آخر تحديث: 12 / 11 / 2019م - 12:40 ص  بتوقيت مكة المكرمة

تذمر أولياء الأمور من استغلال المكتبات والمحلات التجارية

جهينة الإخبارية هيفاء السادة - تاروت
محلات القرطاسية تشهد ارتفاعا في الأسعار

تذمر أولياء الأمور من استغلال بعض المحلات التجارية والقرطاسيات فترة العودة للدراسة لتضاعف الأسعار أو لتعرض منتجاتها القديمة للتخلص منها التي يضطر الطلاب فيها للشراء.

وتشهد محلات المكتبات والمجمعات التجارية هذه الفترة اكتظاظ بالطالبات مع أولياء أمورهم والمدرسات لشراء المستلزمات للعام الدراسي الجديد.

وذكر مجموعة من أولياء الأمور أنهم يرتادون المكتبات والقرطاسيات ذات العروض المخفضة مراعين الجودة بالشراء، إضافة للتنويع بالألبسة بين الأسواق المتجولة والمجمعات التجارية.

وأضافوا أن غالبية السلع صينية، لافتين إلى أن هناك عدة أسعار مختلفة متفاوتة لنفس السلعة بعدد من المكتبات.

وطالب الأهالي بتوحيد الأسعار وعدم الاستغلال بهذه الفترة الموسمية من العام الدراسي، وأن يكون هناك رقابة على المحال والمكتبات التي تثقل كاهل الأسرة وتنهك ميزانيتها، مشيرين إلى أنهم يستمرون بالشراء والشكوى في ذات الوقت.

ولفتوا إلى أن ارتفاع الأسعار يطال جميع الأدوات المدرسية من حافظات الطعام والأقلام والمقلمات وباقي القرطاسية، موضحين أن كل طفل يصر على شراء كامل إكسسوارات الحقيبة بنفس الرسومات للممحاة والمحفظة والأقلام مما يعني ميزانية كبيرة.

وقالت جنين هاني الدهان بالمرحلة الابتدائية أحدى المتسوقات إنها تذهب مع عائلتها لتشتري بنفسها وتختار ما تريده، مضيفة أنها وجدت مبالغة في بعض المكتبات بالأسعار وأن البضاعة أغلبها قديمة.

وطالبت أصحاب المكتبات بعدم استغلال أولياء الأمور بهذه الفترة من العام برفع الأسعار.

ونوهت الدهان إلى أن المشتريات تشمل الأطفال دون سن المدرسة، مشيرة إلى بكائهم عند عدم الشراء ورغبتهم بتقليد إخوانهم الأكبر وذلك باقتناء الحقيبة المدرسية والكراسة والألوان مطالبين أولياء الأمور بالشراء لهم.

وقالت مريم محمد الشيوخ وهي طالبة جامعية أنها ترى بالأسعار بعض المبالغة في فترة الموسم الدراسي.

وأشارت إلى أنها مغتربة «تدرس خارج منطقتها» وأنها تبدأ بالتحضير لاحتياجاتها ومتطلباتها الشخصية منذ شهر أو أكثر قبل الدراسة، لافتة إلى أن هذا التحضير يشمل الملابس والحقائب والمستلزمات الجامعية.

وأضافت الشيوخ إلى مراعاتها للظروف المادية أثناء التسوق، حيث تقوم بالتنوع بالشراء من الأسواق المتجولة والمجمعات التجارية.

يذكر أن بعض المحلات وعلى النقيض تقوم بعروض وتخفيضات والتي من شأنها جذب المتسوقين.