آخر تحديث: 23 / 11 / 2017م - 4:00 م  بتوقيت مكة المكرمة

مدرسة بالقطيف تطلق أول مبادرة لرياضة المشي للطالبات والمعلمات

جهينة الإخبارية إيمان الفردان - القطيف
أرشيفية

أطلقت المدرسة الثانوية والمتوسطة الأولى بحزم أم الساهك أول مبادرة لرياضة المشي على مستوى المنطقة الشرقية لمنسوبات المدرسة بعنوان «لياقتي بإرادتي»، تزامنا مع الحملة الوطنية لمكافحة السمنة تحت شعار ”المشي لصحة أفضل“.

وهدفت المبادرة التي أقيمت بأشراف قائدة المدرسة ثريا المنصوري وفكرة وإعداد مسؤولة الإرشاد الصحي والإعلامية خديجة عجاج، لتوعية الطالبات بأهمية ممارسة المشي للحصول على اللياقة البدنية من أجل صحة أفضل وأسلوب دائم في الحياة اليومية.

ووجهت قائدة المدرسة المنصوري إلى اعتماد هذه المبادرة كخطة مستمرة طوال العام الدراسيو نظرا للإقبال الحماسي من قبل منسوبات المدرسة عليها.

وقالت المرشدة الصحية لـ «جهينة الأخبارية» أن هذه المبادرة التي تزامنت مع الحملة الوطنية لمكافحة السمنة ابتدأت بتقديم محاضرات وعروض أسبوعية للطالبات عن الأمراض واللياقة، وكان من ضمنها تفعيل مبادرة المشي والتوجيه بأهمية ممارسة الرياضة اليومية.

ولفتت إلى أنه تم الاتفاق مع طالبات المدرسة وموظفاتها بالمشي اليومي لمدة نصف ساعة، ومن ثم رؤية نتائج التغيير الصحي تدريجيا للمشاركات خلال العام الدراسي كاملا.

وأشارت أنها استغلت حصص الانتظار وحصص النشاط في تفعيل هذه المبادرة، وقالت: ”طبقنا مكافحة السمنة بطريقتنا الخاصة ولقيت نجاحا لافتا“.

ورصدت المبادرة التي أشرفت عليها عجاج، جوائز للملتزمات بالمشي اليومي بالمدرسة والحاصلات على اللياقة البدنية الصحية من قبل جميع منسوبات المدرسة، معتبرة هذه الجائزة أكبر تحفيز لجعل رياضة المشي أسلوب حياة يمارسنها الطالبات يوميا.

وذكرت أن تشجيع قائدة المدرسة والمعلمات لهذه الفكرة زاد حماس الطالبات لممارسة رياضة المشي، التي أشادت بها الطالبات والمعلمات لتأثيرهاالإيجابي عليهم كتقليل التوتر والغضب وأراحت أنفسهن وجددت طاقتهن.

وبينت خلال فعاليات المبادرة فوائد رياضة المشي، ومنها الحصول على قواما متناسقا ويساعد على فقدان الوزن لمن يعاني البدانة، بالإضافة لتقوية القلب وعضلات الجسم والساقين والحد من مخاطر أمراض القلب والسكتة الدماغية وتقليل خطر الشيخوخة وزيادة نسبة فيتامين د في الجسم.

ونوهت إلى أن رياضة المشي أسهل أنواع الرياضة من حيث الممارسة، كما وأنها تناسب جميع الفئات العمرية ولا تقل أهميتها عن باقي أنواع الرياضة.