آخر تحديث: 27 / 5 / 2020م - 4:48 ص  بتوقيت مكة المكرمة

خروج 270 نزيلا من 9 محاجر بالشرقية

جهينة الإخبارية

كشفت المديرية العامة للشؤون الصحية في المنطقة الشرقية، عن خروج أكثر من 270 نزيلًا من المتواجدين في المحجر بالمنطقة، من العائدين من الدول الموبوءة بفيروس «كورونا» المستجد، والمخالطين، بعد التأكد من سلامتهم.

عائدون ومخالطون

وأشارت الشؤون الصحية بالمنطقة، إلى أن عدد المحاجر بالمنطقة، 9 محاجر، مخصصة للعائدين من الدول الموبوءة بفيروس «كورونا»، والمخالطين.

إجراءات وفحوصات

وبينت المديرية أن جميع الحالات التي تم السماح لها بالخروج من المحجر، استكملوا الإجراءات الطبية، والفحوصات المطلوبة، وسط متابعة من كوادر طبية متكاملة، من أطباء، وأخصائيين، وممرضين.

كشف يومي

وأكدت أنه كان هناك كشف يومي للمقيمين في الفندق المخصص للحجر الصحي. بحسب صحيفة اليوم.

توفير الاحتياجات

ووفرت وزارة الصحة، ممثلة بالمديرية العامة للشؤون الصحية في المنطقة الشرقية، كافة الخدمات للنزلاء في المحاجر، موضحة أن التواصل على مدار الساعة مع ذويهم، هاتفيًا، بالإضافة إلى توفير احتياجاتهم من خارج الفندق في أي وقت.

استشارات طبية ونفسية

وتتواصل وزارة الصحة مع النزلاء في الجانبين الاجتماعي والنفسي، وتتم توعيتهم عبر الشاشات الداخلية في المحاجر، ومن خلال التواصل معهم عبر رقم مخصص للتوعية والاستشارات الطبية والنفسية.

منع المعادن

وأكدت أنه يمنع دخول الأشياء المعدنية، لكي لا تلتصق الفيروسات على أسطح تلك الأشياء، وبالتالي تكون ناقلة للعدوى.

التزام وأعراض

ويتواصل قسم مكافحة الأمراض المعدية، يوميًا، صباحًا ومساء، مع جميع الذين قدموا للمنطقة الشرقية من خارج المملكة، سواء كان القدوم عبر مطار الملك فهد الدولي بالدمام، أو المنافذ البرية بالشرقية، أيًا كانت الدول التي قدموا منها؛ بغرض متابعة حالتهم الصحية، ومدى التزامهم بالعزل المنزلي لمدة أسبوعين، ومعرفة إن كانت لديهم أعراض إصابة الجهاز التنفسي أو ارتفاع درجة الحرارة من عدمه.

عزل وعلاج

ويوجه قسم مكافحة الأمراض المعدية، جميع القادمين؛ للفحص بأحد المراكز الصحية المعتمدة، أو المستشفيات والمستوصفات الخاصة، ومن ثم توجيههم للمحجر، وكل من ظهرت عليه أعراض يتم توجيهه لتقييم حالته الصحية بأحد المراكز الصحية المعتمدة، ومعالجته، ويوضع بعدها في العزل.

معلومات إرشادية

وينصح القسم، القادمين، بأهمية الالتزام التام بالعزل المنزلي، والتأكد من الأماكن التي زاروها قبل فترة العزل، ويتم تزويدهم بمعلومات إرشادية عن المرض، وكيفية طرق انتقاله، وكيفية الوقاية منه ومنع انتقال العدوى للآخرين.

تواصل يومي

وتم استحداث التواصل مع القادمين من السفر، من خلال الاتصال الهاتفي اليومي، عن طريق تطبيق «واتساب»، إضافة إلى الرسائل التوعوية التي ترسل لهم يوميًا عن طريق نفس التطبيق، ووجدت هذه الفكرة استحسانًا من الأشخاص الذين يتم التواصل معهم وكان لذلك الأثر الجيد في نفوسهم.