آخر تحديث: 4 / 6 / 2020م - 12:10 ص  بتوقيت مكة المكرمة

كورونا البعد اللغوي ”11“

”اللوجوقراطية“ والحرب على فيروس

الدكتور أحمد فتح الله *

الكلمة، ذات الجناحين في الهواء «أي المنطوقة» أو ذات الرجلين على الورق «أي المكتوبة»، شكلت منذ القدم دائمًا الواقع والوعي الإنساني، وأصبحت ”قوية“، بل ومهيمنة، بشكل خاص في المجتمع المعاصر القائم على الاتصالات، حتى أصبح العالم يعيش في ”لوجروقراطية“، أو ”لوغاريستية“ منتظمة، أي ”حكم الكلمات“ أو ”السيادة بقوة الكلمات“.

خضع معنى ”اللوغاريستية“، أو ”اللوجوقراطية“، لعدة تغييرات عبر التاريخ. الكلمات التي يتحدث بها القادة العسكريون في أوقات الحروب أو الاضطراب تحفِّز الجماهير. الكلمات التي يتحدث بها الزعماء الدينيون في أوقات الشدة تعطي الناس الأمل وتجيش الحشود [1] . الكلمات التي يتحدث بها القادة تؤثر على الأجيال، والكلمات التي يكتبونها تصبح قانونًا.

إن الجمع بين الكلمة والقوة قد صنع التاريخ دائمًا، وهل السلطة تجعل الكلمة ”مقنعة“، أم ”الكلمة“ هي التي تجلب ”القوة“ إلى المتكلم؟ مسألة جدلية. بالتأكيد، يميل الناس إلى الاستماع فقط إذا كان الشخص الذي يتحدث لديه السلطة بالفعل أو بعضها، ولكن من يتردد في أن الكلمات يمكن أن تعطي القوة لمن لم يكن يملكها أو بعضًا منها من قبل، فقط عليه أن يتذكر ”الخطابات الحماسية“ التي رفعت هتلر من رتبة جندي إلى فوهرر للرايخ الثالث، أو خطاب مارتين لوثر كينغ، الذي دام فقط 17 دقيقة، كيف غير العلاقة بين الأجناس في دولة أمريكا بشكل لا رجعة فيها.

في ”عصر التواصل“ الحالي، التقدم التكنولوجي، وتنوع وسائل الإعلام، والإنترنت والعولمة في مجالات متعددة أعطى الكلمة وزنًا أكبر بكثير مما كان عليه من قبل. يدرك المسؤولون والكتاب والخطباء تمامًا أن الكلمات المدمجة بمهارة يمكن أن تخلق عوالم بأكملها، وتقدم تجارب لا تنسى لأولئك الذين يتلقونها. والكل يدرك أيضًا أن الكلمات القاسية اللامبالية يمكن أن تضر بالنمو الشخصي والمجتمعي وتعيقهما. يمكن للكلمات أن تمنح حرية العقل أو تحرمها. واليوم، يمكن للكلمات أن تنتقل حول العالم في لحظة «قبل أن يرتد طرف قائلها أو كاتبها إليه أو إليها» وتؤثر على الناس في كل مكان وبشكل أسرع.

لم تكن حياة البشر تحكمها الكلمات كما هو حاصل اليوم. إن اللغة تشكل تصورنا «للحياة»؛ إنها تفسر الصور التي نراها، وترافق الموسيقا التي نسمعها، وتَملأ الشاشات التي تضيء منازلنا وهواتفنا الجوالة، وتطرح خلاصات أخبار وسائل التواصل الاجتماعي التي تشكل تصور الأطفال «الأجيال القادمة» لذاتهم. أصبح العالم في القرن الواحد والعشرين كأنه متاهة معجمية. هذا هو عصر ”اللوجوقراطية“. وليس أدلُّ على ذلك أكثر من فترة جائحة ”كوفيد-19“، الحالية. لا نتجاوز الحقيقة لو قلنا لقد برزت لغة جديدة، ”لغة كورونا“. «موضوع يستحق الدراسة والبحث بذاته».

اللوجوقراطيَّة «Logocracy

”اللوجوقراطيَّة“، أو ”اللوغوكراسيَّة“، مصطلح يشير إلى ”سيادة الكلمات“، و”الحكومة ب الكلمات“. ويشتق هذا المصطلح من الكلمة اليونانية «لوغوس»، التي تعني ”الكلمة“ و«كراتوس»، التي تعني ”يحكم“، وكأي مصطلح يمكن استخدامه بصورة إيجابية أو سلبية، أو حتى ساخرة. فلقد وصفت الولايات المتحدة الأمريكية بمجتمع ”لوغوكراسي“ في كتابات الكاتب واشنطن إيرفينج «Washington Irving» الصادرة عام 1807م، بالمجلة الدورية سالماغوندي [2]  Salamagundi» ». والذي كان يعني بها أنه من خلال الاستخدام المخادع للكلمات، يمكن أن يكون لأحد الأشخاص سلطة على الآخرين.

وذكر ”مصطفى رب أدوب كيلي خان“، «Mustapha Rub-A-Dub Keli Khan، Captain of a Ketch»

«انظر هامش 2»[2] ، هذا المصطلح بهذا المعنى، وفي رسالة «سنة 1807م» إلى عاصم هاشم «Asem Hacchem» يصف آلية ذلك على النحو التالي [3] :

”في إطار عدم معرفة هؤلاء الأشخاص أنفسهم، تتمثل حكومتهم في أنها حكومة لوغوكراسية محضة وخالصة أو حكومة كلمات، فالدولة بأكملها تفعل كل شيء مشافهةً، أو بحديث الفم ولم ترقَ إلى درجة التنفيذ العملي، وبالتالي بهذه الطريقة تعد واحدة من أكثر الدول العسكرية تواجدًا [...] ففي نظام اللوغوكراسي، تعلم جيدًا أن هناك فرصة قليلة أو معدمة لتواجد الأسلحة النارية أو أيٍّ من هذه الأسلحة المدمرة، وتكون كافة الإجراءات الهجومية أو الدفاعية مدفوعة ب معركة لفظية، وحرب ورقية؛ فالذي يملك أطول لسان أو يمتلك الريشة الأكثر استعدادًا، هو حتمًا من سينتصر في المعركة وسيحمل الذعر والاعتداء، والحبر المراق إلى كافة خنادق العدو، وبدون رحمة أو ندم سيضع الرجال والنساء والأطفال في هدف القلم“.

والاتحاد السوفيتي، حسب تشيسلاف ميلوش، الحائز على جائزة نوبل للسلام في الأدب «عام 1980م» هو ”لوغوكراسي“ أيضًا، وفي كتابها ”كاتبات روسيات“ «Russian Women Writers»، تضيف كريستين تومي «Christine Tomei»، أنه «الاتحاد السوفيتي» يمثِّل ”الحقيقة الزائفة التي أنشأتها الكلمات المجردة“ «ص1310».

ويصف لوتشيانو بيليكاني «Luciano Pellicani»، في كتابه ”نشأة الرأسمالية وأصول الحداثة“، 1994 «The Genesis of Capitalism and the Origins of Modernity، 1994»، كيف قُدِمَتْ أيام الثورة ”خطة إصلاح اللغة“، مبنيَّةً على فكرة ”أن العقلية القديمة لن تتم الإطاحة بها أبدًا، إذا لم يتم أيضًا تغيير بنية اللغة الروسية وتطهيرها. أدت هذه العملية إلى لغة سوفيتية أطلق عليها في وقت لاحق الكاتب الإنجليزي المشهور جورج أورويل“ اللغة الجديدة ”«neo-language»، والتي كانت باعث لروايته الذائعة الصيت“ 1984 ”«1984»، استخدم فيها أسلوب اللغة المخادعة [4]  Newspeak» ». لكن، كانت“ الروسية الجديدة ”لغة أقل من الحقيقية مقابل لغة“ الأرثوجلوكسي" «orthogloxy»، التي تتكون من مصطلحات نمطية، صيغ وشعارات فارغة، بهدف منع الأشخاص من التفكير خارج حدود التفكير الجماعي، بمعنى أنها لغة أنهت مفهوم الفردية.

هذه ”الشمولية“ «Totalitarianism»، وفقًا لحنة آرنت «Hanna Arenedt»، المنظرة السياسية، يمكن اعتبارها ”لوجوقراطية“، حيث لم تعد الأفكار فيها مهمة، فقط كيف يتم التعبير عنها «اقتباس من مجلة مجيل للدراسات التربوية، معهد أونتاريو للدراسات التربوية، 1992، ص 29»، فالنظام السياسي الشمولي يستخدم الدعاية «propaganda» بواسطة وسائل الإعلام التي يديرها ويسيطر عليها، لكن في جائحة كوفيد-19 أصبح الإعلام بصفة عامة وفي جميع أنظمة الحكم «أي الحكومات» متحدًا، وتكاد تكون ”اللغة“ واحدة، والخطاب متناسق، واختفت الفوارق بينها. في هذه الجائحة العالمية، حين أعلنت دول العالم الحرب على عدو موحَّد، لكن ليس كغيره من الأعداء، فهو عدو لا يُرى، فأصبحت ”كلمات الحرب“ هي السائدة والشمولية هي النمط الماثل والواقعي لإدارة الأزمة، وربما الناجع، في أكثر الحالات.

عندما انتقل فيروس كوفيد-19 إلى أوروبا بدأت سيطرة استعارة الحرب على لغة الخطاب السياسي فيها، ابتداءً بإيطاليا، فما إن أعلن رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي: «إننا في حالة حرب» حتى تبنَّت كلُّ وسائل الإعلام الإيطالية والأوروبية، على اختلاف توجهاتها السياسية «لغة الحرب»، التي صارت اللغة الوحيدة التي يتحدث بها الجميع. حتى الاقتصاديين، أكدوا «نحن في حالة حرب ضد الفيروس التاجي ويجب علينا التعبئة وفقًا لذلك»، وحتى المثقفين والمفكرين، منهم نعوم تشومسكي الليبرالي، على سبيل المثال، طالب في مقالة ومقابلة «يوتيوبيَّة» ”التعبئة الاجتماعية“ «Social Mobilization» على غرار ما حصل بعد الحرب العالمية الثانية.

وقد امتدت ”استعارات الحرب“ إلى لغة علماء البيولوجيا بكلمات مثل «الفيروسات الغازية» و«الخلايا القاتلة» و«الأمن البيولوجي» و”الجنود في الخنادق“، إشارة إلى الخاضعين لقواعد الحجر الصحي والبقاء في المنازل. واجتاحت عدوى الاستعارات الحربية العاملين في المجال الصحيّ، على سبيل المثال، الأقنعة وأجهزة التنفس الصناعي هي «الذخيرة الحية التي نحتاجها لخوض هذه الحرب»، وأن المستشفيات هي «الجبهة الأمامية لهذه الحرب». أمَّا الأطباء والممرضات بدأوا يتحدثون عن «حرب يصعب خوضها، لأن العدو غير معروف»؛ إذ إن «السلاح الوحيد هو البقاء في المنزل واحترام القواعد»، والكادر الطبي، أطباء وممرضون، وغيرهم، أصبح «الجيش الأبيض». فتحويل لغة الخطاب «discourse» في قضيَّةٍ عامة إلى النمط الفكري، أو العقيدة العسكريَّة، وإلى لغة العسكر «الجيش»، بكلماتها ومصطلحاتها الخاصة، هو ”عسكرة“ لهذا الخطاب. «انظر مقال عسكرة الخطاب الطبي، في هذه السلسلة.»

”الكلمات الحربية“ لها وقعها الخاص وسطوتها، فهي تشحذ الانتباه وتثير الرُّعب. فكما أكد اللغويان جورج لاكوف «George Lakoff» ومارك جونسون «Mark Johnson»، في كتابهما المشهور ”الاستعارات التي نعيش بها“ «Metaphors We Live By»، والاستعارات، تصبح أدوات لخلق معانٍ جديدة، وتلعب دورًا مهمًّا في طريقة تفكير مستخدميها وتشكيل الطريقة التي يتصرفون بها، بشكل فردي وجماعي، لكن يجب علينا ألا نغفل أن ”الحرب“ هي حالة طوارئ بامتياز، لذا تتطلب ”التضحية“ في سبيلها؛ وعليه ويدرك الساسة والمسؤولون أن التعامل مع ”الفيروس“، أو الجائحة، كما لو كانت حربًا تجعل البشر «شعوبهم» كائنات مطيعة ومُنظَّمة، سهلة الانقياد، تقبل أي شيء من دون جدال أو سؤال، بدافع الخوف من ”المرض“ ذاته ومن السلطة، وحتى من ”التخوين“، والخيانة العظمى في زمن الحروب معروفة عواقبها، وكون الناس في ”حرب“ تهون عندها التضحية بجميع أنواعها وفي جميع المجالات، وما داموا فيها فهي تضحية واجبة ومستحقة، لكنَّها، أيضًا فرصة الساسة والقياديين، حتى في أنظمة توصف ديموقراطيَّة، لتمرير قرارات صادمة وصعبة.

يرى العالم السياسي ستيفن والت «Steven Walt»، في مجلة ”فورين بوليسي“ الأمريكية [5]  Foreign Policy» » أن الحكومات في جميع أنحاء العالم فرضت سيطرة غير مسبوقة على الحياة اليومية لمواطنيها استجابة للفيروس، فقد أغلقت الديمقراطيات والديكتاتوريات على حد سواء حدودها مع باقي الدول وفرضت الحجر الصحي وأغلقت قسما كبيرًا من الاقتصاد وطبَّقت العديد من أنظمة الاختبارات وأساليب التتبع والمراقبة من أجل احتواء العدوى.

ويضيف أن الدول التي اتبعت تدابير صارمة نجحت في احتواء الفيروس، في حين تكبدت البلدان الأخرى التي توانى قادتها في اتخاذ التدابير اللازمة خسائر فادحة، ومع انخفاض معدلات الإصابة وتوفُّر العلاجات الفعَّالة، ستخفف العديد من البلدان تدريجيا معظم القيود المفروضة، ولكن الاستغلال السياسي والخوف من ظهور جائحة جديدة من شأنه أن يدفع العديد من الحكومات إلى مواصلة التمتع ببعض صلاحياتها المكتسبة حديثًا، وفق ما يرى أستاذ الشؤون الدولية والت.

وينبه الكاتب حسن بوهنية في مقاله: ”معنى الحرب في زمن كورونا“ «في عربي 21، الأحد، 17 مايو 2020م»:

”تدعي الحكومات في كافة أنحاء العالم بأنّها تخوض حربا ضد فيروس كورونا، وتتجاوز معظم الحكومات خطاب الاستعارة اللفظية لمصطلح الحرب وتقحمه في مجال نظام الحقيقة، لكننا ندرك أن الكفاح من أجل القضاء على فيروس كورونا ليس حربا بين البلدان، وإنما هو حالة طوارئ عالمية للصحة العامة، وبهذا يخفي استخدام مصطلح الحرب حالة عجز الحكومات عن توفير الخدمات الصحية للمواطنين، إلى حد العجز عن صنع وتوفير الكمامات للأطباء والممرضين، كما يخفي عجزها عن تأمين الرفاه والمساواة والعدالة باستعارة مصطلح الحرب في شتى ميادين الإخفاق والفشل، كما هو الحال مع زعم“ الحرب على الفقر ”أو“ الحرب على المخدرات" وغيرها.

وقد انتقد فرناندو ترافيسي «Fernando Travesi» المدير التنفيذي لـ ”المركز الدولي للعدالة الانتقالية“ International Center for Transitional Justice «ICTJ» «في 31-3-2020م» ما وصفه ب ”اللغة الحربية“ التي يتم استخدامها في التعامل مع انتشار فيروس كورونا ووصفها بأنها لا تساعد في مكافحته، وقال: "اللغة الحربية التي يتم نشرها بشكل متكرر في وسائل الإعلام أو من قبل السياسيين لوصف الوباء وإجراءات التصدي له لا تساعد. قد تكون هذه المصطلحات مفيدة لإشعار الناس بالإلحاح والعقبات الهائلة المقبلة، ولوصف تعبئة الموارد للتعامل مع الآثار، والتي يمكن أن تكون مشابهة لما يتطلبه النزاع المسلح، لكنها في المقابل، يمكن أن تقلل أو تحجب المأساة الحقيقية وفوضى الحرب المحتدمة في أجزاء عديدة من العالم، مؤكدًا أن فيروس [كوفيد-19]هو بلا شك كارثة على الإنسانية، لكنه ليس عدوّا مسلَّحًا يطلق النار علينا عمدًا من خلف خطوط المعركة أو يخطط لاستراتيجيات عقلانية لقتل البشرية، حسب قوله.

في الختام، السؤال المتفرِّع، الذي يفرض نفسه هو: هل ”كوفيد-19“ وضع ”نظرية اللوجوقراطية“ تحت التجربة العالمية بعد أن كانت تُربط بأنظمة معينة هنا وهناك؟ وهل نجحت النظرية في زمن كوفيد-19؟ [6]  وهل ستصبح هي النمط السائد بعده، مع التغيرات التي أحدثها وسيحدثها؟ ربما نعرف الإجابات قريبًا، وربما لا.

* أشكر الأستاذ سمير علي آل ربح للتدقيق اللغوي والإملائي الذي قام به، ولكن تبقى مسؤوليتي عن أيِّ خطأ، لغوي أو غيره في المقال.

الهوامش

[1]  ينقل بول كالب «Paul Culp» في كتابه ”تحت الشمس، مقدمة للإسلام، ص 43، «Under the Sun: Introduction to Islam، 2007» أن الأكاديمي يحيى ميشوت يذهب إلى أن بعض الطوائف الإسلامية المتشددة“ لوغوكراسية ”، من حيث إنها محكومة ب“ كلمة القرآن".

[2]  Salmagundi، دورية ساخرة عنوانها الأصلي ”أهواء وآراء لانشولوت ولانقستاف وآخرون“، تم إنشاوها في «1807-1808م» وكتب فيها كل من الكاتب الأمريكي واشنطن إيرفينغ، وشقيقه الأكبر، وليام، وجيمس كيرك بولدينج. سخرت الدورية من ثقافة وسياسة مدينة نيويورك في ذاكالوقت. نشر ايرفينغ ومعاونوه الدورية باستخدام مجموعة متنوعة من الأسماء المستعارة، بما في ذلك Will Wizard وLauncelot Langstaff وPindar Cockloft وMustapha Rub-a-Dub Keli Khan.

[3]  The Flowers of Literature، or، Encyclopedia of anecdote، a coll، by W. Oxberry، edited by William Oxberry، pp.405-411

[4]  معجم ميريام وبستر «Merriam Webster Dictionary» يعرف هذا المصطلح الذي ظهر في رواية جوروج أرويل «1984» بأنه: ”لغة دعائية تتميز بالتعبير الملطف، والإطناب، وقلب المعاني العرفية“.

[5]  ”عشر نقاط تبين كيف تعزز جائحة كورونا سلطة الحكومات“، مجلة فورين بوليسي، مايو 18,2020 م، مقال استعرض آراء عشرة من أبرز المفكرين الرائدين من جميع أنحاء العالم للمساعدة في فهم كيف يمكن للوباء أن يوسع نطاق السلطات الحكومية بشكل دائم، سواءً للأفضل أو الأسوأ.

[6]  حسب زاغورسكا «Janina Frentzel-Zagorska»، إن الإيديولوجية القديمة في ”اللغة المخادعة“ «Newspeak» اختفت تمامًا في الاتحاد السوفياتي قبل فترة طويلة من سقوط الشيوعية، مما يجعل نظرية اللوجقراطية غير صائبة.
تاروت - القطيف