آخر تحديث: 26 / 6 / 2019م - 3:59 م  بتوقيت مكة المكرمة

الانتهاء من مشروع ”وسط العوامية“ بنسبة 100%.. والتنفيذ تم خلال 8 شهور

جهينة الإخبارية تصوير: أحمد الصرنوخ - القطيف

كشفت أمانة المنطقة الشرقية أنه تم الانتهاء من مشروع تطوير وسط العوامية بنسبة 100%.

وأكدت على أن المشروع بحكم موقعه الاستراتيجي سيخدم شريحة كبيرة من أبناء القطيف بشكل خاص والمنطقة الشرقية بشكل عام، كما يعد أحد المعالم الحضارية والتنموية في المنطقة بشكل عام.

وأوضح أمين المنطقة الشرقية المهندس فهد الجبير، أنه تم الانتهاء من تنفيذ مشروع تطوير وسط العوامية بشكل كامل، مشيراً الى أنه تم تنفيذ المشروع خلال 8 شهور، بكلفة إجمالية بلغت أكثر من 238 مليون ريال، مشيراً إلى أن المساحة الاجمالية للمشروع بلغت 180 الف متر مربع.

جولة اعلامية في وسط العواميةوقال أن المشروع يقع وسط العوامية في المنطقة الوسطى من القطيف، ويتضمن عدداً من المعالم المعمارية التي توفر خدمات متعددة ثقافية وترويحية واقتصادية واجتماعية لخدمة سكان زوار القطيف ليصبح المشروع وسط العوامية بحد ذاته قلبا نابضا بالحياة.

وأضاف خلال جولة نظمتها لوسائل الاعلام المحلية والعالمية ، اليوم ، الى أن المشروع يتضمن 7 أقسام رئيسية هي: مباني السوق الشعبي، مباني الفناء الرئيسي، الأبراج التراثية، مباني المركز الثقافي، البيت التراثي، تنسيق المواقع، الطرق والمواقف.

وذكر أن مباني السوق الشعبي تمتد على طول الطريق المؤدي إلى الساحة المركزية، ويتكون من سبعة مباني متفاوتة الأحجام، وفي كل منها وحدات منفصلة تتكون من طابق أو طابقين، أعدت للاستثمار، كما يضم بعض المباني شرفات مفتوحة لاستخدامها كمقاهي، أو استراحات للزائرين، أو أماكن لعرض البضائع.

وأضاف أن مباني الفناء الرئيسي تقع في الساحة المركزية، والتي تتكون من مبنيين رئيسيين، وفي كل منها عدد من المحلات أعدت للاستثمار، وتتوسطها ساحة الفناء، موضحاً أن الأبراج التراثية من أبرز المعالم في المشروع، وهي خمسة أبراج صممت لتكون مرجعاً بصرياً ترشد الزائرين إلى وجهتهم، وتحاكي هذه الأبراج التاريخ المعماري للمنطقة وتتميز أيضاً بحوائطها الطينية السميكة ذات النوافذ الضيقة.

جولة اعلامية في وسط العواميةولفت الى أن المركز الثقافي يعتبر قلب المشروع، ويتكون من ثلاث مباني، يتوسطها ساحة رئيسية مغطاة بمظلة ضخمة، كما يضم المركز مكتبة، وقاعة مؤتمرات، ومعارض.

وأشار الى أن المبنى التراثي هو بيت مصمم على نمط الهوية المعمارية التقليدية يتوسطه فناء داخلي، تميزه الجدران السميكة والنوافذ الصغيرة الضيقة، يحيط بالفناء ممر مظلل بالعوارض الخشبية.

وأبان أن المشروع يحتوي على مساحة من الحدائق والمتنزهات منها 55 ألف متر مربع مسطحات خضراء، مستوحاة من البيئة الزراعية للقطيف لتجمع بين أشجار النخيل والشجيرات التي يبلغ عددها 200 شجرة نخيل و500 شجيرة.

وأكد أنه تم إنشاء طرق ومواقف لخدمة مرتادي المشروع وتوفير سهولة الوصول إليه، إذ تم تنفيذ ثلاثة شوارع محيطة تربط المشروع مع أحياء بلدة العوامية وتصلها بباقي مدن المحافظة بالإضافة لتوفير مواقف سيارات تم توزيعها بطريقة متناسقة داخل موقع المشروع والطرق المحيطة به.

جولة اعلامية في وسط العواميةوذكر ان المشروع انطلق برعاية كريمة من لدن الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية، حيث قام بوضح حجر الأساس لهذا المشروع خلال شهر فبراير 2018م معلنا انطلاق هذا المشروع التنموي بوسط العوامية بمحافظة القطيف.

وبدأ تنفيذ المشروع في فبراير 2018م وتم تنفيذه وفق الخطط والدراسات التي أعدت له مسبقاً، الى أن تم الانتهاء منه بالكامل في وقت قياسي، ونظراً لأهمية المشروع في المساهمة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية وازدهار البيئة الثقافية.

ويحظى بالدعم والمتابعة من لدن الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية، ونائبه  الأمير أحمد بن فهد بن سلمان، وكذلك متابعة وتوجيه ودعم من قبل وزارة الشؤون البلدية والقروية وذلك لمواكبة التطور العمراني في المنطقة الشرقية واللحاق في ركب التنمية التي تشهدها كافة مدن ومحافظات المنطقة تنفيذا لتوجيهات القيادة.

ويأتي ذلك حرصا منهم على تلبية احتياجات المواطنين وتنفيذ المشاريع التنموية لهم وفق أحدث الدراسات التصميمية التي تراعي الجوانب التراثية والعمرانية والخدمية وتقديم كافة الخدمات لهذه المشاريع حتى تواكب مسيرة التنمية مع باقي المناطق.