آخر تحديث: 19 / 7 / 2019م - 1:49 م  بتوقيت مكة المكرمة

30 في المائة قضايا «عنف أسري»

«أوقاف القطيف» تنظر في شكوى زوجة يحرقها زوجها

جهينة الإخبارية

تنظر لجنة إصلاح ذات البين التابعة لمحكمة الأوقاف والمواريث في محافظة القطيف في قضية «عنف أسري» تعاني منها إحدى الزوجات اللاتي تم حرق أجزاء من جسدها بسبب تعذيب الزوج لها.

وحاولت اللجنة من جهتها الوقوف على ما تؤكده المرأة التي شددت على أهانتها وضربها بين حين وآخر من قبل زوجها.

وقال رئيس المحكمة القاضي الشيخ وجيه الاوجامي لصحيفة «اليوم»: «إن العنف الأسري يدمر الأسر، وأن لجنة إصلاح ذات البين تجتهد للوقوف على الخلاف وجوهره، ومن ثم حله بالطرق التي لا تنتهي بالطلاق قد المستطاع».

وأشار إلى أن الطلاق أبغض الحلال عند الله تعالى، مؤكدا أن قضايا العنف الأسري شكلت ما نسبته 30 في المائة من إجمالي القضايا التي تلقتها دائرة الأوقاف والمواريث التابعة لوزارة العدل في محافظة القطيف خلال الفترة الماضية.

وتابع "إن الوزارة تحث على الحرص في حل الخلافات الزوجية، وهذا ما نسمعه من المسئولين أيدهم الله تعالى، لذا نحن نجتهد في حل الخلافات التي يمكن التوصل فيها لحل مرض للطرفين، تجنبا للطلاق الذي يترك آثارا كبيرا على الأطفال أو الأسرة.

وذكر أن للطلاق أضرار اجتماعية تتفاقم على المجتمع مع كثرة الطلاق وتعدد المطلقات في المحافظة يترك آثارا سلبيه بدوره على المقبلات على الزواج".

وشدد الاوجامي على أن من الضروري حل الخلافات الزوجية وأن يفتح كلا الزوجين عقله على الآخر حتى يتم تجنب حالات الطلاق التي يمكن أن تقع مستقبلا.

وتابع «إن هناك أسباب تافهة تسبب الطلاق، وعادة تكون الأمور الصغيرة هي التي تعقد الأمر بين الزوجين، فإن لم يتم حلها بينهما تكبر وتؤدي في النهاية للطلاق».

ودعا الأوجامي الزوجات إلى أهمية توثيق العنف الممارس ضدهن في المستشفيات التي سترفق تقريرا طبيا يثبت الحالة، ويخرجها من كونها مجرد إدعاءات قد ينفيها الزوج فور المثول أمام القاضي.

وأشار إلى أهمية بث الوعي الذي يرفع من مستوى الحس الإنساني عند الرجل.

وأوضح أن زوجات عدة يشتكين من أزواجهن الذين يتلفظ ألفاظا غير لائقة عليهن، أو أنهم يبتزون بأساليب عنفية مختلفة زوجاتهم طمعا في الحصول على مكاسب تعزز من وضعهم في التفاوض قبل الطلاق، وهو ما ينجح فيه أزواج يفرضون شروطهم كأن يتخلصون من المؤخر المشروط في عقد الزواج.

وبين إلى أن ذلك لا يدرج ضمن تعاليم الإسلام التي تحث على احترام الزوجة والتسريح بإحسان.