آخر تحديث: 25 / 8 / 2019م - 8:19 م  بتوقيت مكة المكرمة

الطب الغربي ليس آخر كلام

محمد سعيد الدبيسي

قد يكون للطب الشرقي كلمة فصل أحيانا، في حالات يكون الإستسلام للطب الغربي مغامرة ثمنها خسران الحياة.

* هناك وعي بدأ يتكاثر بأهمية المداواة بالطب البديل أو العلاج البديل كما يقولون، بعدما أدرك ذوي الخبرة والتجربة نجاعة العلاج الطبيعي في شفاء كثير من الأمراض الخطيرة.

* وقد تكاثرت هذه المشافي في العالم الشرقي خصوصا واستمرت تعطي ”كورسات“ علاجية بإشراف أطباء متخصصين، لهم باع في فهم تراكيب الأعشاب وفاعلية أنواعها في محو الأورام والفيروسات الخطرة، لذا تتم الوصفات على أسس مفهومة ومجربة بحسب نوع المرض وغالبا ما تأتي النتائج باهرة.

* كثير من المرضى بعد أن تشافوا بوصفات المشافي الطبيعية، أخدوا يقصون تجربتهم بمعنويات عالية إيمانا بفاعلية الطب البديل وعدم التسليم الكلي للطب الغربي وجعله آخر وسيلة وآخر كلام.

* بالطبع لا نملك حقيقة الأمور، ولا ينبغي أن نكذب كل القصص التي تتكلم عن فاعلية مشافي الطب البديل وقد يكون من الصفاقة بمكان أن نرمي كل ما نسمع ونشاهد بالنصب والإحتيال.

ربما، ولكن ليس كل الكلام في هذا الصدد هراء واستغلال.

* أنا مقتنع أن هناك بدائل للعلاجات الفتاكة وهناك تجارب لايجب الإستهانة بها..

مازلنا نحتفظ ببعض الأشخاص المتشافين في قائمة التجارب الناجحة وهناك بالطبع مئات الآلاف من المرضى الذين شفوا بعلاجات ذاتية وبدائل عشبية طبيعية من دون أن يدخلوا في دائرة الجحيم والمعانات المميتة.

* لكننا واقعين تحت سطوة السمعة الغربية المتقدمة والرأسمالية الشرسة التي تبرر معانات المرضى واستثمار حاجتهم لجني الأموال الطائلة بصناعة أدوية كيميائيه تأخد البشرية إلى مجاهيل خطرة في كثير منها مجرد بيع أوهام على المرضى بملايين الدولارات كتجارة مربحة وتحجب الثقة عن الطب البديل وكل ماهو خارج عن دائرة المختبرات الطبيه الغربية.

* خلاصة الكلام، ينبغي إقامة الإعتبار للطب البديل لفتح نوافد أخرى من الأمل، من خلال زيادة منسوب الثقة في تلك المشافي المتخصصة ذات السمعة الجيدة ورؤية أدائهم عن كثب والوقوف على أمثلة حقيقية ناجحة من خلال السماع لتجارب المرضى ومشاكلهم المرضية.

* لكي لاتصبح للطب الغربي الكلمة الأخيرة، عندما يرى المريض نفسه على حافة الموت.. يائسا.. بسبب شدة المضاعفات الجانبية لجرعات ”الكيميائي“ الذي يفتك بجهاز المناعة ويجهز على ماتبقى من حياة في جسم المريض.

* وفي هذا، غالبا مايكون ”الكيميائي“ هو القاتل الفعلي للمريض وليس المرض.

عافنا الله وإياكم من كل سوء.. دمتم بخير وعافية وسلام.