آخر تحديث: 28 / 9 / 2020م - 5:34 م  بتوقيت مكة المكرمة

دستور الأسرة... مساهمة آل تحيفة في نشر الثقافة الأسرية

رضي منصور العسيف *
  • عنوان الكتاب: دستور الأسرة على ضوء مصادر الفكر الشيعي
  • المؤلف: أ. ناجي جاسب آل تحيفة
  • الطبعة الأولى 1432هـ 2011م
  • عرض: رضي منصور العسيف

في سبيل بناء أسرة مستقرة وبعيدة عن كل المنغصات من عنف في التعامل مع الزوجة أو الأولاد، أو إهمال في التربية وما ينتج عنه من مشاكل قد تغير بوصلة الأسرة إلى 180 درجة وتؤدي بها إلى الدخول في معترك المشاكل الاجتماعية... في سبيل كل ذلك ولكي يكون الإستقرار الأسري أو شيئاً منه هو الإطار العام للأسرة لابد من تضافر وتوفر عدة عوامل لتحقيق تلك الغاية.

إحدى عوامل الإستقرار الأسري هو ما يتمتع به الزوجان من ثقافة أسرية تكون حصناً منيعاً لأي تدخل خارجي قد يعكر صفو تلك الأسرة.

ولذا ينبغي على كل زوجين الاهتمام بهذا البعد الثقافي دون إغفال الأبعاد الأخرى.

في هذا السياق كتب لنا الأستاذ ناجي جاسب آل تحيفة هذا الكتاب «دستور الأسرة» ليكون مساهمة منه في علاج الكثير من المظاهر الأسرية، وقد تضمن الكتاب عدة عناوين يمكن تبويبها على النحو التالي:

أولا: الحياة الزوجية بداية الرحلة

وفي هذا السياق كتب آل تحيفة العناوين التالية: التوافق بين الزوجين، حق الزوجة والعيال على الزوج، خير النساء من أطاعت.

ثانياً: تربية الأبناء

وفي هذا السياق كتب آل تحيفة العناوين التالية: الأبن بين مدرستين، التربية بين الأمس واليوم، من المسؤول عن خطأ العيال، الضرب والعقاب، مشاعر الفتاة.

ثالثاً: أيها الأب أنت قدوة...

وفي هذا السياق كتب آل تحيفة العناوين التالية: علمه قبل أن يتعلم من غيرك، أخلاق الرجال مدرسة لأبنائهم، هذا الشبل من ذاك الأسد، لكل حادثة حديث، كيف تصادق أبناءك، المرافقة والزمالة.

رابعاً: متفرقات تربوية

وفي هذا السياق كتب آل تحيفة العناوين التالية: السلوكيات الصحيحة، التجارة بين الربح والخسارة، دعه يختر غيرك من الأصدقاء، أسباب نفور الأبناء من الآباء، بين نارين، المتدينون وأبناؤهم العاصون.

ومن مميزات الكتاب أنه يحوي العديد من القصص الاجتماعية الواقعية التي استفاد منها الكاتب في تدعيم مواضيع الكتاب. كما يحوي على مجموعة من أحاديث أهل البيت التي تعتبر منهجاً تربوياً فريداً.

الجدير بالذكر أن الأستاذ ناجي آل تحيفة قد كتب في مجال الثقافة الأسرية: «المرأة والخلافات الزوجية مشاكل وحلول، 157 صفحة» و«التربية والإصلاح صراع مفتوح بين الأب وابنه، 228 صفحة».

في الختام: نحن بحاجة إلى دراسات ميدانية لنشر الثقافة الأسرية والتربوية لتساهم في معرفة نمط المشكلات التي تطرأ على المجتمع خصوصا الأسرة ومعالجتها، نتيجة التعرض لثقافات جديدة فرضت نفسها على مجتمعاتنا في ظل عصر العولمة والانترنت والفضائيات المفتوحة ووسائل الاتصالات الحديثة.

كاتب وأخصائي تغذية- القطيف