آخر تحديث: 28 / 9 / 2020م - 10:15 م  بتوقيت مكة المكرمة

نتعثر ولكن لا نتوقف

دأبت الدولة رعاها الله لمساندة المواطن منذ بداية تفشي الوباء حتى هذه اللحظة والقرارات التي تخفف تداعيات كورونا مستمرة وبالأمس صدر أمر سامي كريم بتمديد دعم المواطنين لمواجهة تداعيات كورونا.

وكما شعر المواطنون بيد الكرم والمحبة والعطف والدعم المباشر في أصعب أوقات الحظر وتوقف حركة الأعمال لتفشي فايروس كورونا ها هم اليوم يشعرون بوجع آخر من نوع مختلف أنه وجع هذه المرحلة الاقتصادية الصعبة.

حان وقت التعبير العملي بالشكر والامتنان لقادتنا حفظهم الله ورعاهم وبالتعاون مع حكومتنا الرشيدة لعبور هذه المرحلة بسلام وكما عرفت المملكة بدعمها لمواطنيها عرف المواطن السعودي بصبره وتكيفه وبوقوفه خلف قيادته ودعم قراراتها مهما كانت مؤلمة لأنه واثق بل وعلى يقيين أن تلك القرارات ستصب في نهاية الأمر لمصلحة الوطن والمواطن، ورغم ترافق تأزم الوضع الصحي مع كساد اقتصادي يسود العالم أجمع إلا أن الجميع حتى المتشائم و«المتشائل» بمعنى نص متشائم ونص متفائل يجزم الجميع بانتهاء هذا الكابوس الذي نأمل أن يكون قريبا فكل ضائقة لابد أن تكون لها نهاية هكذا تعلمنا من التاريخ فقد صمد الانسان وانتصر في ظروف قاسية جدا كالحروب والأوبئة وواصل مسيرته الحضارية حتى غزا الفضاء، ونحن في هذا البلد مسيرتنا لن تتوقف نتعثر ولكننا نقف من جديد بكل صلابة وإصرار ونسير بخطى ثابتة نحو تحقيق أهدافنا.

أعتقد أننا في عصر القرارات الحاسمة وأننا في هذه المرحلة العصيبة لابد أن يتعاضد الجميع وأن نقوم بكل ما يساعدنا على تخطي مرارة المرحلة ليشعر المواطن أنه يسير على أرض صلبة متسلحا بالأمل والثقة لرفع اسم بلدنا عاليا في الآفاق.

وبطبيعة البشر يحتاجون دائما لكل ما يدفعهم وينير قناديل الأمل في حلك الظلام في طريقهم ويشيع أجواء الفرح والسعادة والتحفيز في نفوسهم لبلوغ الأهداف وجني الثمار، وهناك ما يساهم في رفع الروح المعنوية للبشر ويدفعهم للأمام كبعض القرارات التي قد تكون بسيطة في شكلها وغير مكلفة ولكنها ترفع معنويات المواطن وتسهل عليه التكيف مع مستجدات وتداعيات المرحلة.

سأعرض في هذه المقالة بعض الأفكار التي يمكن دراستها من قبل المسؤولين والتحقق من نجاعتها من عدمه على حياة المواطنين.

1 - إصدار فواتير الكهرباء لمنتفعي الضمان الاجتماعي كما كانت 5٪؜ ويمكن دراسة تخفيضها إلى 7٪؜ لعموم المواطنين وإلى 15 - 20٪؜ لعموم الشركات و«المولات التجارية».

2 - يستثنى من الضريبة الجديدة المواد الغذائية الأساسية كالقمح والشعير والرز والزيت والسكر ليتمكن الفقراء من الشراء.

3 - إلغاء جميع الاشتراطات لتوظيف السعوديين كالخبرة والعمر.

4 - الإحلال الفوري في الوظائف المشغولة بأجانب للمواطنين.

5 - بما أن مستقبل التعليم سيكون عن بعد فلم يعد هناك مبرر لعدم القبول فيجب قبول الجميع والتعليم يتم عن بعد وبأوقات مختلفة.

6 - تسهيل إجراءات العمل التجاري لتشجيع الشباب السعودي لدخول السوق ودعم حركة الاقتصاد الوطني.

7 - تحسين أوضاع المتقاعدين.

8 - استثناء التعليم في الجامعات الخاصة والمدارس الأهلية من الضريبة أو قبول من يواجه صعوبة في الدفع في الجامعات الحكومية.

هذه بعض الأفكار لا أعلم مدى جدواها وكم هي مفيدة ومحفزة وداعمة للمواطن لكنني أظنها قابلة للدارسة والتطبيق الفوري حاليا أو في مرحلة ما مستقبلا.

حفظ الله قادتنا ووطننا من كل شر سائرون خلف قيادتنا الحكيمة نحو الأمام لتحقيق أحلامنا مهما كانت المصاعب.

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 1
1
أبو حسين
[ القطيف ]: 5 / 7 / 2020م - 5:04 م
اقتراحاتك جديرة بالاهتمام واعتقد ان دولتنا حماها الله تعطى أهمية لدوي الدخل المحدود والفقراء الذين لا معاش يقوم حياتهم المعيشية كما على من انعم الله عليه ان ينظر الي هذه الفئة من الناس ويراعي ظروفهم في ظل هذه الأيام مع إرتفاع نسبة الضريبة .