آخر تحديث: 28 / 10 / 2020م - 5:10 م

علماء القطيف يثمنون دعوة الملك عبدالله لإنشاء مركز الحوار المذهبي

جهينة الإخبارية

اصدر عدد من رجال الدين في محافظة القطيف بيانا ثمنوا فيه دعوة خادم الحرمين الشريفين ومساعيه لنبذ العنف بشتى اشكاله وانشاء مركز الحوار المذهبي، مطالبين بالوقوف بحزم ضد العنف بكافة أشكاله، والاستنكار على الإعتداءات التي تطال الأنفس والممتلكات والمؤسسات العامة فهو من أعظم المحرمات التي شدد عليها الإسلام العظيم.

وذكروا عبر بيان اصدره سبعة من ابرز علماء الدين في المحافظة «انه إنطلاقاً من المسؤولية الشرعية والواجب الوطني وتلبيةً لنداءات الضمير وحرصاً على أمن المجتمع وأهله نوصي جميع الأحبة من الأبناء والشباب أبناء هذه البلدة الطيب أهلها بالوقوف بحزم ضد العنف بكافة أشكاله، والاستنكار على الإعتداءات التي تطال الأنفس والممتلكات والمؤسسات العامة فهو من أعظم المحرمات التي شدد عليها الإسلام العظيم».

واوضحوا «ان لنا في سيرة النبي الأعظم محمد ﷺ لأعظم وأكبر أسوة فهو الذي خطى ورسم نهج التعايش واحترام الإنسان، مبينين ان الإعتداء على كل ذي حرمة ممن يتعايش سلماً مع المسلمين لهو من المحرمات المغلظة فضلاً عن الإعتداء على المسلم فكيف بمن يجمعنا معهم دين وأخوة ووطن واحد، فيجب علينا جميعا أن نحافظ على حرمة الدماء وأمن المواطن واستقراره».

وقالوا ان السلام هو غاية المجتمع الإيماني وعنوان حركته، حيث تؤكد مبادئ الدين على التزام الوسائل والأساليب السلمية في أي حراك داخل صفوف الأمة والمجتمع، وعلى رفض مظاهر العنف وأي ممارسة تؤدي إلى سفك الدم الحرام أو التعدي على الأعراض والممتلكات العامة والخاصة.

واضافوا إننا كما ندين أي استخدام للعنف يستهدف الأبرياء من قبل أي جهة من الجهات أو فرد من الأفراد فإننا ندين كل مظهر للعنف واستخدامه في التعديات على المصالح العامة والخاصة أو استخادمه ضد أي جهة رسمية، ونعتبر أي ممارسة من هذا القبيل مخالفة شرعية، وإضرارا بمصلحة المجتمع والوطن.

واوصى رجال الدين اهالي المحافظة بالتحري والدقة في نقل الأخبار وعدم الجري وراء ترويج الشائعات والأراجيف التي تهدف لخلق الفتنة وإثارة اللغط والخوض في الحرمات والتسور على كرامة الناس والتعمد في إسقاطهم أو تشويه سيرهم.

واشاروا في البيان إننا نعيش في دولة ذات طوائف متعددة منذ مئات السنين وننعم في أمن وأمان أرسى دعائمها قادة هذه البلاد، ولا مساومة أو مزايدة على حفظ هذا التاريخ الذي حمله الأجداد والآباء ويواصله الأبناء في مؤسسات المجتمع والدولة على امتداد بلادنا الغالية، إن خيارنا الوطني الذي نصر عليه هو احترام هذا النسيج وعدم المساس بالثوابت الوطنية.

واوضحوا إننا نؤيد وندعم دعوة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله ونلتف حول مساعيه الداعية لرفض التقسيمات المذهبية والمناطقية والأيدلوجية التي تفت في وحدة المجتمع وتماسكه كما أشار حفظه الله في ندائه الأخير في مكة المكرمة وتوصيته بإنشاء مركز للحوار بين المذاهب الإسلامية المختلفة يتخذ من الرياض مقرا له، حيث فتح - حفظه الله - آفاق الحوار الوطني بين أطياف هذا المجتمع والذي نأمل أن يأتي ثماره المرجوة تدعيما لأسس الحوار وإرساء لدعائم المجتمع المدني الذي يجب أن يُحترم فيه المواطن وتحفظ فيه كرامته وتصان حقوقه.

والموقعين هم الشيخ عبدالله الخنيزي، السيد علي السيد ناصر السلمان، الشيخ حسن بن موسى الصفار، الشيخ عبدالكريم بن كاظم الحبيل، الشيخ علي مدن آل محسن، الشيخ يوسف المهدي، الشيخ جعفر آل ربح.

ملفات مرفقة
التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 7
1
بوحسن
[ السعودية - القطيف ]: 19 / 8 / 2012م - 5:27 م
المهم مو لإنشاء المهم التفعيل ولآخذ بنتائج الحوار وتطبيقها !!!!!!
2
ابو ريحانه
[ الخبر - الخبر ]: 19 / 8 / 2012م - 10:34 م
نتمنى من هؤلا الذين يثمنون الدعوة الحوار المذهبي هل يحل موضوع الشيعة ونأمل من العلماء ان يعلموا ان لا فائدة من الحوارالمذهبي ونسأل العلمين السيد علي الناصر والشيخ حسن الصفار هل استفدو من الحوار الوطني اذا استفدوا من ذلك وتغير شيء لشيعة قبل اقدامكم
3
ابو حسن
[ القطيف ]: 20 / 8 / 2012م - 1:57 ص
حوار على قاعدة تعال نتحاور ايها الكافر
4
فاطمة
[ القطيف - القطيف ]: 20 / 8 / 2012م - 4:28 ص
أعتقد أنها هفوة علماء وإلا كيف يكون هناك حوار مذاهب وهم أساساً لا يعترفون بمذهبنا ؟
5
عون عبد الله
[ الجش ]: 20 / 8 / 2012م - 6:12 ص
على أصحاب التعليقات المعترضين على بيان علماء القطيف أن يكونوا في مستوى المسؤولية أولا فلا أحد يحب العنف أو الفوضى. وعليهم ثانيا أن يتعلموا مبادئ النحو والإملاء. أنا مع هذا البيان قلبا وقالبا.. وفق الله الموقعين عليه.
6
علي
[ الجزيرة العربية - القطيف ]: 22 / 8 / 2012م - 10:12 ص
هى سيحصل أهالي الشهداء على اعتذار و تعويض و قصاص؟

أما أنها الأجندة الخارجية المتواصلة
7
Fatma
23 / 8 / 2012م - 3:07 م
اعتقد يا عون انت من يحتاج الى تعلم لغة الحوار