آخر تحديث: 21 / 6 / 2018م - 8:18 م  بتوقيت مكة المكرمة

نشطاء تويتر يقدمون رسالة تقدير للمرأة في يومها العالمي

جهينة الإخبارية إيمان الفردان - القطيف

تحول هاشتاق اليوم العالمي للمرأة لمنصة ومنبر اطلق نشطاء التواصل الاجتماعي خلاله عبارات التقدير والمحبة والاحترام لدورها موجهين التحية لكل امرأة وأم ربت جيلا متعلما وشاركت في خدمة المجتمع.

واستعرضت بعض الحسابات فيديوهات تحكي مسيرة المرأة السعودية ابتداء من قرار تعليم البنات وانتهاء بقرار السماح لها بقيادة السيارة.

وكان للمشاهير دور فقال الممثل ناصر القصبي ‏إلى كل نساء العالم: إن كان الخذلان ينهش قلبك، إن كان مفهوم الأمان ركيكًا حد الإرتباط ببشر، إن كان العالم أجمع يطالبك بأن تكوني نسخة مكررة عن هذه وتلك.. لا تتخلي عن دراستك، شهادتك، وظيفتك، بصمتك في المجتمع.. أنتِ كيان بحد ذاتك ولستِ ظلًا لأحدهم.

وهنأت الإعلامية لجين عمران المرأة بهذه المناسبة بقولها أنت امرأة قوية لاتسمحي لأي كان أن يشكك في قوتك وإرادتك وإصرارك مؤكدة على أهمية الاستقلال المادي للمرأة ”أمني نفسك“.

وتمنت عضو مجلس الشورى لطيفة الشعلان عاما حافلا بالتغييرات الإيجابية للجميع، نساء ورجال هذا الوطن الشامخ وللمرأة خاصةبقولها: ”كوني متطلعة، مثابرة، وذات عزيمة، أيا كان تأهيلك، موقعك وتحديات حياتك“.

ودعى ناصر العودة أصحاب الأعمال لتمكين المرأة من المشاركة الحقيقية وتمكينها من الاستفادة أما استغلاها بأعمال باسم التطوع دون مردود مالي، هذا ليس تمكين، بل سرقة وقت وعافية.

ومن جانبه علق عبدالله النعيمي مغردا: ”‏الصراع بين المرأة والرجل كامن في عقول الأغبياء فقط، الأذكياء يتعايشون بسلام وحب، الحياة تتسع لنا جميعاً وعلاقتي أنا كرجل معك كامرأة.. كعلاقة اليد اليسرى باليمنى.. أدوارهما متكاملة“.

وأضاف ”‏أكثر ما يثير غثيان المرأة رجل سطحي يحاول أن يفرض وصايته عليها.. يدعي أنه أدرى بمصلحتها.. يريد أن يصنع لها سعادة بمعاييره الشخصية.. وفي غمرة ذلك ينسى أنها شخصية مستقلة بذاتها.. من حقها أن تشق طريقها في الحياة دون وصاية من أحد.. وتصنع سعادتها بمعاييرها الخاصة“.

وبدوره قال ابراهيم المنيف في تغريدته بهذه المناسبة " لا يحارب حقوق المرأة الا «الخروف» الذي يعتمد على العرف والتقاليد والقانون ليسيطر عليها ليعوض إحساسه بالنقص وضعف الشخصية ولا يدعم حقوقها إلا قوي الشخصية والواثق بنفسه والذي يدرك أن نجاح المرأة وبروزها لا يقلل من كيانه، لأنه يدرك انها كيان مستقل بذاتها.

‏وأضاف عندما تدعم حقوق الحيوان والبيئة لاتجد من يعارضك لكن عندما تدعم حقوق المرأة تقوم قيامة أشباه الذكور وتجد معارضة من النساء اللاتي استهوين الاستعباد.. لايخشى إعطاء المرأة حقوقها إلا من يفتقد الثقة بنفسه ولايستشعر رجولته إلا بإضعاف المرأة بالقانون والتقاليد.