آخر تحديث: 22 / 7 / 2019م - 11:59 م  بتوقيت مكة المكرمة

التحول الوطني تغير في السلوك

عيسى العيد صحيفة اليوم

لا شك أن المجتمع المتغير هو الأقدر على مواجهة الصعوبات التي تطرأ عليه، سواء على الصعيد الاجتماعي أو السياسي أو الاقتصادي، حيث إنه قادر على إيجاد حلول لأي متغير يحصل، كل هذا ناتج عن طريقة التفكير بالإضافة إلى الاستعداد النفسي، وإيهامها بأن الزمن لا يبقى على حال إنما هو في تبدل مستمر، وإذا كان هذا التغيير إيجابيا فمرحبا به.

إن من نتائج التحولات الجديدة صار الناس في محاسبة مستمرة؛ لذلك عندما يتسوق يكون على استعداد تام لأخذ الاحتياجات الضرورية، بعكس السابق يشتري ما هب ودب من الأشياء غير الضرورية، وكذلك المحاسبة على محروقات السيارة، مثال على ذلك البنزين الذي قد ارتفع سعره، وقد رأيت أحد الأشخاص في انتظار الإشارة الضوئية يطفئ محرك السيارة مدة وقوفه، كذلك عند شراء الدواء يسأل الصيدلي هل هناك دواء مشابه له بسعر أرخص أو شراء شريط يكفي حاجته من الدواء، كما صار استخدام المصابيح الضوئية في المنزل عند الحاجة فقط كل ذلك استعداد لما هو آت من تغيرات اقتصادية.

إذاً التحولات في المجتمع أمر ضروري ونافع، حيث إنه يهذب السلوك المجتمعي.

التحول الوطني الذي نعيشه في وقتنا الراهن أمر حسن لكي يتعلم الناس كيفية مواجهة التغيرات الزمانية في الاقتصاد أو غيره.