آخر تحديث: 28 / 11 / 2020م - 1:49 م

الشيخ آل إبراهيم: قضية الحسين شهدت دورا كبيرا للمرأة

جهينة الإخبارية عبدالمنعم القلاف - سيهات

قال الشيخ سعيد آل إبراهيم «مما لا شك فيه انه في قضية الحسين كان دورا للمرأة كبير ومعروف» مستشهدا بالدور الذي قامت به نساء الأنصار ونساء بني هاشم وعلى رأسهم فخر المخدرات زينب الكبرى .


جاء ذلك في الليلة السادسة من محاضرات عاشوراء في مسجد الإمام زين العابدين بسيهات، حيث خصص الحديث عن الموقف الشرعي للمرأة في المجتمع متسائلا لماذا لم يكن للسيدة زينب ظهور وبروز قبل واقعة الطف.

وبدأ الشيخ محاضرته مستهلا بكلام الإمام الحسين «لا ومن كان في رحله امرأة فليرحل بها إلى بني أسد».

وبين عناية الشرع بالمرأة وطلبه الستر والخدر لها، معللا عدم ظهور وبروز السيدة زينب قبل واقعة الطف بأنه كان من أجل الحفاظ على خدرها وسترها.

وقال من هنا يبرز سؤال «ما القاعدة الفقهية الشرعية في سلوك المرأة؟ هل هو الستر والخدر أم الظهور والبروز».

وأضاف: حينما نتأمل ونراجع النصوص الشرعية نجد أن الإسلام أراد لها الستر والخدر والصون، مدللا بالآية الكريمة «وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ»

وعرف من وراء حجاب بأنه كناية عن الستر أي من وراء ساتر يعني الاحتجاب عن الرجال.

وواصل في الرواية عن رسول الله ﷺ أنه سأل فاطمة الزهراء أي شي خير للمرأة قالت إن لا ترى الرجل ولا يراها الرجل.

وقال هذه الرواية تعني أن الدين يرغب بان تكون القاعدة الشرعية في سلوك المرأة هي الخدر والستر.

واستشهد برواية أحد الصحابة «كنت مجاورا لأمير المؤمنين مدة مديدة وكنت ملاصقا للبيت الذي فيه زينب، فلا والله ما رأيت لها شخصا ولا سمعت لها صوتا» رغم أن البيت ملاصق لبيت أمير المؤمنين والبيوت القديمة كانت مكشوفة بلا خرسانات أو حواجز تمنع ظهور الأصوات.

ووصف ستر السيدة زينب قائلا «وهذا حال زيارتها لقبر جدها رسول الله بحيث يكون والدها أمير المؤمنين أمامها والحسن عن يمينها والحسين عن شمالها ويطفئ السراج حتى لا يرى لها شخص أو ظل»

وخلص إلى أن هذا هو رأي الدين والشرع الستر أفضل للمرأة لذلك يكره للمرأة تشييع الجنائز رغم الثواب العظيم الذي يعطى للمشيعين حتى لا تظهر المرأة في مجتمع الرجال.

واستدل برأي الفقهاء في ثبوت الشهر، قال الفقهاء لا يثبت بشهادة النساء لأنه يؤدي لخروجها للاستهلال وهذا خلاف الستر، وكذلك القضاء.

وقال إذن القاعدة الفقهية الشرعية لسلوك المرأة في المجتمع هي الخدر والستر، رادا على من يقول بأنه شل للمرأة في بقائها في البيت بأنها تبقى لإدارة المنزل وتربية الأبناء.

وألمح إلى أن الإسلام لا يمنع عمل المرأة في المجالات التي تناسب المرأة دون كسر شرط حفظ الستر والخدر.

بل يكون احيانا هناك ظرف في الدفاع عن الدين فتخرج المراة كخروج الزهراء فقد لاثت خمارها على رأسها واشتملت بجلبابها فخرجت في لمة من نساء قومها وحفدتها للمطالبة بحق أمير المؤمنين