آخر تحديث: 1 / 6 / 2020م - 7:55 ص  بتوقيت مكة المكرمة

كلمات تبعث الحياة

المهندس أمير الصالح *

 عندما تتجول في الكتابات الصحفية والمنشورات الادبية والانتاج السينمائي للأمم السائدة في عالم اليوم، تسجل مفردات لغوية كثيرة تعزز الثقة بالنفس وتحفز الانطلاق لرحاب افق سماء اوسع وتزرع روح المحاولات لبلوغ النجاح وكسر حاجز الخوف ومواجهة المخاطر بنفس متفاوتة. اورد هنا قائمة بتلكم المفردات التي سجلتها في معظم الانتاج الادبي المقروء او المسموع او المكتوب او المرئي «سينما، تلفزيون»:

- Tu peux le faire! باللغة الفرنسية

You can do it! باللغة الانجليزية

وترجمتها بالعربية: انت تستطيع ان تفعلها

وعلى نفس المنوال في النسق الترتيبي سأورد معظم الجمل باللغات الثلاث التي تبعث روح الامل وتم اقتباسها من عدة مصادر وجزء كبير منها السينما:

2 - Tu n'es pas tout seul.

You are not alone

تقدم فنحن معك

3 - Je suis si fier

so proud of you

انا فخور بك

4 - Qu ce que tu attends ?

What are you waiting for?

اقدم وتوكل على الله، ماذا تنتظر؟

5 - Continue comme ça!

! Keep up the good work.

استمر في عملك الجيد

6 - N'abandonne pas!

! Don't give up

لا تيأس

7 - Tu es le numéro un!

You're number one

دع عنك المحبطين، أنت مميز

8 - Le ciel est ta seule limite

The sky's the limit

اجعل افق طموحك عاليا

9 - Reste fort

Stay strong

كن قويا

10 - Qu'est ce que tu as à perdre ?What do you have to lose?

ما الذي ستخسره، جرب

11 - Continue de te battre!

Keep fighting!

واجه التحديات وكن محارب شديد البأس لبلوغ اهدافك السامية

12 - Crois en toi

Believe in yourself.

ثق بنفسك

13 - Vas - y!

Go for it!

تحرك والنتائج ستتكلم

وهناك مفردات اخرى الا اننا اقتصرنا بما ذكر بعاليه.

في المقابل، نلاحظ نقيض ذلك في معظم ادبيات وكتب ادباء دول العالم المهزوم ذاتيا والواقع اكثر ابناءه في جلد الذات حد التخمة والمتورط بعض مفكريه بتقديم تبريرات لنفسه ولمن هم حوله لـ التلذذ في وجودهم اسفل القائمة بين الامم الاخرى في كل المجالات الابداعية. قد اورد هنا مجموعة عبارات مكررة نسمعها كثير وهي تثير الاحباط وتعمق روح الانهزام:

- معظم القراء يعرف او تعرض او لاحظ مفردات تحبط المنتجين ولذا فضلت حجب ادراج مفردات وجمل الاحباط اللغوية المستخدمة من البعض للحفاظ على روح المقال.

شخصيا، بعد مضى ردحا من الزمن ومشاهدة اغتيال الطاقات ووأد الإبداعات في سماء الادبيات واروقة الوظائف الروتينية في قطاعات صناعية مختلفة في بعض دول العالم الثالث وما يدور في فلك البيئات المختلفة المشابهة، اطمح من الجيل الصاعد حسن استنطاق التعابير والمناهج الفكرية العملية الايجابية والمنجزة للأهداف في ممارساتهم اليومية في التواصل والمؤازرة للآخرين. نعرف جميعا بأن الخوف من التغيير او التردد في اتخاذ القرار او الخشية من انفلات عقال السيطرة او الخشية من الوقوع في الاخطاء او معايرة الاخرين بسبب المحاولات الخافقة هي امور تجعل الكثير في مرحلة شبه شلل لاسيما الانسان البسيط وطري العود؛ وينتهي الحال بهكذا انسان فيكون بعيدا عن النجاح في الانطلاق لافق ارحب وطموح اعلى. من الجيد تعزيز المفردات والجمل اللغوية المحفزة والمشجعة لخلق مستقبل افضل لمن هم حولنا واشجع على تداول الجمل المحفزة. اخي القارئ / أخت القارئة، ماذا تعتقدون؟