آخر تحديث: 28 / 10 / 2020م - 5:12 م

القطيف تحتفل بعيد الفطر المبارك

جهينة الإخبارية نداء ال سيف - القطيف

ينتظر الكبار والصغار «فرحة العيد» والتي يستشعر بها الكبار بعد إتمامهم لفريضة الصيام، وإلتقائهم مع الأهل والأحباب واجتماع أفراد الأسرة عند كبير العائلة لتناول الغداء جميعا، وتبادل التهاني والتبريكات، وتوزيع العيادي على الصغار، بينما يرتقب الصغار قدوم العيد للبس الملابس الجديدة، والحصول على «العيدية» والتي هي العيد نفسه بالنسبة لهم.

ولا يشغل بال الأطفال سوى ارتداء الملابس الجديدة والعيدية، وكم وصل عدد «الريالات» كل منهم، وتبدأ المباراة بين الأطفال من حصل على أكثر الآخر والتخطيط لإنفاقها طوال الأيام الباقية من العيد والتى تبدأ بالانطلاق إلى الأسواق التجارية لشراء الحلوى والألعاب المفضلة.

وقبل قدوم العيد، تبدأ الأسرة في الاستعداد لاستقباله بتحضير متطلباته وتوفير مستلزماته من شراء ملابس العيد الجديدة للصغار والكبار، وإعداد الحلويات، للشعور ببهجة العيد.

وأشارت هاجر التاروتي بأن العيد مازال يحمل في طياته فرحاً للصغار وللكبار لأنه يعد ملتقى لأجيال العائلة بعد طول انشغال وفرصة للأطفال لأن يلتقوا بأقرانهم من أقاربهم في هذا اليوم وإن تنوعت الاحتفالات فالقطيف تظل متميزة بهذا الحس خصوصا في أول يوم.

وأضافت التاروتي مازال العيد يحمل بهجة العيدية التي ينتظرها الأطفال من خلال هذا التجمع، فنفس المواقف تمر علينا كل عام مذ كنا صغارا مع تحدي الأطفال فيما بينهم أي واحد منهم جمع عيدية أكثر.

وأكدت بأن العيد جميل بقيمته وبساطته وجميل منا كأهالي أن نوصل لأطفالنا لماذا هذا اليوم يعد عيدا للمسلمين، حتى لا يكون مجرد ذكرى تمرّ كل عام ببهجة وعيدية وهم لا يعلمون لماذا العالم الإسلامي كله يجمعه عيد واحد.

ووصف منير الشيخ العيد بأنه ملابس جديدة، وألوان فرحة ومبهجة تتداخل مع بسمة تتوج الأطفال أكثر من غيرهم، تلك المخلوقات التي لازالت ملائكيتها الجميلة لم تمس، يتسابقون في حياء ولمعة فاتنة لفرح لا يعرف أسراره غيرهم لإحصاء نقودهم.

وبين الشيخ بأن بعضهم يسارع لصرف كل ما يحصل عليه بشراء الألعاب المعروضة خصيصا ليوم العيد على بوابات المحلات، وآخرون نجحت أمهاتهم بإقناعهم بالإحتفاظ بالعيدياتهم ليحققوا حلما، أو ليرفهوا أنفسهم في مدن الترفيه.

وقال الشيخ ينتظر الصغار وبعض الكبار العيد ليجتمعوا ويتباهوا ببراءة بجديد ملابسهم والتجمعات الجميلة العائلية، والثراء الباذخ الذي يشعرون به حين تزيد المحافظ نقودا كل حين، يبقى العيد يوما مميزا يتنظره الجميع.

وتضحك مودة الجشي وهي تستذكر أيام العيد في طفولتها، قائلة: تشتري لي والدتي ثوبي عيد، لليوم الأول والثاني، وأظل أنتظر العيد منذ شرائه لي الملابس، بل أنني أفتح خزينة ملابسي وأنظر لثوب العيد وأنا أتخيل كيف سيكون وما شعور بنات عائلتي حينما ألتقي بهن، مشيرة بأني مازلت أتذكر خالي والذي كان يعطينا «العيدية» والكثيرة.

وتؤكد الجشي بأن عيد الكبار إقتصر على الزيارات العائلية، وأن الفرحة صارت تختص أكثر بالصغار الذين يستمتعون «بالعيد» بكل مافيه.

وأوضح ناصر المدن أحد بائعي محلات الحلويات: الكثير من الناس يتسابقون لشراء أفخر الحلويات لأن العيد مناسبة عظيمة ولا بد من أن يتميز على غيره من المناسبات في العام، حيث الفرح والبهجة وتبادل الزيارات التي تقدم خلالها أصنافاً متنوعة من هذه الحلويات التي يفرح بها الأطفال كثيراً والتي تربطهم بالعيد وذكرياته الجميلة.

وقال جواد الحمود «5سنوات» أحلى مافي العيد أننا نذهب للكورنيش، والذي أستمتع بلعب دراجتي هناك، مع الأطفال المتواجدين في الكورنيش للعب ايضا.

جدير بالذكر أن هناك طلب متزايد قبل العيد على صرف «المبالغ النقدية» إلى فئات منوعة كلا بحسب توزيعاته فمنهم من يقوم بتوزيع فئة «الخمسة» أو «العشرة» أو «الخمسين» وهناك من يوزع ب «المئات»، وجميعها تشعر المعطي «فرحة مضاعفة للعيد»