آخر تحديث: 20 / 5 / 2019م - 11:57 ص  بتوقيت مكة المكرمة

عشرات المثقفين في رحلة جماعية من القطيف إلى معرض الكتاب الدولي بالرياض

جهينة الإخبارية نداء آل سيف - القطيف

توجه عشرات المثقفين القطيفيين صباح الجمعة نحو العاصمة الرياض لزيارة معرض الكتاب الدولي بالرياض.

ودرج الأهالي سنويا على تنسيق رحلات جماعية إلى المعرض بجهود فردية للمشاركة في التظاهرة الثقافية الدولية الأبرز في المملكة.

وافتتح معرض الكتاب يوم الأربعاء  تحت شعار الكتاب بوابة المستقبل بمشاركة 900 دار نشر سعودية وعربية وأجنبية تمثل 30 دولة ونحو نصف مليون عنوان.

وشارك في الرحلة هذا العام العشرات من الشخصيات المعروفة في المنطقة.

وأكدت شخصيات ثقافية  مشاركة في الرحلة على أهمية الرحلات إلى معارض الكتب  معتبرة ذلك انعكاسا لواقع الحركة الثقافية في المنطقة التي تولي القراءة والإطلاع اهتماما كبيرا.

وسجلت المرأة القطيفية حضورها القوي حيث كانت الأغلبية للنساء بمختلف توجهاتهن فمنهن الإعلامية والمربية والحقوقية والفنانة والطالبة.

وأكد الدكتور منصور القطري على أن  القطيف معروفة باهتمامها وعشقها للثقافة، مشدداً على أن الرحلة تعد تجسيد لهذا الاهتمام.

وأشاد الدكتور خلال كلمته في البرنامج الثقافي الذي أقيم أثناء الرحلة بالعنصر النسائي المشارك في الرحلة، منوها إلى أنها تعكس الرقي الحضاري والثقافي للقطيف.

وذكر في الرحلة التي شارك فيها مجموعة من النخب الثقافية ورافقهم عدد من الأطفال ان هذا الدمج بين القامات الثقافية ومجموعة الشباب والناشئة يمثل محطة ثقافية للتعرف وتبادل الخبرات والمعرفة.

بدوره أشاد الناشط محمد النمر بالمبادرات الاجتماعية التطوعية التي هي محط اعتزاز، مشدداً على أن وجود مبادرات نسائية القطيفية مدعاة للفخر.

وقال خلال الرحلة التي تفاعل فيها المشاركون مع موهبة الطفل حيدر الاسكافي ان القطيف تحتوي على العديد من اللجان التطوعية التي تعكس الحراك الهام لمؤسسات المجتمع الوطني.

ورأى علي آل سيف أهمية تحويل الرحلة إلى أشبه ب ”الديوانية“ لتبادل الآراء والمعرفة والحوارات الهادفة، بينما تحدث مجد الزاير عن تجربته الشخصية في معارض الكتب وأهمية معرفة دور النشر المتواجدة في المعرض.

وأشاد صاحب مكتبة ”جدل“ بأم الحمام الكاتب علي الحرز بالأنشطة المتنوعة والقوية التي تزخر بها محافظة  القطيف، مؤكدا على أن المجي لمعرض الكتاب يعد ظاهرة ثقافية مهمة للتعرف على القوة الشرائية والمؤلفين ودور النشر.

ورأى الحرز الذي تحدث عن تجربته الشخصية لزيارة معارض الكتب خلال 41 عاما ان الزيارة هي أشبه ”بالمحشر الثقافي“.

وقدم الطفل حيدر الاسكافي الذي يبلغ من العمر 11 عاما،   نصيحة إلى المشاركين عن أهمية التنوع في القراءة والعلوم المختلفة.

وانتقد طالب القانون مصطفى ال حماد  ضعف الثقافة القانونية والحقوقية في القطيف، داعيا إلى الحرص على اقتناء الكتب التي تعنى بهذا الشأن، في الوقت الذي أمتع الشاعر منصور ال يحيى المشاركين بابياته الشعرية، مشيرا إلى أن الكتاب قد يغير الحياة.

الكاتبة نرجس الخباز التي  تحدثت عن تجربتها الشخصية في زيارة معارض الكتاب، أكدت على حاجة الإنسان للدخول إلى  جميع العقول البشرية.

وقالت الروائية يسرى الزاير ”أفخر اني سيدة قطيفية“ منوهة إلى المرأة هي المنتجة للرجل، منوهة الى روايتها حافة الجنون.

وتهدف الرحلات الثقافية للمعرض التي تقام للسنة الخامسة إلى تشجيع ثقافة القراءة وغرسها في مختلف فئات المجتمع ولا سيما الأطفال في المقام الأول وإتاحة الفرصة لزيارة معرض الكتاب بأعتباره تظاهرة ثقافية رائعة.