آخر تحديث: 28 / 11 / 2020م - 2:32 م

السيف يطالب بتشريع سياسي والاعتراف بحقوق الاقليات في العالم

جهينة الإخبارية

طالب الشيخ فوزي السيف بتشريع سياسي من الحكومات في جميع بلدان العالم الإسلامي ينص على حرية المذهب في عباداته ومختلف شعائره وأن لا يطارد إنسان أو يعاقب بسبب مذهبه.

واشار الى ان الحل الآخر يتمثل في الحراك السلمي المتتابع البعيد عن العنف بكافة أشكاله إلى أن يصل المجتمع إلى مبتغاه.

وحذر الشيخ السيف في الليلة السابعة من المحرم في جامع الرسول الاعظم بصفوى من الثقة المجردة التي توهم بتحقيق الإنتصار الداخلي والإكتفاء بذلك.

وبين ان هذا مما يشكل خطراً على صاحبه لأنه يُقعده عن العمل والنشاط والتحرك في سبيل خدمة هذا الخط الذي انتهجه لنا أئمة الهدى.

ووصف الشيخ السيف حال الشيعة خلال العقود الماضية بالإنكسار والكمون وعدم وجود أي بادرة تبعث على الأمل لا من داخل مجتمعاتهم ولا من خارجها.

واوضح انهم خلال العقود الثلاثة الاخيرة شهد حال الشيعة انتعاشا تمثل في تحقيق عدد من الإنجازات التي تتمثل في حضورهم إلى رأس الهرم السياسي في المنطقة العربية بالإضافة الى حضورهم إعلامياً.

وأشار إلى أن نفي الشيعة في أوطانهم من التحديات التي يواجهها شيعة أهل البيت في مختلف المناطق ويمكن التعرف على آثار هذا النفي من خلال استخدام الشيعة للتقية في عباداتهم وسائر شعائرهم.

وبين الشيخ السيف أن التقية ليست أصل من أصول الدين وإنما هي بمثابة إجراء وقائي من الطرف الآخر، كما أن التعدي على هذه الفئة عبر الرسائل الشخصية والجرائد المحلية والمواقع الإلكترونية والخطباء الرسمين وعدم قدرة هؤلاء على التصدي لهم يوضح عدم الإعتراف بهم كطائفة لها حقها في هذا الوطن.

وطالب السيف في ختام محاضرته التي حملت عنوان «مستقبلنا في العالم الاسلامي: كيف يتجاوز الشيعة النفي داخل الوطن؟»، طالب شيعة اهل البيت في المرحلة القادمة العمل والنشاط والبذل المالي بمستوى المرحلة التي نعيشها والذي يناسب أيضا المنهج السلمي والتصالحي لان فيه خيرهم وخير الناس.