آخر تحديث: 18 / 2 / 2020م - 8:16 ص  بتوقيت مكة المكرمة

لنكون شركاء في المسؤولية!

أحمد منصور الخرمدي

أن من الجميل والرائع للمجتمعات الإنسانية على أختلاف تنوعها الفكري والعقائدي أن لا تنحصر على نفسها، فالإنفتاح الروحي والتكامل الأنساني في الشدة والرخاء يهدي الى التوازن والثبات، للوصول الى إتجاه فكري وأخلاقي ناضج تتوحد فيه الجهود من أجل إنسانية الأنسان نفسه وكرامته وآمنه وطمأنينيته.

ففي جميع الحالات، أن المجتمعات تنمو وتزهو بقدر ما تنال ويسخر لها من سعادة ورخاء وبما تكسبه جماهيرها من بيئه متميزه بالمعرفة والأخلاق والمهارات الأجتماعية الخيرية منها والتطوعية وتنمية الروح الإبداعية والقيادية لديهم مع مضاعفة العمل المتواصل والدؤوب لتلبية أحتياجات الأفراد فيما يخص الأصلاح وتطوير القوانين في جميع المجالات المتعدده، الأقتصادية والسياسية والذي قد مضى على أكثرها بما يقارب القرن أو أكثر.

ولكي نكون قادرين على تحقيق العيش بحياة كريمة والتعايش بسلم وأمان، فعلينا جميعآ كأمة واحدة، أن نكون شركاء في المسؤولية وأتخاد القرار ضمن الفريق الواحد وفي العطاء والأنجاز وتوحيد كافة الصفوف والجهود لكي نكون بعون الله تعالى قادرين في تحويل المسار بأفكار ورؤى جديدة وواقعية بعيدة كل البعد عن صفات التشدد والعصبية والأحادية، وأتفاق الأراء في القضايا الهامة والمصيرية حتى لا يكون نهاية طريقنا هو الفشل.