آخر تحديث: 22 / 2 / 2020م - 12:27 ص  بتوقيت مكة المكرمة

تعرّف على الفائزين في مسابقة ”الأمير البليغ“

جهينة الإخبارية سوزان الرمضان - سيهات

أعلن المهندس ميثم توفيق عن أسماء الفائزين بالمراكز الأولى من الأطفال في مسابقة ”الأمير البليغ“ بموسمها الثاني يوم أمس، على موقعهم في الإستجرام.

وقال في حديثه الخاص إلى جهينة الإخبارية أن فكرة المسابقة تكررت بإطلاقها العام الماضي نفس الوقت، بمناسبة الإحتفاء باللغة العربية في يومها العالمي، مشيراً إلى أن الإعلان عنها كان قبل شهر من تاريخه، في رغبة ”لخلق جيل متكلم باللغة المعجزة“.

وأشار إلى أن عدد المشاركين هذا العام تفوق على العام الماضي ”بالضعفين“ 72 - 23”، وأنه قد تم رفض المشاركات الجديدة التي وصلتهم بعد انتهاء المهلة المحددة.

ونوه إلى مواجهتهم صعوبة في التحكيم نتيجة ”حدة المنافسة وجمال الأداء ونوع المشاركات، واضطرارهم استحداث مركز رابع“.

وتطرق إلى ما شملته شروط المسابقة في مراعاة ”مخارج الحروف، وسلامة النحو، وتلوين الأداء، ولغة الجسد“.

وعلق ”من يشاهد هؤلاء الصغار يجزم بأن المنطقة في حالة حراك ثقافي، ينم عن وعي الأهالي وتلمسهم جمال اللغة واهتمامهم بالحفاظ على الموروث القرآني“.

وذكر أسماء الفائزين بالمراكز الأربعة وهم ”زينب السالم، فاطمة الدار، المحسن آل المحسن، محمد الخليفة“.

كما أكد الشاعر والمحكم علي النمر أن التحكيم كان متعباً لهم ”لتقارب الدرجات، واضطررنا حتى لتحريك الفاصلة العشرية“.

ونوه إلى لجوءه مع بقية المحكّمين ميثم توفيق والإعلامية باسمة الغريافي، للتحكيم الفردي ثم الجماعي، ومما طمأنه إلى صحة اختياره تشابه قراراتهم الفردية والجماعية.

وقال ”شخصياً حرصت حتى على“ وحدة المزاج ”أثناء التقييم حتى لايتأثر حكمي بين مشارك وآخر“، حول أسس الفوز بجانبيها ”اللغوي والأدائي“.

وأشار إلى أن الأهالي كانو ”ملتفتين“ لمخارج الحروف لدى أبنائهم، إلا أنه ظهر عليهم التأثر باللهجة نسبيا أثناء الإلقاء، إضافة إلى كونهم أطفال فمن الصعب التغلب على ذلك100%.

ونوه إلى الفهم الخاطيء لدى البعض في فهم لغة الجسد وتلوين الأداء ”بأداء حركات أو أصوات لاتمت للنص وطبيعته بصلة“.

وأشار إلى توقعاته لثمار هذه المسابقة من ”إحداثها حراك جميل ومبهج يساهم في تطوير حالة الإلقاء والأداء، والتعلق باللغة العربية وإيجاد روابط أنس معها“.

مضيفاً ”اكتشفنا طاقات ممتازة ستكون قريباً هي الألمع في المنطقة“.

ومثّل بمشاركة الطفلة فاطمة الدار وهي من تأليفها ”كمحكم كنت أتعامل مع النص أدبيا، سواء من شعر موزون أو نص نثري أو قصة، لذلك أتمنى الرجوع لمشاركتها وسماعها، أتصور الجميع سيعيش نفس الشعور“.

وبين أن مثل هذه المشاركة ”ستجعلنا نضع هذا البعد في عين الإعتبار“.

ومن جهة أخرى أشادت فتحية كريكيش والدة الطفلة زينب السالم بهذه المسابقات ووصفت أهدافها ”بالجميلة والبناءة والنبيلة لمحافظتها على اللغة العربية، وخلق روح المنافسة الشريفة بين أبناء الجيل الصاعد، واكتشاف المواهب الناشئة وتحفيزها“.

وبينت تلقيها نبأ فوز ابنتها بالمركز الأول بالدهشة والسعادة، لأن ابنتها كانت مريضة فترة المسابقة.

وذكرت ان ابنتها في مرحلة ”التمهيدي“ وتتلقى الثناء من معلماتها لسرعة حفظها.

ونوهت الى انتباهها لفصاحة ابنتها وذكائها وهي الحضانة، فحرصت على شراء القصص وقراءتها لها، ولاحظت كيف كانت تعيدها بعد المرة الأولى بأدق التفاصيل.

وقالت كانت تتحلى ”بالجرأة والفصاحة والطلاقة والحفظ“ من ذلك الحين.

وعبرت خاتون الهاشم والدة الطفلة فاطمة الدار عن رأيها في المسابقة ”أحب أن يشارك الأبناء في هذا النوع من المسابقات، لتنميتها حس المنافسة الشريفة، فهي تشجع ابنتي على التجدد، وزيادة حصيلة أعمالها الفنية والكتابية وثقتها بنفسها“.

وأشارت إلى ملاحظتها موهبة ابنتها بشكل خاص في مدينة رسول الله ص العام الماضي، وعمرها ستة سنوات وتناجي الله بهذه العبارات ”: يارب، نورك نوري، نحوك نحوي، لا ليل لا شمس، اسمك محفور في قلبي، روحي باتت تشتاق لمرآك“.

وقالت ”لاتتحرك ابنتي إلا ودفترها واقلامها معها تكتب وترسم وتلون، احداث وخواطر وقصص باللغتين، لافتة إلى أنها لم تتعب في تعليمها“ فالوراثة تلعب دورها فأنا أكتب ووالدي شاعر".

وبينت سكينة آل قويسم والدة الطفل المحسن آل المحسن إلى أنها لم تشجع ابنها للمشاركة قبل مسابقة ”الأمير البليغ“ شعرت بهدفيتها، وتحكيمها العادل البعيد عن هيمنة الأصوات".

ونوهت إلى ملاحظتها بعد فوزه في موسمها الأول، اتجاهه للبحث عن كتب الشعر والتعرف على معاني الكلمات وكتابة أبيات على وزن القصائد.

وقالت كنا نقرأ له وهو بعمر ست شهور، فصار يعشق القراءة وتم اختياره في ماراثون القراءة للمنطقة من قبل معلمه للغة العربية أحمد السليمان.

وافتت إلى حبه للإستماع للشعر وقدرته على التقليد والتمثيل ومشاركته في بعض المحافل.

كما أشارت أم مختار الخليفة والدة الطفل محمد إلى ملاحظتها قدرة إبنها على استنطاق الكلمات والتعبير عنها جسدا ولفطاً، واشتراكه وفوزه في عدد من المسابقات.

ولفتت إلى مقدرته التمثيلية والإخراجية في برامج السناب شات وحرص معلميه على متابعته.

وأشادت بدور المدرسة وتشجيعها لأبنها وتعزيز موهبته، وكذلك القائمين على هذه المسابقة، ووصفتها ”بذات الهدف النبيل والفرصة الرائعة للتعرف على هذه الإمكانيات والتحفيز للأبناء“.