آخر تحديث: 25 / 8 / 2019م - 8:19 م  بتوقيت مكة المكرمة

أمير الشرقية يشيد بتجربة إنشاء ”المتحف المائي“ في شاطئ نصف القمر

جهينة الإخبارية

التقى أمير المنطقة الشرقية سعود بن نايف بن عبدالعزيز، اليوم «الاثنين»، فريق أول متحف مائي يضم معالم الخليج في شاطئ نصف القمر بالظهران.

أمير الشرقية يلتقي فريق أول متحف مائيوشاهد أمير المنطقة عرضاً مرئياًَ يلخص مراحل العمل، والمنجزات التي تحققت.

وأشار إلى أن الغوص مهنة قديمة امتهنها أهالي المنطقة الشرقية وساحل الخليج العربي سعياً لطلب الرزق، وواجب على أجيال اليوم المحافظة على هذه المهنة، والاستفادة منها وبما فيها من جماليات.

وثمن الفكرة التي تبناها الفريق، واستفادتهم من هواياتهم في صنع مكان جاذب للزوار، وممارسي هواية الغطس، والذي يعد الأول من نوعه على مستوى المنطقة.

واكد أن الجهود التطوعية في المنطقة الشرقية دائماً سباقة بأفكارها وإبداعاتها.

وأشار إلى الدور المهم الذي يمثله المتحف في دعم الاستدامة البيئة من خلال اختيار مواد صديقة للبيئة، وإيجاد متنفس لمحبي رياضة الغوص وزائري سواحل المنطقة الشرقية، وتفعيل مفهوم السياحة البحرية الذي يتطلب المزيد من العمل لتنشيطه في المنطقة.

وبين أن مبادرة الفريق والاهتمام بإبراز معالم الخليج، ومعالم الدول العربية والإسلامية والدول الصديقة هي إضافة مميزة لجمالية المتحف وتميزه، مشيداً بمشاركة مختلف الفئات العمرية واهتمام ومشاركة الجهات الحكومية في دعم هذه المبادرة.

أمير الشرقية يلتقي فريق أول متحف مائيودعا أمير الشرقية إلى مواصلة العمل وتطوير المتحف واستقطاب القدرات الفنية التطوعية التي تسهم في تعزيز عمل المتحف، والتزامه بالمعايير البيئة، والقيام بحملات توعوية لرفع نسبة ممارسي رياضة الغوص، والاستفادة منهم في القيام بحملات حماية الشواطئ من الملوثات وتنظيفها من المخلفات، والمشاركة في المحافل الدولية ورفع اسم المملكة عالياً.

من جهته، أوضح رئيس فريق المتحف مازن البشير، أن فريق المتحف يعمل حالياً على تصميم مجسمات تمثل معالم عدد من الدول العربية والإسلامية والدول الصديقة، داعياً الغواصين وممارسي الغوص إلى زيارة المتحف والاستمتاع بالتجربة.

من جهتها قالت مريم المعلم - أحد عضوات الفريق ومهتمة برياضة الغوص- أن دعم أمير الشرقية واستقباله لفريق المتحف اليوم هو دعم لكل غواصي وغواصات المنطقة الشرقية والمهتمين بهذه الرياضة.

وبينت أن كلمات أمير الشرقية وتوجيهاته الكريمة هي دافع لها ولزميلاتها وزملائها الغواصين لبذل المزيد، والعمل الجاد لتطوير هذه الرياضة، والاستفادة من الإرث التاريخي للمنطقة الشرقية.