آخر تحديث: 28 / 3 / 2020م - 9:32 م  بتوقيت مكة المكرمة

الجارودي الذي أخذته هدية صغيرة إلى مصاف أهم الأطباء الإستشاريين

جهينة الإخبارية فضيلة الدهان - القطيف

نشأ بين المزارع ولم يكن طالبا متفوقا في مراحله الدراسية الأولى لكن ”هدية“ صغيرة من معلميه دفعته لاحقا إلى مصاف أهم أطباء المناظير والجهاز الهضمي في المملكة.

كان يحلم بهدية من أساتذته في الابتدائية فخاب أمله. لكنه حصل عليها لاحقا في المرحلة المتوسطة، حيث تحقق حلمه بحصوله على هدية تقديرية مازال يحتفظ بها حتى الآن وكانت عبارة عن معجم ترجمة.

هذه الهدية البسيطة كانت دافعا له نحو التقدم والجد والاجتهاد، حتى حقق حلمه على أرض الواقع واصبح من أهم أطباء المناظير والجهاز الهضمي في المملكة.

وينصح طلاب الطب والتمريض اليوم بإتباع نداء قلوبهم وعدم الالتفات للمحبطين من حولهم.

فمن هو استشاري الباطنية وجهاز الهضم والمناظير الدكتور مهدي الجارودي..

نشأته

ولد رئيس قسم وحدة المناظير والجهاز الهضمي بمجمع الدمام الطبي مهدي عيسى الجارودي في بلدة التوبي بمحافظة القطيف.

نشأ وتربى بين نخيلها ومزارعها في بيت ذا شأن وعلم.

كان يرى والده مثالا للجد والمثابرة حيث كان ينام باكراً ويستقيظ فجراً لينجز جميع أعماله في وقتها.

والدته من سادة الشاخوري في بلدة التوبي، فجمع بين صفات عائلتي الجارودي والشاخوري وورث منهم الهمة والطاقة والعلم.

جده لأبيه الحاج مهدي الجارودي كان طبيبا شعبيا وجده لأمه كان عالماً أديباً.

كان محدود العلاقات في صغره ولم يخالط في صداقاته إلا أقارب الدرجة الأولى فقط.

دراسته

درس الابتدائية والمتوسطة في بلدة التوبي وأكمل الثانوية في مدرسة القطيف المطورة الواقعة في وسط المحافظة، وكان من بين أول دفعة تدرس النظام المطور حينها.

تخصص في الكيمياء والأحياء وتخرج بمعدل عالٍ وأحب الطب البشري فدرس الطب فتخرج عام 1996 من جامعة الملك سعود ومستشفى الملك خالد الجامعي بالرياض.

يذكر الجارودي أن بداياته في دراسة الطب البشري كانت سهلة بسبب الخلفية العلمية أثناء الدراسة بالنظام المطور إلا أن كثرة المصطلحات الطبية الجديدة وكبر المناهج والمراجع أخذت تستهلك جلّ وقته.

تعلم الجارودي أن يستفيد ممن سبقه من زملائه وجالس ذوي الخبرة للاستفادة عن كيفية اختيار الطريقة المناسبة للدراسة واختيار المراجع.

ابتعاده عن عائلته أثناء دراسته في الرياض أثر في نفسه كثيرا فقد كان مرتبطا بوالديه منذ صغره.

وكان من أصعب المواقف التي واجهته في أيامه الأولى لدراسته هو خوفه مع أحد زملائه من جثة خاضعة للتشريح ومع مرور الزمن تغلب على خوفه.

اجتهد في دراسته أيام المتوسطة وكان يهم بالمذاكرة والدراسة القاسية وحل الواجبات بعد أن يصلي الظهر ويتناول وجبة الغذاء.

في الثالثة مساء كان يذهب للمزرعة مع والده وأخوته ليساعدهم في فلاحتها.

كان يعود من المزرعة وينام باكراً ويجلس فجراً للمذاكرة وتحضير دروسه الجديدة وعلمته حياته العائلية التخطيط وتنظيم الوقت.

الهوايات

في العطل والاجازات كان يقصد المكتبات للبحث عن الكتب للمطالعة والقراءة وكان يلقى صعوبة في الحصول على الكتب والقصص في ذلك الوقت.

كان لاعب كرة قدم ضمن فرق الحواري عندما كان طالبا في المرحلة الثانوية ومنتسبا لنادي التوبي الرياضي.

هواياته لم تشغله عن حب الدراسة ولم يقدمها على الجد والعلم.

الجارودي الذي نشأ بين المزارع ولم يكن في بداياته طالبا متفوقا ربما قدم أكبر إثبات بأن ”هدية“ صغيرة من معلم ربما تأخذ طلابا كثرًا على غراره إلى مصاف أهم الأطباء والباحثين في المملكة والعالم.

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 14
1
ام أربعه أقمار
[ القطيف ]: 25 / 3 / 2020م - 10:21 ص
حفظك الله ورعاك وفقك لكل خير ياطبيب العائلة ويا أطيب طبيب
2
عبدالله عبدرب النبي
[ سيهات ]: 25 / 3 / 2020م - 10:47 ص
وفقه الله تعالى ولأعلى المستويات ولجميع أبناء وبنات الوطن إن شاء الله فهو فخر لوطننا الغالي. كنت أتمنى أنه ذكر اسم معلمه الذي أهداه الهدية التي قادته لعلو شأنه العلمي وشكره والثناء عليه لفعله المحفز له ، وبالموازاة والديه الذين وفروا له من الرعاية والاحتضان والصبر والمودة .
دمت يا دكتور موفقًا مسددًا .
3
ابونذير
[ سيهات ]: 25 / 3 / 2020م - 1:27 م
دكتورنا الغالي ..
برقي أخلاقك وجميل تعاملك ملكت القلوب ، دمت موفقًا مسدداً لكل خير
4
علوي أبوالرحي
[ القطيف ]: 25 / 3 / 2020م - 3:42 م
اتمنى لك مزيدا من التقدم والتوفيق يادكتور مهدي، وتستاهل كل خير.

من احد منسوبي مجمع الدمام الطبي...
5
السيدة بتول
[ القطيف ]: 25 / 3 / 2020م - 4:40 م
الله يوفقه وفعلاً لو ذكر اسم المدرس
من حق المدرس أن يذكر اسمه
6
صادقه
[ صفوى الحبيبة ]: 25 / 3 / 2020م - 7:25 م
بالتوفيق والى أعلى المراتب ربما هدية بسيطة اثرت في هذا الطالب لتجعله طبيباًبيما بنتي كانت ماخدة من عشر الأوائل ولم تكرم بينما احدى الطالبات تكرم ترتيبها 45على المدرسة لما تواصلتفي المدرسة قيل ان اسمها سقط سهوا لدرجة ابنتي كرهت المدرسة بسببب هذا الشئ والحمد لله بتشجيعي وصلت الى مرتبة في القطاع الصحي الله يسامحكم يامرشدات
7
السيد شبر الشاخوري
[ القطيف ]: 25 / 3 / 2020م - 10:18 م
وفق الله الدكتور لكل خير فهو يستحق التقدير والاحترام لشرافة ما يقدمه من خلال عمله ولطيب ودماثة خلقه.
بلغ الله بك المراتب العليا في مهنتك الشريفة وأسعدك في حياتك وأسعد بك ذويك وأحبابك
8
الشاخوري
[ القطيف ]: 26 / 3 / 2020م - 2:00 ص
ليس غريب على أبناء الوطن و بالتوفيق لإزدهار هذا الوطن الغالي
بارك الله فيكم
9
عبدالرزاق آل حماد
[ القطيف ]: 26 / 3 / 2020م - 2:44 ص
ألف مبروك وتستاهل كل خير واحترام وتقدير وعقبال أعلى الدرجات العلمية العليا يارب العالمين. كم نحن فخورين بك وبأمثالك حفظك الكريم ووفقك وحرسك يارب. تحياتي
10
محمد
[ القطيف ]: 26 / 3 / 2020م - 1:42 م
تستاهل كل خير د مهدي
والله يعطيك العافيه دمت موفقا
11
عفيف الشيوخ
[ العوامية ]: 26 / 3 / 2020م - 4:02 م
الله يوفقه لخدمة اهله ووطنه شي يرفع الراس ان نرى ابناء الوطن متميزين في شتى المجالات
تعليق رقم 2 تستحق الشكر على هذه المبادرة فعلا يوجد لدينا مدرسين ومدرسات لهم الثناء والشكر والمحبة والتقدير على جهودهم واخلاقهم العالية وعلى اخلاصهم في اداء مايزيد على واجبهم الوظيفي
تعليق رقم 6 على اولياء الامور ان لا ينتظرو من يشجع ابنائهم فالوجب علينا نحن اولياء الامور ان نشجع ابنائنا ونزرع في نفوسهم الاخلاق والاداب والاجتهاد وحب العلم
وفق الله الجميع لكل خير
12
يوسف محمد
[ الدمام ]: 26 / 3 / 2020م - 9:28 م
مفخرة وانجاز جديد للقطيف...

ولاعجب على أبناء هذه المنطقة المهتمة بالعلم..

دمت بود دكتورنا العزيز

وياليت تذكر لنا اسم هذا المعلم ليتم تكريمه
13
جارود
[ القطيف ]: 26 / 3 / 2020م - 9:36 م
ونعم الرجل و نعم الطبيب خلقا وعلما و دين
بكم ايها الاطباء المخلصون نفتخر و نرفع راس بلدنا عالي وانت احد النماذج الي ترفع الراس عاليا
14
قيس
27 / 3 / 2020م - 2:53 م
موفق لكل خير اخي وزميلي العزيز