آخر تحديث: 4 / 12 / 2020م - 8:06 م

جزيرة تاروت تشيع الطفلة "خولة" في مشهد درامي حزين

جهينة الإخبارية جعفر الصفار - القطيف «صحيفة اليوم»
الملا عبد الرسول البصارة يؤدي الصلاة على الطفلة خولة
الملا عبد الرسول البصارة يؤدي الصلاة على الطفلة خولة

في مشهد درامي حزين شيع أهالي جزيرة تاروت بمحافظة القطيف الطفلة خولة أحمد آل محمد حسين «7 سنوات» التي توفيت السبت الماضي بعد إن نسيها سائق الحافلة التي تستأجرها إدارة المدرسة وقت دخول الطالبات في الصباح ولم يكتشفها السائق إلا وقت خروج الطالبات في الظهر.

وشارك في الجنازة أعداد كبيرة من المواطنين من جزيرة تاروت والبلدات المجاورة وسيطرت حالة من الحزن الشديد على المشيعين وتم دفن جثمان الطفلة في مقبرة المصلى المركزية، ووضعت أكاليل الورد على قبرها، وسط مشاعر حزن وأسى.

وكان أهل الطفلة قد استلموا جثة ابنتهم أمس من الطب الشرعي في مستشفى القطيف المركزي بعد انتهاء الإجراءات الرسمية لاستلامها ودفنها في مسقط رأسها بجزيرة تاروت.

وقال والد الطفلة احمد آل محمد حسين الذي يعيش في حالة ذهول مستمرة حزنا على فراق ابنته الوحيدة، ان ابنته نامت داخل الحافلة ولم تنزل الى المدرسة في مدينة سيهات مع زميلاتها.

واشار الى انها ظلت في الحافلة بينما توجه السائق بها ليوقفها بالقرب من منزله في حي الدخل المحدود بجزيرة تاروت، وعندما عاد السائق بعد خمس ساعات وجدها مسجاة داخل الحافلة جراء تعرضها للاختناق وتم إعلان وفاتها في المستشفى لتبدأ المأساة في منزل الأسرة.

وطالب عدد من الأهالي بإجراء تحقيق عاجل مع المدرسة والسائق لكشف ملابسات وقوع الحادث الأليم الذي راحت ضحيته طفلة بريئة، والوقوف على مدى التزام المدرسة بالعمل على توافر الإجراءات والتي من شأنها العمل على ضمان أمن وسلامة طلابها.