آخر تحديث: 24 / 5 / 2018م - 12:33 ص  بتوقيت مكة المكرمة

حفل متقاعدي صحة الشرقية يتحول لمأساة برحيل الدكتور شعبان

جهينة الإخبارية إيمان الشايب - تصوير: أحمد الصرنوخ -الدمام

تحول حفل متقاعدي صحة الشرقية الذي أقيم يوم الثلاثاء بقاعة الأندلس بالدمام من أجواء تتسم بالبهجة والاحتفاء والتكريم للحظات يشوبها الحزن والأسى والدموع برحيل الدكتور عبد رب الحسين شعبان والذي وافته المنية في خضم محاولات الإنقاذ.

ولم تجدِ طوق النجاة التي ألقاها زملاء الصحة نفعًا للدكتور شعبان الذي يعد أحد الشخصيات الطبية المعروفة على مستوى المملكة، ومنطقة الشرق الأوسط، وهو طبيب استشاري للأطفال، وإستشاري أيضا في العناية بالأطفال الخدج «حديثي الولادة» بمستشفى الولادة والدمام، لتحال أجواء الفرح إلى حزن عظيم.

وتعود تفاصيل الحادثة التي ذكرها متحدث الرسمي لصحة الشرقية أسعد السعود لـ «جهينة الاخبارية» إلى سقوط الدكتور حسين الذي كان من ضمن المتقاعدين المتكرمين في حفل تكريم صحة الشرقية لمتقاعديها مساء أمس من على مكانه المخصص فجأة على الأرض.

وأوضح السعود قيام فريق طبي وفني من مختلف التخصصات ذوي العلاقة بينهم مدير عام صحة الشرقية الدكتور صالح السلوك ممن كانوا حاضرين الحفل جاهدين بمحاولة انعاشه على الفور.

وأشار إلى أنه وفي إجراء متزامن تم الاتصال على الهلال الأحمر وتم نقله لأقرب مستشفى بمرافقة مسؤولين من المديرية، وكان في حالة حرجة، وعند وصوله للمستشفى وبعد مباشرة حالته أعلن عن وفاته رحمه الله وذلك إثر أزمة قلبية داهمته أثناء التكريم.

وأبدى عن اعتزاز وتقدير صحة الشرقية لجهود الدكتور حسين شعبان كزميل قدير، مؤكدًا على أنها لن تنسى عطاءه فقد غرس معهم بسنوات عمره الوظيفي الاجتهاد والعطاء المميز.

وأضاف القول «تتقدم صحة الشرقية باسم مديرها العام الدكتور صالح السلوك ومنسوبيها بخالص التعازي والمواساة لذوي زميلنا العزيز الدكتور حسين شعبان رحمة الله عليه وهو من الكفاءات المتميزة حيث كان يعمل استشاري أطفال بمستشفى الولادة والأطفال».

يشار إلى أن الفقيد والذي عرف بتفوقه العلمي منذ بداياته قد أكمل دراسته الطبية الأولية في النمسا، حيث حصل على شهادة الطب من الجامعة هناك، ومن بعدها واصل الدراسة في عدة جامعات، وحصل على الزمالة الألمانية بتخصصات نادرة، وعمل في ألمانيا لمدة أربع سنوات، ومن ثم أسس على إثرها قسم العناية الفائقة للأطفال الخدج «حديثي الولادة» بمستشفى الولادة والأطفال بالدمام.








التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 2
1
هلال الوحيد
[ القطيف ]: 16 / 5 / 2018م - 10:59 م
له الرحمة وللفاقدين الخلف.
ونعم الرجل ونعم المهنة التي خدم فيها الناس.
هذه الحياة رب مسرور في اول الليل تطرق الحوادث بابه في آخره. كفانا الله كل شر.
رحم الله الدكتور
2
محمود
[ سنابس ]: 17 / 5 / 2018م - 1:47 م
رحمك الله وغفر لك وأسكنك جنات عدن
نعم الرجل والإنسان مهني بإمتياز خدم وطنه بتفاني وإقتدار
نتقدم لأسرته وأهله وذويه ومحبيه بخالص العزاء وصادق المواساة
المرجع لله الواحد الأحد