آخر تحديث: 20 / 8 / 2018م - 1:08 ص  بتوقيت مكة المكرمة

آل اسبيع تتوج بالدكتوراه في تخطيط وتطوير المناهج بأمريكا

جهينة الإخبارية هيفاء السادة - القطيف

توجت سكينة آل اسبيع يوم السبت بشهادة الدكتوراه بعد أن أنهت منحتها الدراسية في مرحلة الدكتوراه في تخطيط وتطوير المناهج من قبل جامعة تقع في شمال ايوا.

وجاء التتويج بعد ثلاث سنوات ونصف، وبعد أن تم مناقشة رسالتها التي كانت الرسالة الاولى من نوعها في الشرق الأوسط حيث ناقشت فيها التجربة الأكاديمية والاجتماعية والثقافية «الحضارية» للطلاب السعوديين المبتعثين الذين يدرسون حاليا في معهد اللغة بأمريكا.

وحازت الدراسة على إعجاب اللجنة المُقيمة للبحث حيث كانت مصدر غني للإجابة على كثير من الأسئلة التي كانت تدور في أذهانهم عن طبيعة وثقافة الطلاب السعوديين.

وعن مشوارها قالت: «بدأت عام 2010م عندما ابتعثت إلى أمريكا لدراسة الماجستير على برنامج خادم الحرمين الشريفين بعد حصولي على مرحلة البكالوريوس في التربية الفنية من جامعة الملك سعود بالرياض بمرتبة الشرف».

وتابعت: «درست اللغة الإنجليزية في ولاية كنتاكي وبعدها انتقلت الى جامعة شمال ايوا لتكملة الماجستير في التربية الخاصة متخصصة في مجال التوحد حيث تم تخرجي بامتياز».

وجمعت في رسالتها الماجستير بين مرحلة البكالوريوس وبين الماجستير حيث ناقشت فيها فائدة استخدام الرسم والاعمال الفنية على الاطفال المصابين بالتوحد، ونالت هذه الدراسة على إعجاب جميع أعضاء اللجنة وتم تطبيقها في أحد مدارس امريكا.

وطبقت دراستها في أحد مدارس أمريكا، على خمسة أطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة وثلاثة أطفال مصابين بالتوحد، واثنان مصابين بصعوبات تعلم.

وقالت لـ «جهينة الإخبارية»: نظراً لما تعانيه هذه الفئة من صعوبة في الكتابة والتعبير تم استخدام الرسم والأعمال الفنية كطريقة تعبير بدلا من الكتابة حيث يسأل الطفل سؤالا ويطلب منه استخدام الرسم أو أدوات فنية معينة للإجابة على السؤال «صمغ - ألوان - ورق - صلصال» وغيرها.

واستخدمت بصمة اليد أو بصمة الأصابع للأطفال المصابين بالتوحد الشديد، مبينة أن اختيار هذه الطريقة الناجحة كان كوسيلة لتخفيف الضغط والتوتر المصاحب لمثل هذه الحالات.

وقالت أن قدرات مرضى التوحد تعتمد على درجة الإصابة, معللة أن هناك فئات متفاوتة هي: «بسيط، متوسط، شديد»، وأن كثير من الدراسات والبحوث تأكد أن معظم أطفال التوحد يملكون قدرات خاصة ومواهب متعددة إذا تم تنميتها وتطويرها من الأهل والمختصين.

يشار إلى أن سكينة آل اسبيع متزوجة ولها ثلاث أطفال، وعملت كمساعدة بحوث مع مشرف دراسي وفي خلال عملها قامت بعمل بحثين وهما حالياً في مرحلة التلقيح للنشر, بالإضافة الى رسالة الدكتوراه وتعمل حالياً كمدرسة لطلاب البكالوريوس في الجامعة بعد ترشيح عدة أساتذة جامعيين لها لتكون أحد طاقم الجامعة.