آخر تحديث: 28 / 10 / 2020م - 6:09 م

واحتنا فرحانه إنجازات مبادرات وعطاء بلا حدود‎

جهينة الإخبارية

عندما نتحدث عن مهرجان واحتنا فرحانه فإننا نتحدث عن الإبداع ففي السنتين الماضيتين أستطاع المهرجان بناء أسم له ليكون مهرجان وطني ينافس باقي المهرجانات على مستوى الخليج العربي.

المهرجان يحمل أسم القطيف وكل مايرتبط بها يجب أن يكون متميزا وأهدافه سامية ونبيلة تليق بتراث وثقافة المنطقة.

أستطاع مهرجان وحتنا فرحانه أن يزرع ثقافة العمل التطوعي لدى الشباب القطيفي مما أكسبهم مهارات كثيرة مكنتهم من الحصول على أعمال جديدة والتواصل مع المجتمع بالإضافة للاشتراك بالأعمال الخيرية، وللحفاظ عليهم فقد تبنى مبادرة جديدة وهي تأسيس مركز للعمل التطوعي برعاية لجنة التنمية الإجتماعية وهدفه الرئيسي صقل مهارات المتطوعين وجعلهم أكثر إنفتاحاً على المجتمعات الأخرى وتطويرهم باعطائهم دورات ليتمكنوا من خدمة المجتمع والمؤسسات الخيرية بشكل فعال.

وأفتتح المهرجان أبواب الرزق للتجار والحرفيين المحلين لتنشط مهنهم وأبرازها للمجتمع مما يعزز مكانة القطيف الإقتصادية والتراثية والنهوض بها فهي مهن الأجداد ونذكر بها الأحفاد.

وأستطاع المهرجان إدخال البهجة والسرور على أفراد المجتمع والأطفال بالخصوص وإيجاد متنفس للأهالي والعوائل من الطبقة الفقيرة او المتوسطة التي بلا شك تبحث عن مكان للترويح عن الأطفال في إجازة العيد بدلاً من الذهاب إلى خارج المنطقة.

وسعى مهرجان لتطوير مفاهيم الإدراك والتفكير لدى الأطفال في السن المبكرة من خلال توفير ألعاب ثقافية ذكية بالتعاون مع مؤسسات وشركات متخصصة التي تتيح للأطفال فرصة للتفكير الأبداعي اللذي يعود بالفائدة على المجتمع في المستقبل.

وأستطاع المهرجان من خلال باحثين في المجتمع معرفة إن المجتمع القطيفي يزخر بكفاءات وعباقرة ومبدعين فعمل مسابقة المضمار وهي عبارة عن مسابقة تجمع مبدعي القطيف وتنمي مهاراتهم وتجعلهم يتنافسون فيما بينهم بوجود حكام مختصين للحكم على موهبتهم وتعتبر هذه المسابقة أساساً للمبادرة التي تبناها المهرجان إنشاء مركز يعنى بالأهتمام بالموهبين والمبدعين في قطيفنا الغالية.

ولا ننسى تراثنا الغالي الذي يزيد تاريخه عن 5000 سنة فإستطاع المهرجان التركيز على إبراز تراث القطيف وحضارته من خلال فعالية البيت القطيفي ومسابقة لنجة الكرب الأثرية والعديد من المسابقات والألعاب القديمة.

وأستطاع المهرجان أن يصبح الحاضن الأول السنوي لجميع الجهات واللجان والنوادي والجمعيات الخيرية والمنتديات الثقافية في أركان المهرجان مما يثري الأعمال التطوعية والخيرية والثقافية والإجتماعية ويبرز إنجازاتها وأهدافها النبيلة.

ووضع القائمين على واحتنا فرحانه المحتاجين نصب أعينهم فأوجدوا ركن خاص بهدية العيد التي يساهم بها زوار المهرجان وتصل للمحرومين في قطيفنا الحبيبية.

وأهتم المهرجان بتنمية الفن وإبراز مهارات المجتمع بالمسابقات والمسرحيات الفكاهية المتوافقة مع الضوابط الشرعية لإسلامنا السمح كما تواصل القائمون مع علماء ورجال الأعمال بالقطيف لأخذ أرائهم لتطوير المهرجان للأفضل.

وأطلقت واحتنا فرحنه مبادرة في دعوة الإعلامين من المناطق الآخرى والتواصل معهم وتعريفهم بالقطيف وثقافتها وتراثها العريق.

و من هذا المنطلق ندعو مجتمعنا الخير إلى التفاعل الإيجابي مع المهرجان ودعم أنشطته وبرامجه ليكون حاضناً ترفيهياً وثقافياً لمختلف شرائح المجتمع، ونواةً تعرف الناشئة بحضارة القطيف وموروثاتها الشعبية.

كما أننا ندعو إخواننا من أبناء المجتمع للمساهمة معنا في بناء وتكامل المهرجان، وأن نكون يداً بيد لتقويم هذا العمل وتشيده على النحو الذي يليق بقطيفنا الغالية.