آخر تحديث: 22 / 8 / 2019م - 6:30 م  بتوقيت مكة المكرمة

إصدار كتاب الشيخ ”محمد آل عبد الجبار القطيفي“ لتوثيق آثاره

جهينة الإخبارية

عن دار أطياف للنشر والتوزيع صدر للباحث نزار آل عبدالجبار كتاب «الشيخ محمد آل عبدالجبار القطيفي.. توثيق ببليوغرافي بآثاره المخطوطة والمطبوعة» في 345 صفحة.

الكتاب عن الشيخ محمد آل عبد الجبار، القامة الدينية الشامخة، والوجه العلمي المشرق في تاريخ المنطقة الخليجية، فهو من أغزر علمائها إنتاجاً وتصنيفاً، حيث يربو عدد مؤلفاته على «130» كتاباً ورسالة، منها ما يقع في عدة مجلدات، كشرحه لأصول الكافي، «هدي العقول إلى أحاديث الأصول» خمسة عشر مجلداً، وكتاب «البارقة الحسينية» في العقائد يقع في مجلدين، وكذلك كتابه «الرد على النصارى» مجلدان.

«ويبدو أن الكتابة والتأليف كانت جزءاً أساساً من برنامجه اليومي، لا يقطعه سفر ولا حضر، حيث يشير في بعض مؤلفاته إلى أنه كتبها في طريق سفره براً أو بحراً، أو في بعض المناطق التي سافر إليها، بعيداً عن مكتبته ومصادر بحثه، وكان كثير الترحال والسفر.

وكما رصد الباحث نزار آل عبد الجبار، تواريخ إنجاز بعض مؤلفاته، ملفتًا إلى أنه ربما ألّف عدة كتب ورسائل في شهر واحد، بل وفي أسبوع واحد، فقد أرخ إنهاء كتابه «الشهب الثواقب لرجم شياطين النواصب»، وإنهاء كتابه «الشوارق الحسينية» في نفس الأسبوع، وإنهاء تصنيفه رسالة «العمدة في استنباط الحلال والحرام» كما يقول الشيخ حسن الصفار في تقديمه للكتاب.

وقال: إن إنجاز ثلاث كتب ذات مادة علمية، في مجالي علم الكلام وعلم أصول الفقه، في زمن قصير، وفي حال السفر، يدل على تمتعه بدرجة عالية من النشاط، ومستوى متقدم من استحضار المطالب العلمية، حتى لو افترضنا أن تلك التواريخ كانت لإتمامها، وأن البدء فيها كان قبل ذلك.

ويأتي الجهد الذي بذله الباحث نزار آل عبد الجبار، في إعداد هذا التوثيق البيبلوغرافي، لكل آثار الشيخ آل عبد الجبار المخطوطة والمطبوعة، خطوة مهمة على طريق تحقيق أمنية منشودة طال انتظارها وهي أن يوفق الله الباحثين والمهتمين بالتراث، من تحقيق ونشر تراث هذا العالم الجليل.

من جهة أخرى، يظهر مدى الجهد الذي بذله الباحث لرصده آثار الشيخ ومؤلفاته، وجمع أكبر قدر من المعلومات عن كل كتاب ورسالة، تشمل بيان موضوع الكتاب، وتاريخ تأليفه، وأماكن نسخه، وأشخاص الناسخين، وتواريخ نسخهم، وأنه مطبوع أو مخطوط، ونصّ الوقفية المكتوبة على الكتاب إذا كان موقوفاً، وبعض الأسطر من بداية الكتاب.

يتكون الكتاب من مقدمة كتبها الشيخ حسن الصفار, وفي الفصل الأول ترجمة للشيخ محمد، والفصل الثاني: تراثه، وكذلك مختصر المصنفات، ونُسّاخ مؤلفاته، وقفيات مصنفاته، ومسائل منه إلى الشيخ أحمد الأحسائي والسيد الرشتي، ثم ملاحق تحتوي على الوثائق والتملكات ومصورات المصنفات.