آخر تحديث: 18 / 12 / 2017م - 3:48 م  بتوقيت مكة المكرمة

60 سيدة يشاركون دروس «علم النفس في القرآن الكريم» بسيهات

جهينة الإخبارية سوزان الرمضان - سيهات

شاركت 60 سيدة في دروس ”علم النفس في القرآن الكريم“ التي قدمها الدكتور مهدي الطاهر، صباح امس الثلاثاء، بتنظيم دار الفرقان لعلوم القرآن الكريم بالتعاون مع رفاه للدراسات والتنمية.

وتحدث الدكتور الطاهر الى ان الدوافع اذا اشبعت بطريقة خاطئة قد تتحول حالة من الشره النفسي، ولا يشعر الانسان فيها بالرضى عما لديه مهما اسرف بالمشتريات بما يسمى ”بالهوس الشرائي“.

وأشار الى انه قد تقتني سيارة جديدة ليس بحاجتها، او جوال جديد لايستخدم المميزات فيه، او حتى بيت جديد لايحتاجه في الواقع، وتحقق له اشباع مؤقت لكنه سرعان مايعود.

وتطرق الى ”الانحراف في توجيه الدوافع“ فيما يسمى بالجنسية المثلية، وهي حالة من انجذاب الشخص الى مثيله، من ذكر او انثى، او حتى الانجذاب الى بعض الاشياء كما في حالة الفيتشية، وكلها تحقق لذة منحرفة.

وقال ان الانسان يستطيع ”تعديل دوافعه“ الا اذا تجاوز حالة الانا، التي قد تتسبب في انهيار المجتمع، وذلك بالعودة الى ماينظمها من خلال اتباع ”الحلال والحرام المكروه والمستحب“، وذكّر بان الدين سلوك حياة ولا يقتصر على المظاهر العبادية.

وأشار الى دور ”الانفعالات“ في حياتنا اذا وجهت للوجهة المطلوبة، مشيرا الى انها تقودنا الى حالة من التقوى، ونعيش فيها الجنة على الارض.

وبين انها تتمثل في حالات التسامح والعفو والرحمة والنظر في حاجات الاخرين ومنها دعوة الاخرين الى منازلنا، والتي تنجي من كثير الامراض التي باتت تؤرقنا في هذه الايام ومنها ”السرطانات“ بسبب تغير كيميائية الجسم، واحتراق الادرينالين.

وأوضح اضرار انفعال ”الخوف والقلق“ اذا تعدى الحالة الطبيعية، خصوصا لدى الاطفال الذين يحتاجون رعاية في ذلك الجانب منذ الاشهر الاولى.

ولفت الى انواع الخوف الطبيعي والمرضي، مبينا ان الطفل يكتسب الخوف من حوله بالتقليد او بالمعاملة السيئة خاصة في المنزل من الوالدين، او الاهمال، او التعرض للتهديد، او المشاكل بين الوالدين، مما قد يوقعه في الرهاب المرضي في المستقبل.