آخر تحديث: 28 / 9 / 2020م - 7:14 م  بتوقيت مكة المكرمة

«ارتداء جسد» جديد الشاعر منير النمر

جهينة الإخبارية

عن «دار الغاوون» في بيروت صدر الديوان الجديد «ارتداء جسد» للشاعر منير النمر الذي ضمنه أكثر من تجربة شعرية، وقسم الديوان الذي يقع في 164 صفحة لمجموعات شعرية حملت كل مجموعة تاريخا زمنيا.

ويستهل الديوان مقدمة من الأديب الدكتور محمد المسعود، فيما يختم من خلف غلافه بمقولة إبداعية سطرها الشاعر جاسم الصحيح بحق الشاعر النمر الذي يعد الديوان الأخير واحد من سلسلة دواوين أصدرها ورقيا أو إلكترونيا.

وعن الديوان قال رئيس النادي الأدبي في المنطقة الشرقية القاص خليل الفزيع للزميل حسين السنونة في صحيفة اليوم: «إن الديوان يعد قفزة كبيرة في شعر منير النمر».

واضاف «شهدت خطوات الشاعر منير النمر الأولى نحو عالم الشعر، كان ذلك عندما كان يتردد على المقهى الثقافي بالنادي الأدبي بالدمام، يقرأ شعرا لافتا، ويستمع بصمت لملاحظات الحاضرين، وجلهم من الشعراء والنقاد، كان ذلك في بداية العقد المنصرم تقريبا، عندما كان النادي ملتقى للمواهب الجديدة، وبين كوكبة من تلك المواهب كان اسم منير النمر متألقا وباعثا على الجدل، إذ اكتنز شعره بمحاولات الخروج على المألوف، وتجاوز القار في الذائقة الشعرية، ولأن شعره كان صادما فقد قوبل بمواقف الرفض من قبل بعض المبرمجين على أنماط معينة من الشعر، ولم يكن صمته حيال ما يثار من جدل حول شعره سوى حافز للإصرار على أن يقول ما يريد هو، لا ما يريد غيره».

وتابع «إنه شاعر مسكون بهموم ذاته دون أن ينسى هموم مجتمعه وأمته، وأثبتت ثورات الربيع العربي، مدى تفاعله مع الحلم العربي الكبير في الانتصار على التخلف والفساد وهزيمة الذات وقسوة الشتات، في زمن تفضي فيه المواجع إلى طريق نبذ الفتن والخلافات للوصول إلى النصر المبين، لأمة تملك كل مقومات النصر وتغفل عنها، وهو بشعره العذب بموسيقاه الشجية ولغته الأنيقة ومضامينه الإنسانية، استطاع ترسيخ قدمه في ميدان الشعر الجديد، الذي يهزك عند سماعه، لأنه جدير بأن تقول عنه: إنه شعر ليس ككل الشعر».