آخر تحديث: 7 / 12 / 2019م - 11:05 م  بتوقيت مكة المكرمة

وقت القطاف

سوزان آل حمود

الزمن يحتاج قلوب سليمة

لايحل المال محل الإنسان

كن متسامحاً مع الحياة

وهل حياتنا الا امتحانات مختلفة ومتعددة

نظرة تأمل نصحح بها أخطاءنا

نقتلع منها الرديئ مما بذرناه

نحن محتاجون لنكون يدا واحدة ونفسا واحدة لتتقوى أرواحنا ونسموا بها في الأعالي،،،

ازرع الخير أينما حللت فالماء ينفع أينما وقع،، لا تبخل بشيء أنت تملكه وكن متساهلامع الحياة سيكون أمامك كل شيء معبد،،

فكل يوم وكل ساعة بل كل جزء من الثانية في عمر الإنسان يمر فيها بمختلف الأختبارات والإمتحانات والإبتلاءات،

فيها يزرع ويغرس،،

ومما لاشك فيه أن تربة الأرض التي يغرس ويزرع فيها ليست متشابهة.. لذلك فما كانت النتيجة إلا قطاف مختلفة في المظهر

والأُكل..

هل نقول: أن وقت القطاف قد حان موعده؟

ولما لا نقول نعم!!

نعم.. في كل حين وإن لم يبدو لنا ذلك واضحا.. هو حقا وبدون شك وقت قطف الثمار.

وهل حياتنا إلااختبارات مستمرة؟..

وهذا ماتأكده لنا مداركنا المتواضعة والتي تخبرنا بأن لا اختبار من غير نتيجة مؤكدة.

لماذا ننظر فقط ليوم القطاف الكبير؟..

وننسى أو نتناسى أننا في مواسم قطاف مستمرة.. حصيلتها تتجمع وتتراكم لذاك اليوم!!..

فلننظر نظرة فاحصة، شاملة، متكاملة، إلى حديقتنا وما فيها من زرعنا وغرسنا.. إلى أعمالنا..

إلى كل مايبدر منا من أفعال وأقوال

نظرة حق.. نصحح بها أخطائنا..

نقتلع فيها الخبيث مما بذرناه..

ختاماً: إليكم يااحبتي يامن بين الحنايا مسكنكم

وأنا التي بينكم سكنت بقلمي وقلبي

فما الحياة إلا محطة كبيرة كلنا نقف فيها

فكلنا فيها مستقبلين ومودعين

كلنا فيها مسافرين

جميعنا نقف على محطات الحياة..

وهاهي محطة من تلك المحطات اليوم أقف عليها ومنها، فمن كان قطافه مورقا يانعا مخضرا.. فذلك نعم القطاف