آخر تحديث: 28 / 11 / 2020م - 1:49 م

ال قريش: 17 زيارة نظمتها لجنة التواصل الوطني بالقطيف

جهينة الإخبارية نداء ال سيف - القطيف

أكد رئيس لجنة التواصل الوطني يحيى القريش بأن اللجنة نظمت طوال فترة عملها 17 زيارة متبادلة لمحافظة القطيف والى المحفظات والمدن الأخرى شارك فيها76 شخصية من مختلف مناطق المملكة من اكاديميين واعلاميين وأدباء ومثقفين وتربويين رجالا ونساءا.

و أوضح القريش خلال كلمته التي ألقاها في مسجد الرسول الأعظم بصفوى مساء امس، بأن مبادرة التواصل الوطني أنطلقت في عام 1429هجرية، كعمل متناغم مع اطروحة توثيق الصلات والعلاقات بين مكونات وطننا، وتفويت الفرص امام كل من يرغب في تسوير العلاقات بين مكوناته المختلفة وابعادها عن بعضها.

وبين أن المبادرة الاهلية التي انطلقت من محافظة القطيف من قبل ثلة من اهلها من الجنسين من الذين امنوا بضرورة كسر الحواجز الاجتماعية الوهمية، وتصحيح الصور النمطية التي رسمت في العقول منذ عقود عن هذا المجتمع الجميل، جاءت ضمن مسار ارتأى أولوية منهج التعايش والتقارب والتواصل على حالة الصدود والانغلاق والانكفاء».

وتحدث القريش عن رؤية اللجنة موضحا بأنها تحددت في ان تكون حاضنة حقيقة لمبادرات الحوار والتواصل بين أبناء الوطن وفي صدارة المؤسسات الأهلية المهتمة بتعزيز وتعميق أواصر الوحدة الوطنية، منوها بأنها تسعي لتفعيل سبل التواصل والحوار والانفتاح بين مختلف شرائح المجتمع السعودي من خلال تبادل الزيارات واللقاءات الإجتماعية الأهلية.

وأشار أن أهدف اللجنة التواصل تتضمن التعريف بالجوانب التراثية والثقافية والاجتماعية وتصحيح الصور والمفاهيم النمطية الخاطئة وتنظيم ومأسسة مبادرات التواصل واللقاءات الأهلية وتأطير التعاون والتنسيق بين المؤسسات والبرامج الأهلية وتشجيع الحوار بين النخب الثقافية والاجتماعية.

ونوه بأن برامج الزيارات التي تنظمها اللجنة، فقرات عديدة منها لقاءات وحوارات مع مثقفين ومفكرين وشخصيات دينية واجتماعية وزيارة المعالم الأثرية والسياحية في القطيف والتعريف بالانشطة والفعاليات الإجتماعية والمؤسسات الأهلية.

وأشاد القريش بنتائج الزيارات والتي تزامنت في مواسم دينية كعاشوراء والنصف من شعبان والمهرجانات التراثية، وضرب أمثلة لها ككتابة مقالات عديدة عن انطباعات الضيوف لمشاهداتهم في مختلف وسائل الاعلام المحلية، وتشجيع شخصيات أخرى مقترحة للمشاركة في الزيارات وبداية التعاون بين مؤسسات أهلية محلية ومثيلاتها في مناطق أخرى.

ونوه بأهمية هذه النتائج مشيرا بأننا في أمس الحاجة إليها اليوم أكثر من أي وقت مضى حيث التوترات والتشنجات الطائفية تهدد أمن واستقرار مجتمعاتنا، ولا حل لها إلا بالمبادرات الإيجابية الفاعلة.

وأشاد القريش بالجهود التي تساند وتدعم معنويا وماليا، مما جعل هذه المبادرة نشاطا شاخصا وحاضرا على مستوى الوطن بشكل عام، داعيا إلى إستمرار الدعم والمساندة.