آخر تحديث: 26 / 9 / 2018م - 2:15 م  بتوقيت مكة المكرمة

غياب المطر وتراجع برودة الشتاء

جهينة الإخبارية

تُعدُّ الفوارق الحرارية من الأمور اللافتة بين مناطق المملكة، خاصة خلال الإجازة الحالية التي تشهد حركة السفر، وبالتالي افتراض الأسئلة الطقسية في غياب المطر وتراجع البرودة، حيث يكون الشتاء بالغربية أكثر دفئًا من الشرقية، واختلاف درجات الحرارة بين المناطق خلال الفصل الواحد.

وكان للدكتور عبدالله المسند، أستاذ المناخ في قسم الجغرافيا بجامعة القصيم، إجابة في بعض الأمثلة لهذه المقارنة، موضحًا أن السواحل الشرقية تكون أقرب من الغربية إلى مصادر الكتل الهوائية الشمالية الباردة.

وقال خلال فصل الصيف تكون درجة الحرارة في جدة أقل من الدمام بنحو 4 - 5 درجات، ويتشابهان تقريبًا في الربيع والخريف؛ الأمر الذي يعني أن الطقس الأفضل في جدة «حراريًّا» من شهر ديسمبر حتى شهر مارس، والأسوأ شهر سبتمبر.

وأضاف في حين الأفضل «طقسيًّا» في الدمام من شهر نوفمبر حتى أبريل، والأسوأ شهر أغسطس، وبصفة عامة الرطوبة النسبية في جدة أعظم من الدمام، خاصة بفصل الصيف، وبصفة عامة درجات الحرارة المتجمعة «التراكمية» لأيام السنة في جدة أكثر من الدمام.

وفي سياق هذه المقارنة بين الشمال والجنوب، بحسب الدكتور المسند، فإن نهار طِريف أطول من نهار أبها في الصيف وأقصر منه في الشتاء، وعليه تعتبر طِريف أكثر تطرفًا في المواقيت الزمنية في الشروق والغروب؛ كونها أبعد عن خط الاستواء من أبها.

ووفقًا لدرجة الحرارة الصغرى، تكون طِريف أبرد من أبها من شهر نوفمبر حتى نهاية أبريل، كما أن طِريف أبرد من أبها من نوفمبر حتى مارس، أما في شهر أبريل فالصغرى أبرد في طِريف والكبرى أبرد في أبها.