آخر تحديث: 15 / 9 / 2019م - 11:32 ص  بتوقيت مكة المكرمة

«فلنغرسها» 2019

عباس المعيوف صحيفة الرأي السعودي

المبادرة التي أطلقها الناشط الاجتماعي علي الحداد «فلنغرسها» تستحق الإشادة والتوقف عندها، لماذا؟، لأنها تعطينا احترامًا للبيئة الثقافية والاجتماعية، وبالتالي تحتاج منا المساندة والتشجيع، لكونها خادمة ل14 حيًا في شرق الهفوف، والتي تشكل عددًا سكانيًا لا بأس به.

ستحقق «الحملة» نتائج ملموسة في القريب العاجل، إذا تضافرت الجهود بين القائمين والجمهور، ما أجمل ذلك المنظر وما أجمل ذلك الشارع عندما يحاط بشجرة هنا وهناك، ففي السابق كان الوضع بالفعل هكذا، وكان وعي الناس للبيئة أكبر، ولكن مع ال10 سنوات الأخيرة قل الاهتمام، بحجة استهلاك الماء وتكاثر الحشرات والطلب الدائم للنظافة المستمرة، علينا أن ندرك أن أساليب الري والتنقيط تقدمت وتطورت، كل ما علينا السؤال والإفادة من قبل القائمين على هذه الحملة المباركة.

أهمية التشجير والمحافظة على البيئة مسؤولية مشتركة، تبدأ من العائلة مرورًا بالمدرسة والتي يجب أن تتحمل العبء الأكبر في تأصيل الفكرة في نفوس الجيل مع تفعيل اللوحات الإعلانية في الشوارع.

ما قامت به مدرسة وادي طوى الابتدائية في حي الملك فهد، خطوة في الطريق الصحيح، لتكون الحاضنة لبدء ونشر معنى «فلنغرسها» في العقل قبل الأرض.

الافتتاح كان جيدًا بحضور ممثل أندية الحي المساعد للمدير العام للشؤون التعليمية بالأحساء حمد بن محمد العيسى بحي الفهد الترفيهي.

هذا العمل لن يكتب له النجاح إلا بالدعم المادي والمعنوي والذي تمثل في الرعاة الرسميين، وهم: المؤسسة العامة للري، سوق العقار والري للمواد الغذائية، والمجلس البلدي، ونظارات الحداد، وفريق أغصان التطوعي، وعيون هجر الإعلامي، ونحن على الموعد في نهاية شهر سبتمبر 2019، لنرى نجاح هذه المبادرة على أرض الواقع.

خلاصة الكلام في رأيي، على عاتق كل إنسان في بلدي العزيز أن يبدأ من الآن بزرع شجرة واحدة في السنة قرب منزله، ومع الأيام سيكون المجتمع تلقائيًا متفاعلًا، هذه المبادرة هي تحقيق لـ «رؤية 2030» نحو بيئة أفضل.