آخر تحديث: 4 / 12 / 2020م - 9:16 م

اليوم تكشف أسرار «مغتصب ابنته» طيلة تسعة أعوام

جهينة الإخبارية جعفر الصفار – القطيف

تفاصيل جديدة تكشفها (اليوم) في قضية اغتصاب أب لابنته البالغه 19 عاما والتي تنظرها محكمة القطيف العامة في حيثياتها منذ تفجير هذه المأساة وظهورها الى السطح والتي ادهشت الرأي العام.

وتشير المعلومات الاولية المستقاة من ملف القضية التي أدلت بها الفتاة المغتصبة ان الوالد اعتاد اغتصاب ابنته العشرينية منذ 9 اعوام حيث قام بفض بكارتها عندما كانت تبلغ 10 اعوام واستمر في فعلته مهددا اياها بالقتل اكثر من مرة في حالة افشائها السر.
 
وكانت الفتاة البالغة من العمر 19 عاما قد تقدمت للمحكمة لمقاضاة والدها واتهمته باغتصابها طيلة 9 اعوام الماضية، والتي اكدت انها قررت الابلاغ ومقاضاة والدها بعد زواجها، مؤكدة أن والدها كان يمارس الجنس معها ممارسة كاملة، وكان يهددها إذا أخبرت أحداً بذلك.
 
وقال مصدر قضائي إن المحكمة الجزئية بمحافظة القطيف أحالت قضية مغتصب ابنته منذ 9 سنوات للمحكمة العامة بالقطيف للنظر بها من قبل ثلاثة قضاة لإصدار الحكم، مشيرا إلى أنه إذا ثبتت عليه هذه الاتهامات فإنه من المقرر أن يصدر بحقه حكم شرعي يقضي بقتله قصاصاً.
 
ولفت المصدر أنه تم البحث في سوابق الأب ووجد لديه 16 سابقة، تتعلق جميعها بالمخدرات وشرب المسكر.
 
وكانت الفتاة قد التزمت الصمت إزاء اغتصاب والدها لها خشية منه, لكنها كشفت عن هذا السر في نهاية المطاف الى والدتها "المطلقة"، التي دخلت في حالة نفسية سيئة سبب لها انهيار عصبي حيث تُصدّق ما سمعت، حتى وتحققت بنفسها عمن المأساة، وقدّمت شكوى رسمية للجهات المختصة لمقاضاة والدها على اغتصابها طيلة التسع سنوات الماضية.

موضِّحة أن والدها كرر فعلته هذه في مناطق مختلفة من جسدها وكان يهددها إذا أخبرت أحداً بذلك، مما دفعها إلى السكوت تماما.
 
وقد اعرب الكثير من أهالي محافظة القطيف عن صدمتهم من هذه الحادثة المؤلمة واستنكروا ما حدث من تصرفات غير إنسانية من أب تجرَّد من مشاعره الإنسانية لتلبية نزوة مجنونة متحولا إلى ذئب بشري مفترسا طوال 9 سنوات.

مشيرين الى أن هذخ القضية ستمثل بصيص امل وسابقة لبعض الفتيات اللائي قد يعشن في ظروف مشابهة كما طالبوا بالقصاص من الجاني.

وقد شهدت القضية استنكارا شديدا من قبل قراء اليوم لاسيما على الموقع والشبكات الاجتماعية حيث تهاطلت الردود والتساؤلات بخصوص القضية والتعاطف مع الضحية.