آخر تحديث: 20 / 11 / 2019م - 6:14 م  بتوقيت مكة المكرمة

المجتمع من يصنع النجاح وليس الفرد

نادر الخاطر

انتظار الفرص من الأمور الإيجابية كنت انتظر الفرصة من وقت طويل في عمل مقال يشكر المنابر العلمية والفكرية والاجتماعية التي تبث صداها إلى مواكبة التطور والارتقاء في الذات البشرية. فعلا التقت عقارب الساعة الثلاثة في وقت واحد ودق الجرس إلى الكاتب واتيحت الفرصة له في كتابة هذا المقال المتواضع في شكر الميادين العلمية التي تنفع البلد ومن ضمنها: تطبيق القطيف اليوم وأخبار جهينة والقديح 24 وبث الواحة وواتساب القديح.

هذه الميادين العلمية أشعلت فتيلة النجاح إلى المجتمع من كتاب وقراء، لهم فضل بأن أرشدوا وعلموا الكاتب التوقف في الإشارة الحمراء واستعداد للوقوف في الإشارة بالون البرتقالي ومتى يسير الكاتب في الإشارة الخضراء مفرغا الأفكار في وعاء نظيف مطبوخ في فرن العقل والعواطف والفؤاد ممزوج بالحبر المؤثر حتى يتمكن الكاتب من تقديم وجبة قيمة للقارئ. أيضا هذه الوسائل والميادين العلمية جعلت من اغلبيه الناس يشعرون بالجوع المعرفي والعطش للعلم وهواة للقراءة وينتظرون الوجبات الساخنة التي تخرج من فرن العقول الناضجة.

قبل قطف فاكهة المقال استعرض نموذجا من العطاء الاجتماعي في صناعة الفرد، كان مخترع نظام ويندوز مايكروسوفت الكمبيوتر «بيل غيتس» طالبا في المدرسة وقررت المدرسة شراء كمبيوتر لكن لم تتمكن المدرسة من شراء الحاسوب بسبب السعر الغالي، لكن التفاعل الاجتماعي أصر على شراء الحاسوب، حيث بادرت الأمهات في جمع التبرعات من المنطقة، بالفعل نجحت الأمهات من تأمين سعر الحاسوب وشراء الكمبيوتر إلى المدرسة وأصبحت حصص مخصصة إلى الحاسوب ثم ولع بيل غيتس في عالم الحاسوب، فربما لو لا المجتمع لم يتفاعل في تأمين الحاسوب للطلاب لم ينجح بيل غيتس ونحن لن نعرف من هو صاحب اكبر شركة كمبيوتر في العالم ”بل غيتس“، فنجاح الفرد مرتبط بالتأثير الاجتماعي، حيث المجتمع يعمل ويعد الظروف لنجاح الفرد.

التشجيع والعطاء الاجتماعي يصنع الأفراد إلى التطور، بكل وضوح مجتمعنا استطاع خلق كتاب وقراء لهم الشغف بالمعرفة حيث نجد عدة تطبيقات وجرائد الإلكترونية تساهم في صنع الفرد ونجاحه أمثال أخبار القطيف اليوم وجهينة وقديح24 وواتساب القديح وبث الواحة، فلهم دعما معرفيا إلى الكاتب والقارئ ونجاح أي فرد من المجتمع حيث يعملون ليلا ونهارا في خدمة المجتمع.

بعض الكتاب ومن ضمنهم كاتب هذا المقال في بداية كتاباتهم كانت المقالات خجولة ولها نقص من التأثير، بينما اليوم أحس بأنني أصبحت صديق حميم مع القلم والورقة وهذا من التشجيع والدعم من الدعم الاجتماعي، فليس المجتمع الأمريكي وحده المنفرد شجع في إظهار بل غيتس، كذلك مجتمعنا اظهر وسوف يظهر أفراد عظماء من التطور والمعرفة في دعمهم، من صميم الفؤاد الشكر إلى ميادين العلوم والمعرفة ومجتمعنا وكل من يساهم في دعم العلم والمعرفة في الاهتمام بالعلم والعلماء ونشر العلوم المعرفية.