آخر تحديث: 28 / 9 / 2020م - 10:15 م  بتوقيت مكة المكرمة

فائقيات «5»

فائق حبيب المرهون *

1 - الوجعُ كبير جدا، لكننا سنكون أقوياء ما دامت الحياةُ فينا..

2 - بعض البشر نكتشف تناقضهم.. والبعض سوءهم.. والبعض نقاءهم..هكذا الدنيا...

3 - يدهشني جدا بعض المختصين في مجالات معينة حين يتركون اختصاصهم ويتحولون للثرثرة في مجالات أخرى بعيدة عنهم، كالطبيب الذي يتحول فجأة لمحاضر اجتماعي، أو رجل الإعلام الذي يقحم نفسه في الدين، أو رجل الدين حين يتحفنا بأحدث العلوم الطبية، أو الطباخة التي تسلي مُتابعاتها عن الحب وقراءة المستقبل!

لا يمكننا التعميم طبعا فهناك من يجمع بأكثر من اختصاص وينجح ويتميز فيها، وقد يكون آخر على قدر عالٍ من الثقافة التي تؤهله للجمع بين عدة مجالات، لكن الفوضى والعشوائية والسطحية في الطرح تكشف أن الكثير منهم يهرف بما لا يعرف، وهذا ما ظهر بوضوح مع أزمة وباء «الكورونا»، وكأن هذا غير المختص يقول للناس «أنا بتاع كُله»!!

4 - هناك رسالة ينبغي أن تصل للمجتمع والناس وهي الرفق بمن لا سمح الله أُصيب بمرض الكورونا، بتشجيعه على العلاج ونزع الخوف منه وإدخال الطمأنينة له وليس تصويره كأنه فلم رعب قادم!

ليس صحيا أبداً أن يخشى المُصاب من الناس، ويطلب التستر عن مرضه خوفا من فضيحة وهمية في مخيلته!

المجتمع الصحي والسليم يقوم على الأمن والإحساس بالآخر والتوعية السليمة في آن معا.. حمانا الله جميعا.

5 - كأني لاحظت في الفترة الأخيرة أن الناس تحب تصنع ليها وحواليها «دراما» بشكل مركز

مثلا:

- البعض يظهر المبالغة في حب شخص أو كرهه!

- بعضهم يعمل ضجة كبيرة في الأمور الصغيرة!

- بعضهم يهاجم الآخرين بدون وجه حق ويصنع لنفسه خصومات مع الآخرين ثم يتزلف لغيرهم!

6 - الحُب في الأصل انطلاق وحياة أخرى جميلة، لكنه قد يكون قيداً على أمور أخرى كحريتنا الشخصية مثلا..

7 - النقاش تحت سقف الحوار الهادئ جيد جدا

المشكلة اذا انجرف نحو التحدي والشخصنة وتسجيل زلات على الآخر!!

8 - اشتكى لي أحد الأصدقاء حدوث خلافات بينه وبين صديق له، وقال غاضبا: سوف أهاجم كل من يؤيده من أصدقاءنا المشتركين!

نصحته بقوة بعدم توسيع الخلافات

قال: لماذا؟

قلت: هذه سياسة الأذكياء في حالة حصول خلافات، تحجيم الخلاف مع جهة وكسب الباقين!

9 - لم أقتنع بما سمعته منذ فترة في جلسة ضمت بعض الأصدقاء بأن المرأة حين تمسك السلطة أو المسؤولية في عمل ما تجنح نحو التعالي والغرور!

في اعتقادي أن كلا من الرجل والمرأة معرُضان للتحول نحو هذه السلبية الأخلاقية، وبالمقابل هناك من الجنسين من يملك التواضع والقدرة ويستحق منصبه العالي منهما بكل جدارة.

معلم
القطيف / أم الحمام