وهو بمعنى الغاية أو الغرض، وعلى وجه التعميم هو ما نسعى للوصول إليه مستغلين في ذلك كافة الموارد المتاحة لنا، وبه يتبعد الإنسان عن العبث الذي هو مجرد إرادة حدوث فعل من دون غاية سامية أو هدف نبيل.

إن الإنسان صاحب الأهداف السامية يصبح منسجم مع الرؤية القرآنية التي تؤكد على إنما خُلق الإنسان لغرض وحكمة «أفحسبتم أنما خلقناكم عبثاً»

إن ما يجعلنا أحياء على درجة الرقي هو الاهتمام بالغايات الكبرى والأهداف والقيم العظمى، فالفرق بين إنسان وآخر هو في طبيعة الشخصية أهي حية كبيرة بأهدافها، أم سخيفة في أعماقها، ولأن الكثير من البشر لا يهتمون بأن تكون لهم شخصية حية «ناجحة»، فهم أحياء كالموتى أو هم أرقام في قطيع لا يمكن التمييز بين أفراده، هؤلاء لا يجعلون لحياتهم هدفاً لذا فهم لا يهتمون بأن يجعلوا من حياتهم مشروعاً للنجاح، كل همهم في الحياة سد حاجاتهم الغريزية اليومية فلا عجب أن تكون حياتهم مبتذلة، ضحلة، أسيرة الروتين اليومي البطيء، إنه بطء الموت!!.

وعلى العكس من هؤلاء نجد من يهتمون بتنمية شخصيتهم وتكوين ذواتهم «الحية الراقية»، يحييون حياة تتطابق مع ما يبذلونه من جهد، فحياتهم حافلة في دأب متواصل لتحقيق نجاحهم في الحياة، فهؤلاء لا يتصورون أن تكون الحياة شيء آخر سوى المشروع الهادف للنجاح الشامل.

وقد أكدت الدراسات فيما يتصل بخصال الأشخاص الذكور والإناث أنهم يتسمون بوجود هدف واحد لهم يتوجهون نحوه بإصرار لما يتسمون بعدم الاضطراب عندما تواجههم مشكلة تحتمل أكثر من حل وقد يستمتعون بالمعضلات ويبحثون عن المشكلات ذات الاحتمالات العديدة.

وقد جاء الكتاب لتحفيز الإنسان على تحقيق أهدافه وطموحه، انطلاقا من داخل الوجدان قبل الخارج والميدان، من بوابة النفس قبل أسوار المحيط، ونأمل أن يغير به مسار الكثير ممن هم مازالوا في بدايات طريقهم والحيرة تحاصر أفكارهم،

وتضمن الكتاب مجموعة من المواضيع عالجت فيها المؤلفة العلوي الخواص المميزة للأهداف المناسبة، والأنماط الرئيسية للأهداف، واستراتيجية تحقيق الأهداف، معوقات تحقيق الأهداف، أما البحث الأخير فتضمن سرداً للحلول الإبداعية للمعوقات التي تعيق الفرد في تحقيق أهدافة مسلطة الضوء على موضوع العصف الذهني من أجل إنتاج قائمة من الأفكار يمكن أن نستخدم كمفاتيح تقود لبلورة المشكلة وتؤدي إلى تكوين حل لها وهناك عدة مراحل يجب إتباعها في أثناء حل المشكلة المطروحة في جلسة العصف الذهني..

أولاً: مرحلة صياغة المشكلة، ثانياً: مرحلة بلورة المشكلة «إعادة صياغتها»

ثالثاً: مرحلة توليد الأفكار التي تعبر عن حلول للمشكلة

رابعاً: مرحلة تقييم الأفكار التي تم التوصل إليها.

وتأمل المؤلفة أن تساهم هذه القرارات بشكل فاعل في الوصول إلى قوة الهدف لبناء شخصية حضارية متكاملة

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 1
1
محمد
[ السعودية - صفوى ]: 28 / 9 / 2012م - 8:34 م
نموذج رائع للمرأة المعاصرة ، للأمام
كاتب سعودي