آخر تحديث: 28 / 9 / 2020م - 4:53 م  بتوقيت مكة المكرمة

إصدارات جديدة للباحث الدرورة

جهينة الإخبارية
الباحث علي  الدرورة
الباحث علي الدرورة

صدرت مجموعة من الكتب للشاعر والباحث علي الدرورة خلال الشهرين الماضيين أغسطس «آب» وسبتمبر «أيلول» 2012م، وهي ثمانية كتب متنوعة في التاريخ والأدب على النحو التالي:

في أدب الرحلات:

الكتاب: أيام في تناقيب، ط1، س2012م وهي سرد تفصيلي للأحداث والوقائع التي مرت بالأستاذ علي الدرورة عندما كان في تناقيب، إذ أمضى في تلك المنطقة 218 يوماً من العمل بعد أن غاب عن المنطقة لمدة عشر سنوات وتأتي تفاصيل تلك اليوميات ابتداءً من 29 نوفمبر 2008م حتى يوم 27 أكتوبر 2009م حيث دوّن كل ما مرَّ به من فعاليات وما مرت من أخداث بالمنطقة وكذلك بكل ما استحد من أخبار خاصة بالأستاذ الدرورة، والكتاب ضم 169 صفحة من القطع الوسط.

4 كتب في التاريخ:

الكتاب الأسواق في الجزيرة العربية

في طبعته الأولى، س2012م، 50 صفحة، فيه تاريخ الأسواق في دول الخليج العربية وأهميتها من الناحية التجارية وتخصصاتها عبر التاريخ.

الكتاب: تاريخ العزاء الحسيني

في طبيعة الأولى، س2012م، وبعد المقدمة على الصفحتان 7و8 جاء تاريخ الإمام الحسين بن علي ، ثم لمحة عن تاريخ العزاء الحسيني وعن أول مجلس عزاء وأول من بكى على الحسين، وكذلك عن المجالس العزاء عند الأئمة ثم عن تاريخ مواكب العزاء الحسيني وتوسع تلك المواكب حتى اليوم.

الكتاب: جوانب من الصناعات التقليدية في القطيف

في طبعته الأولى، س2012م، 76 صفحة والكتاب ضمن سلسلة كتاب دراسات وبحوث من القطيف رقم «11».

يسلط هذا الكتاب على تاريخ الصناعات الشعبية القديمة كالصناعات البحرية والتجارية والمعمارية والزراعية، إلى جانب تسليط الضوء على المهن الشعبية وتطورها ومكانتها واندثارها عبر مراحل الزمن كما ركز الكتاب على المهن المندثرة من عصور قديمة كانت ذات يوم ذو أهمية تجارية، والكتاب مزود بالصور التي التقطتها المؤلف في أوقات مختلفة لأرباب المهن.

الكتاب: المرأة في العصر السلجوقي

صدر في طبعته الأولى 2012م، في 69 صفحة، ويتحدث عن المرأة في العصر السلجوقي الذي بدأ سنة 1067 ميلادية، حيث أن المرأة السلجوقية نشطت من النواحي العسكرية والسياسية والاجتماعية والعلمية، وبعد دراسة للعصر السلجوقي في الباب الأول ص9 ـ 26. ثم سيرة لأعلام النساء السلجوقيات وكان عددهن 78 امرأة تبوأت مناصب سياسية وعسكرية وعلمية واجتماعية وموسيقية وفنية على الصفحات 27 ـ 54، ثم الفهارس والمراجع.

الكتب الأدبية:

صدر خلال الشهرين الماضيين ثلاثة دواوين شعرية وهي:

رسمت دائرة رسمت شيئاً

صدر الديوان في طبعته الأولى، س2012م، 114 صفحة ضم الكتاب 97 نصاً شعرياً، وقد أهدى ديوانه بقوله: «إلى روحي حين كانت في الدوائر حيث لا ورد ولا زهر، ولا عبير، حيث لا شيء سوى عشق قديم»

الكتاب: كأنه ضوء أسود

في طبعته الأولى، س2012م، في 48 صفحة هذا الديوان يوصف صورة الضوء فنياً وشعرياً

ومن ضمن العناوين، ضوء أحمر، ضوء في الجدار، ضوء أسود، ضوء يتبعني، ضوء دافئ، ضوء الخيال، ضوء اسطوري إلى جانب مجموعة من القصائد وانتهى الديوان بقصيدة: كحل من أزمنة الضوء والرماد.

الكتاب كالريح كالماء كالورد

صدر في طبعته الأولى، س 2012م في 60 صفحة أهدى الشاعر ديوانه: إلى الريح والماء والورد إلى وردة تغني في الجوار كانها عناقيد العنب والى قلبي حين تنبت على جدرانه زنابق الذكرى»، ص 7، 9 وضم 27 مقطعاً شعرياً إلى جانب بعض اللوحات الفنية كخمائل الورود والزهور.