آخر تحديث: 19 / 7 / 2019م - 1:49 م  بتوقيت مكة المكرمة

القديح: مركز الهدى يختتم دورة في تعليم الصلاة للصغار

جهينة الإخبارية نوال الجارودي - القطيف

اختتمت دورة أبي الفضل العباس لتعليم الصلاة للصغار عصر يوم أول أمسٍ الثلاثاء والتي نظمها مركز الهدى للتعليم والتنمية البشرية بالقديح.

وقُسِّم المشاركون في الدورة إلى مجموعتين: فانتظمت الأولى في مسجد السدرة بالقديح، والتحقت الثانية بمسجد جعفر الطيار بالناصرة.

وامتدت الدورة لستة أسابيع بواقع ثلاثة أيام في الأسبوع تعلم خلالها الصغار الصلاة تحت إشراف معلمين متطوعين تفاعل معهم الطلاب.

وبلغ عدد الأطفال الملتحقين بالدورة حوالي 28 طالباً غلبهم بالصف الأول الابتدائي حيث إن الشرط الرئيسي للقبول بالدورة هو أن يكون الطالب ملتحقاً بالمدرسة.

وتم في بداية الدورة عمل تقييم للطلاب وجعلهم في فئتين: الأولى «صلاة بدء» لمن يعرف نزراً يسيراً في الصلاة، والثانية «صلاة تأهيل» لمن يعرف القليل فيها، وقد ركز المعلمون في الأسبوع الأول على الوضوء من خلال الشرح النظري والتطبيق العملي.

وانطلق الطلاب بعد ذلك مع الكتاب الخاص بالدورة الذي يبدأ بتعليم الطلاب مقدمات الصلاة وهي عدد الصلوات المفروضة على المسلم وعدد ركعاتها وبعدها يتعلم التهيئة للصلاة من الوضوء إلى دخول وقت الصلاة ومراعاة اللباس والمكان مروراً باستقبال القبلة ومن بعدها كيفية تأدية واجب وفرض الصلاة.

وذكر حسن آل دعيبل مشرف الدورات بالمركز لـ«جيهنة الإخبارية»: أن معظم الطلاب قد حققوا الهدف من الدورة وهو اتقان الطالب للصلاة بنسبة 85 % كحدٍ أدنى.

وقال آل دعيبل أنه في غضون أسبوعين سوف يتم عمل دورة أخرى لتعليم الصلاة بشكل أوسع للدخول في الصلوات المكونة من ثلاث وأربع ركعات بعد أن أتم الطلاب في هذه الدورة تعلم الصلاة من ركعتين وهي صلاة الفجر.

وثمن مشرف الدورة الدعم الكبير من الأهالي في متابعة أبنائهم الأمر الذي ساعدهم كثيراً في اجتياز هذه الدورة.

وأعطي أولياء الأمور استبانة عن الدورة في الأسبوع الأخير لمعرفة انطباعهم وملاحظاتهم على الدورة والمشرفين والمعلمين.

وأعرب اسكندر الصادق أحد الآباء عن شكره لمركز الهدى على إقامة هذه الدورات المفيدة والتي تساعد الصغار على تعليم الصلاة مع أقرانهم الطلاب في جو مريح.

وشكر جميع المعلمين على ما قاموا به من مجهود جبار أثناء الدورة من القيام برحلات ترفيهية وتقديم هدايا من شأنها ترغيب أبنائنا للتعلم في جو تنافسي وأيضاً لما قدموه في الحفل الختامي الذي خرج منه الطلاب وهم فرحين مسرورين.