آخر تحديث: 19 / 9 / 2019م - 8:37 م  بتوقيت مكة المكرمة

خمسة جنود مجهولين ”يقدّمون“ محاضرات عاشوراء

جهينة الإخبارية نداء آل سيف - القطيف

تشهد عدد من المآتم الحسينية في القطيف خلال عاشوراء تقديم الترجمة الوصفية لذوي الإحتياجات الخاصة من فئة الصم والبكم.

وإيمانا منهم بأن فئة الصم جزء لا يتجزأ من المجتمع، يتطوع خمسة مترجمين للغة الإشارة في المآتم الحسينية عبر المنطقة مساهمة في إيصال المفاهيم الحسينية من خلال الترجمة الوصفية.

الترجمة للصمويشارك المترجمون في خمسة مآتم تحتضن عددا من الفعاليات والبرامج العاشورائية وتشهد اقبالا واسعا من رجال وشباب الصم، بينما تتاح فرصة الترجمة الوصفية للنساء من خلال شاشات التلفاز الكبيرة في المجلس الحسيني.

وتشهد المجالس الحسينية تفاعلا واسعا من ذوي الصم وهم يشاهدون الترجمة الوصفية فتراهم يذرفون الدموع صارخين بقلوبهم ”ياحسين“ وان لم يستطيعوا النطق بها.

وانطلقت فكرة الترجمة الوصفية للصم في المجالس الدينية من مسجد العباس في العوامية وذلك بتشكيل لجنة باسم لجنة أصدقاء الصم بالعوامية كأول ترجمة حسينية بهذه الطريقة والآلية في القطيف.

وقال أحد أعضاء اللجنة المترجم حسين الربح أن الحاجة الملحة لوجود الصم في المجالس الحسينية أو المجتمع بشكل عام خلقت هذه الفكرة.

وأضاف طرحت الفكرة قبل سنوات في مجلس للشيخ حسن الصفار في القلعة وكانت الفكرة ملحة. لافتا إلى أنه وبعد يومين جاءت فكرة مشابهة تماما من مسجد العباس في العوامية وتم تنفيذها.

الترجمة للصمومضى يقول أن الفكرة استمرت لسنوات بعدما انتشر العمل وتمت الترجمة في مجالس القطيف وتم نقل الفكرة إلى الكويت والبحرين، منوها بأن الترجمة الحسينية للصم متواجدة في جميع الأماكن ويتم التنسيق مع جمعيات القطيف اجمعها بعد أن انطلقت بذرتها من منطقة العوامية.

ورأى الربح أن أهميتها تكمن في إن لغة الصم والبكم فئة غالية في المجتمع وهم جزء لا يتجزأ منا وواجب علينا تعلم هذه اللغة لنستطيع الدخول في عالمهم.

وفي سياق متصل، نصح الربح بتعلم أفراد المجتمع لغة الإشارة وعدم الاقتصار على المهتمين والأسرة التي يكون بينهم أحد المنتمين لهذه الفئة.

وأشاد بتواجد المترجمين في مختلف الأنشطة الاجتماعية والإهتمام الملفت لهذه الفئة.

وعن عمله في الترجمة في موسم عاشوراء أشار إلى أنه يتم الترجمة للصم رجالا ونساء موضحاً العدد الكبير من مختلف مناطق المملكة كالدمام والقطيف وقراها والأحساء.

وأفاد أنه ومن خلال التنسيق مع الجمعيات لحضور المجلس الحسيني لفئة الصم من الرجال والنساء يتم ارسال حافلات تقل هذه الفئة لهذه المجالس.

وعن أبرز المواقف خلال عمله ذكر الربح إن التفاعل لم يعد مقتصرا على فئة الصم، وإنما بعض الحاضرين في المجالس الحسينية كمسجد الإمام الحسين في القلعة أو مجلس الشيخ حسن الصفار نلاحظ كثيرا من المتواجدين يشيدون بتقديم خدمة الترجمة بلغة الإشارة إيمانا منهم بأهميتها.

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 3
1
ابوخالد
[ القطيف ]: 8 / 9 / 2019م - 9:30 م
جزاهم الله خير الجزاء وجعلها الله في ميزان حسناتهم
2
علي عبدالله
[ القطيف ]: 8 / 9 / 2019م - 10:39 م
مجهود مميز من الأخوة المترجمين
جزاهم الله خير وجعل جهودهم في ميزان اعمالهم
3
السيدة
[ القطيف ]: 9 / 9 / 2019م - 9:26 م
الله يجزاهم خير