آخر تحديث: 28 / 11 / 2020م - 2:32 م

الشيخ السيف: القضية المهدوية قضية إسلامية وليست شيعية فقط

جهينة الإخبارية
الشيخ فوزي السيف
الشيخ فوزي السيف

اكد الشيخ فوزي السيف ان القضية المهدوية قضية إسلامية وليست شيعية فقط، مشيرا الى ان الاستغراق في علامات الظهور يشكك في اصل القضية المهدوية ويعطي فرصة لاستغلالها لمآرب منحرفة.

وقال الشيخ السيف في الليلة السادسة من المحرم الحرام في جامع الكوثر بمدينة صفوى ان أهمية القضية المهدوية تتضح في أنها من القضايا العقائدية التي يتعامل معها الإنسان بأهمية فائقة.

وأشار الى ان عقيدة الإنسان هي التي تحدد مساره في العالمين الدنيوي والأخروي، وهي أيضا من القضايا التي تستتبع منهجاً عمليا لذا ينبغي طرحها ومناقشتها بإستمرار.

ولفت الشيخ السيف إلى بعض الممارسات التي لا تتناسب مع إيمان الإنسان بقضية الإمام المهدي «عج» والتي تتمثل في الإعتقاد بأن التغيير والإصلاح لن يكون إلا في زمن الإمام وبالتالي تعطيل القوة والفاعلية في المجتمع.

وبين ان هذا فكر خاطئ حيث التغيير والإصلاح يعتبر جزء من التمهيد للقضية، بالإضافة إلى المبالغة في الحديث عن علامات الظهور وهذا مما يشكل خطراً بالغاً على عقيدة الإنسان.

وأكد السيف ان هذا الممارسات تعتبر إنحرافا لايمكن تبريره ولاتغييره وله العديد من الآثار الضارة من بينها التشكيك في أصل القضية نتاج كثرة الحديث عن علامات الظهور.

وأوضح انه يعتبر نوع من أنواع التوقيت ولو كان على سبيل التقريب وإتاحة الفرصة لأهل الشهوات والمدّعين لإضعاف هذه القضية.

وبيّن الشيخ السيف السلسلة الصحيحة التي تقي الإنسان من هذه الإنحرافات والإدعاءات الكاذبة وهي التسلح بالمعرفة أولا والعمل بها ثانيا ثم الإنضباط في الطاعات واجتناب المعاصي وبعد ذلك لايضر المؤمن إن تقدم هذا الأمر أو تأخر.